• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:23 ص
بحث متقدم

رئيس الطب الشرعي الأسبق يطالب بالتحقيق في استقالة «عبدالحميد»

قضايا وحوادث

هشام عبدالحميد فرج
هشام عبدالحميد

حسن علام

أثار تقدم الدكتور هشام عبد الحميد، رئيس قطاع الطب الشرعي وكبير الأطباء الشرعيين باستقالته المفاجئة من منصبه، وقبول المستشار محمد حسام عبد الرحيم، وزير العدل لها، تساؤلات حول أسبابها ودوافعها.

وقال عبدالحميد في نص استقالته التي تقدم بها الثلاثاء الماضي، إنه تقدم بها "نظرًا لعدم توافر بيئة العمل الصحية والصلاحيات الكاملة التي تمكنني من أداء وظيفتي على الوجه الأكمل".

وأعلن وزير العدل، قبول الاستقالة، وأصدر قرارًا بتعيين الدكتورة سعاد عبد الغفار محمد حسن، للقيام بأعمال رئيس قطاع مصلحة الطب الشرعي وكبير الأطباء الشرعيين.

ووصف الدكتور أيمن فودة، رئيس قطاع الطب الشرعي وكبير الأطباء الشرعيين سابقًا، رئيس الهيئة المستقيل بأنه "أكفأ طبيب شرعي أتى إلى الهيئة خلال السنوات الست الماضية، وقبول استقالته بهذه السرعة شيء يدعو للاستغراب والتعجب".

وأضاف لـ "المصريون"، أن "شخصية مثل «عبدالحميد»، لا يجوز الاستغناء عنها بهذه السهولة، بل لابد من إجراء تحقيقات موسعة، للوقوف حول أسباب الإقالة أو الاستقالة، ولو أن هناك مشكلة يجب حلها، والتراجع عن الاستقالة".

وأشار إلى أنه "لم يتم ترقية الدكتور هشام عبد الحميد، منذ مجيئه الهيئة، على الرغم من مرور سنوات طويلة على انتدابه، وتدرجه داخل الهيئة، وصولًا لتعينه رئيسًا للهيئة"، لافتًا إلى أن "ذلك جعله غير راغب في الاستمرار".

وتابع: "لم يتبق سوى سنوات قليلة وسيتم إحالته على المعاش، ما يعني أنه على درجته الحالية، سيحصل على معاش تقريبًا 700 جنيه، على الرغم من أنه حاصل على دكتوراه في القانون الجنائي، وكذلك له مراجع وكتب كثيرة، إضافة إلى تدريسه في كليات كثيرة؛ بسبب خبرته وكفاءته".

رئيس هيئة الطب الشرعي السابق، قال إنه من المتوقع أن "تخطفه إحدى الدول العربية للعمل بها، وللاستفادة من خبراته"، متمنيًا أن أن تفتح الجهات الرقابية تحقيقًا في الأمر، لا سيما أن الجميع يشهد له بالكفاءة والإخلاص في العمل.

وفي يونيو 2015، تقدم الدكتور محمود أحمد رئيس مصلحة الطب الشرعي، بطلب رسمي إلى وزارة العدل بالاعتذار عن عدم الاستمرار بمنصبه كرئيس للمصلحة.

وأوضح في طلب اعتذاره أن لديه "موانع صحية وظروفًا عائلية واجتماعية" يمر بها لن تمكنه من الاستمرار مستقبلاً لمباشرة مهام عمله كرئيس قطاع الطب الشرعي وكبير للأطباء الشرعيين على نحو ما تقتضيه منه طبيعة هذا العمل.

 وكان هناك مرشحان لتولي منصب رئيس مصلحة الخبراء، وقتها، خلفا للرئيس الحالي وهما الدكتور عماد الديب نائب كبير الأطباء الشرعيين، والدكتور هشام عبد الحميد المتحدث الرسمي للطب الشرعي ومدير إدارة التشريح بمشرحة زينهم، وذلك وفقًا للأقدمية، وتم الاستقرار على اختيار الأخير رئيسًا للمصلحة.

يشار إلى أن هيئة الطب الشرعي تم تشكيلها في عام 1928  بمعرفة الطبيب الإنجليزي سيدني سميث كبير الأطباء الشرعيين في مصر آنذاك، وهي إحدى جهات الخبرة الفنية التابعة لوزارة العدل والمعاونة للهيئات القضائية، وتقدم مختلف الخدمات الطبية الشرعية التي تساعد على كشف ملابسات القضايا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى