• الجمعة 14 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:50 م
بحث متقدم

مطالبات بتغليظ العقوبة على مروجي الشائعات

آخر الأخبار

مجلس النواب
مجلس النواب

مصطفى صابر

لطالما شكى الرئيس عبدالفتاح السيسي من الشائعات، التي قدرها في خطاب له في يوليو الماضي بأنها تصل إلى 21 ألف شائعة خلال 3 أشهر، معتبرًا أن الهدف منها نشر البلبلة والإحباط.

وطالب النائب ممدوح مقلد، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، بمحاسبة سريعة وعاجلة لكل مصدري الشائعات في مصر، كي نضع حدًا لتلك الشائعات التي تنتشر عن الدولة المصرية، لمحاولة إثارة الشارع المصري.

وقال في بيان له, إن الحكومة تتعامل بشكل جيد جدًا مع تلك الشائعات، حيث تتلقى تلك الشائعات وترصدها ثم تصدر بيانات شاملة لترد عليها عبر وسائل الإعلام، وهذه أفضل وسيلة بدلًا من غض الطرف عنها، لبيان الحقيقة للرأي العام المصري.

وشدد على ضرورة تغليظ العقوبات الخاصة بالمتسببين في نشر هذه الشائعات التي تستهدف إثارة الفوضى والبلبلة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه إصدار شائعات حول قضايا هامة لإثارة الأزمات.

وتشير الإحصاءات، إلى أن أكثر من 49 مليونًا يستخدمون الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في مصر، فيما يوجد 64 مليون هاتف محمول له القدرة على الدخول إلى الإنترنت.

ويحل "فيس بوك" على رأس ترتيب استخدام المصريين لوسائل التواصل الاجتماعي، يليه "يوتيوب"، ثم "واتس آب"، فـ"ماسنجر"، ثم "إنستجرام" و"تويتر"، وأخيرًا "جوجل بلس".

وقال النائب محمد عقل، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان, إن "الغرض من ترويج الشائعات المغرضة هدم الشعب المصري, لكن الشعب لن يتأثر بتلك الشائعات، والتي يعلم أنها كاذبة وتهدف إلى النيل من الدولة المصرية".

وأوضح لـ"المصريون"، أن "الشعب يعلم جيدًا من يقومون بالترويج للشائعات وما غرضهم, ويراعي الظروف التي تمر بها البلاد، ولديه القدرة على تحمل الصعوبات".

وطالب عقل بتغليظ العقوبة على من يروج للشائعات, والذي يستغل حالة المواطن والظروف الاقتصادية في البلاد لنشر الشائعات", موضحًا أنه "لابد من تشديد الرقابة والسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الإلكتروني؛ لتتبع من يقوم بذلك ومحاكمته".

من جانبه، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن "الشائعات تنتشر داخل المجتمع المصري، بسبب غياب الشفافية، وافتقاد الحكومة للإعلام السياسي، القادر على توضيح المعلومات، والرد السريع".

وأضاف لـ "المصريون", أن "الشائعة يمكن أن تروج من أكثر من مصدر, فيمكن أن تكون عن طريق الأحزاب, أو الحكومات ضد بعضها, أو أجهزة معينة, أو الإخوان الذين يترصدون أخطاء الحكومة, أو أشخاص أيديولوجيين, أو سياسيين ضد سياسيين, بهدف إحباط الجانب الآخر".

وتابع: "الإعلام التابع للوزارات المختلفة ضعيف للغاية، ولا يستطيع التعليق بشكل سريع على ما يجري، وربما كان ذلك بسبب صدور تعليمات له، لكن الوزراء أنفسهم يقعون في أخطاء جسيمة، وتثار الشائعات واللغط حول تصريحاتهم، ما يدفع المواطن إلى عدم تصديقهم حتى عند التصحيح".

وأوضح صادق، أن "تتبع مروجي الشائعات أمر صعب على الحكومة, إلا إذا كان الشخص معروفًا للأجهزة الأمنية، بأنه هو الذي يقوم بترويج الشائعات", مشيرًا إلى أن "الشائعات تنتشر في المجتمعات بشكل كبير وقت الحروب والاضطرابات السياسية والقلاقل، وبسبب انعدام الشفافية".

وشدد على أن "تغليظ العقوبة على مروجي الشائعات لابد منه، ولكن الأهم ملء الفراغ الموجود في وقت الحدث وسرعة الرد", موضحًا أن "المؤسسات الرسمية لا تدرك حالة الحرب الإعلامية النفسية، التي تجتاح العالم كله، فضلًا عن أنها لا تسعى لضبط أدائها، بل تعاني اضطرابًا".

وأشار بأصابع الاتهام إلى مواقع التواصل والإعلام في الخارج في الوقوف وراء نشر الشائعات، إذ إن "الإعلام الحكومي يساعد في انتشار الشائعات بشكل كبير، ما يُجبر المصريين على اللجوء للإعلام الخارجي ووسائل التواصل الاجتماعي، وتصديق ما يُنشر بها".

وأوضح أن "الجهات الأجنبية التي تساهم وتشارك في إعادة رسم المنطقة من جديد لتحقيق مصالحها، تقوم بنشر بعض الشائعات والأفكار لتشويه الآخرين، ونشر عدم الثقة في هذه الأنظمة، وذلك من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".

وعرَّف "صادق"، الشائعة، بأنها "معلومة يتم نشرها دون أن يعرف مصدرها، وهناك ثلاث جهات تقوم بنشر تلك الشائعات، أولها الحكومات الأجنبية، بهدف تحقيق بعض الأهداف، وثانيها المنظمات والأحزاب السياسية صاحبة المصالح السياسية، وآخرها الأشخاص الأيديولوجيون الذين يروجون أفكارهم واتجاهاتهم".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى