• الخميس 18 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر09:04 ص
بحث متقدم
نواب:

بعد هذا القرار.. الصناعة تنتظر نقلة حضارية

آخر الأخبار

التحقيق مع ٤ موظفين وعضو مجلس نواب بسوهاج
ارشيفية

مصطفى صابر

تعاني معظم المصانع الموجودة بمختلف المحافظات من خلو الأيدي الماهرة والعمالة الفنية المتطورة القادرة على الإنتاج والعمل على الآلات الحديثة.

وأصبحت المصانع تقبل العديد من الأيدي العاملة سواء بخبرة أو بدون نتيجة الاحتياج إليها دون وجود خبرة حقيقية تزيد من عملية الإنتاج داخل تلك المصانع, حتى أنها أصبحت تحقق خسائر مادية فادحة, وهناك مصانع تم غلقها نتيجة الخسائر المتكررة والديون المتراكمة عليها.

وتقدم ماجد طوبيا، عضو مجلس النواب بمحافظة قنا، بطلب مناقشة عامة حول سياسة الحكومة في ربط التعليم الفني بسوق العمل، وتطويره وفقًا لمتطلبات العصر.

وأوضح "طوبيا"، أن التعليم الفني يعتبر أساس الصناعة وعماد الاقتصاد في مصر؛ شريطة أن يتم تغيير نظرة المجتمع لخريجي التعليم الفني، وأنهم ليسوا ممن لم يستطيعوا تحقيق أعلى درجات للالتحاق بالثانوية العامة، لافتًا إلى أن العديد من الدول على مستوى العالم والدول المحيطة تعتمد على التعليم الفني بشكل أساسي في الصناعة وتقليل نسبة البطالة.

واقترح "طوبيا"، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التربية والتعليم وعدد من المصانع والشركات في مختلف المحافظات؛ لتدريب وتأهيل الطلاب في مراحل التعليم الفني بمختلف أقسامه، على أن تتم الاستعانة بهم، ودمجهم في سوق العمل فور تخرجهم.

وفي السياق، أشاد النائب سمير البطيخي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب, بمقترح النائب ماجد طوبيا, معتبرًا أنه من أهم المطالب التي لابد أن تكون موجودة داخل المصانع لإعداد الطالب فنيًا, وحتى لا يوجد خريجون عاطلون, أو سائقو "توك توك" لا يتعلم منه إلا الإجرام والبلطجة والانحراف.

وأضاف "البطيخي"، في تصريح لـ"المصريون"، أن هناك العديد من المصانع بدأت بالفعل في استقبال طلاب التعليم الفني لتدريبهم خلال فترة الإجازة الصيفية، على أن يتعين بعد انتهاء الدراسة داخل المصنع.

وأشار إلى أن هناك حاجة ماسة إلى وجود عمالة لديها خبرة داخل المصانع وذلك لزيادة الإنتاج, مطالبًا بإنشاء معاهد فنية لتدريب الطلبة حتى يصبحوا قادرين على العمل على الماكينات المتطورة والمتجددة.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن هناك العديد من الشركات الكبرى التي تساعد في تدريب الطلاب, ومن بينها شركة "سيمنز"، وهي أكبر شركة في أوروبا في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية الحديثة, وشركة "العربي".

ولفت إلى أن هناك شركات تمد المدارس الفنية بآلات ومعدات حديثة لمساعدة الطلاب على التدريب؛ لأنها تعلم أن الدولة غير قادرة بسبب الوضع الاقتصادي الذي تعاني منه وهذا شيء إيجابي.

وطالب "البطيخي", طلبة التعليم الفني، بالاجتهاد في دراستهم والعمل على تواجدهم في المصانع بشكل مستمر كل في مجال خبرته, وأن يكون لديهم هدف محدد يعملون من أجله؛ لأن العمل في المقام الأول لصالحه وليس لصالح صاحب الشركة أو المصنع الذي يعمل به, كما أن في حالة التدريب والحصول على شهادة خبرة ستكون له الأولوية في العمل.

وفي تصريح لـ"المصريون"، قال النائب عبد الرحمن البكري، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب, إن ربط المصانع بالتعليم الفني لدمج الخريجين بسوق العمل من الأشياء التي سوف تحدث نقلة, بجانب إيجاد العديد من فرص العمل أمام الطلاب, وهذه نقلة حضارية مهمة.

وأضاف "البكري"، أن هناك العديد من الدول الأوروبية في المقدمة بسبب اهتمامها بالتعليم الفني, على سبيل المثال "ألمانيا" التي تعتبر في مقدمة الدول في مجال الصناعة، وهذا يرجع لاهتمامها بالتعليم الفني وتدريب الطلاب في كافة المجالات.

وأوضح عضو مجلس النواب, أنه لابد من الاهتمام بالمعلمين في التعليم الفني, موضحًا أن الاهتمام بالتعليم الفني سيخرج منتجًا قويًا قادرًا على المنافسة للمنتجات العالمية.

ومن جانبه، قالت الدكتورة فاطمة تبارك، الخبيرة التربوية, إن هذا المقترح ليس بجديد ولكن له أهمية إيجابية لتحفيز الطلاب على العمل بعد انتهاء فترة دراستهم.

وأضافت الخبيرة التربوية في تصريح لـ"المصريون"، أن هناك إجراءات اتخذتها الوزارة, وأن هناك تركيزًا من قبل الوزير طارق شوقي على هذا الموضوع الذي له قيمة تعود على المجتمع ككل, موضحة أن شركة "سيمنز" لديها مراكز لتدريب الطلاب.

وأوضحت الخبيرة التربوية, أنه لابد من أن تكون هناك حوافز من رجال الأعمال, بجانب عمل دعاية للتعليم الفني داخل المصانع, أو العمل على وجود مدرسة داخل المصانع الكبرى.

وأشارت إلى أنه لابد من تخفيف نسبة الضرائب على المصانع التي تقدم مساعدة للطلاب من خلال تدريبهم, وحتى تستوعب طلبة أكثر في شتى التخصصات.

ونوهت بأنه لابد من الحد من العمالة الآسيوية لأن هذا منافس قوي للعمالة المصرية, كما أن تلك العمالة الأجنبية مدربة تدريبًا جيدًا وعلى أعلى مستوى, كما أنه لابد من أن تختفي شروط الدول المصدرة للمعدات بأن يكون جزء من العمالة من نفس البلد, أو وجود مدير تابع لها داخل المصنع المستورد لتلك الآلات؛ وذلك لتشغيل العمالة المصرية بشكل أكثر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:29

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى