• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:33 ص
بحث متقدم

رئيسة الإذاعة ترد على ترجمة برامج إذاعة القران الكريم

آخر الأخبار

اذاعة القران الكريم
اذاعة القران الكريم

عصام الشربيني



طالب النائب اللواء شكري الجندي، عضو اللجنة لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بإنشاء صندوق لتمويل إذاعة القرآن الكريم، بما يمكنها من إيصال ما تبثه من مواد مختلفة إلى أنحاء العالم، وذلك بترجمة محتواها إلى اللغات المختلفة.
وشدد في تصريحات صحفية، الثلاثاء، على أهمية ترجمة البرامج الذي تبثها إذاعة القرآن الكريم، بكافة لغات العالم، ليعرف الجميع مدى سماحة الإسلام، لاسيما أن القرآن الكريم خير من يمثل الإسلام الوسطي والدين السمح.
وأوضح عضو لجنة الشئون الدينية، أن إذاعة القرآن الكريم، منذ أنشأها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1964، وهى تبث برامج توضح مدى سماحة الدين الإسلامي وتعاليمه، لافتًا إلى أهمية الاستعانة بأساتذة وعلماء الأزهر الشريف في هذا الصدد.
وقالت نادية مبروك رئيس هيئة الإذاعة المصرية، إن "جميع المحطات الموجهة بالإذاعة المصرية تذيع بالفعل برامج دينية بالعديد من اللغات الأجنبية على رأسها الانجليزية والفرنسية".
وأضافت مبروك لـ "المصريون": "إذاعة القران الكريم موجهة للمصريين فقط، وليست للعالم الخارجي ولا داعي لترجمة البرامج فيها للغات الأجنبية، لأن جميع الإذاعات التي تخضع لهيئة الإذاعة المصرية تبث برامج دينية بالعديد من اللغات الأجنبية وهي موجهة أيضًا للمسلمين في كل بقاع الأرض".
وأوضحت أن "ترجمة بعض البرامج الدينية للغات الأجنبية في جميع الإذاعات الموجهة أمر معمول به داخل هيئة الإذاعة المصرية منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر".
وقال الدكتور عبد الحليم منصور، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالدقهلية، إن "ترجمة برامج إذاعة القران الكريم إلى اللغات الأجنبية هو اقتراح جيد يجب العمل به".
وأضاف لـ "المصريون": "العبرة ليست بترجمة برامج إذاعة القران الكريم، لكن في محتوى البرامج التي تقدمها إذاعة القران الكريم أيضًا، التي يجب أن تلفظ العنف بكافة أشكاله مع ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، ليصل إلى كافة العالم أن الدين الإسلامي هو دين سماحة وبر وليس دين عنف وإرهاب كما يدعي البعض".
وأكد منصور أن "معرفة الدول الأجنبية بحقيقة الدين الإسلامي القائم على السماحة والتعاون والبر وليس علي الكراهية وقتل الآخر من ديانات أهل الكتاب يعزز من مكانة الدين الإسلامي لدة أصحاب الديانات الأخرى، وسيعلم كل من في أرجاء المعمورة أن الدين الإسلامي هو دين السلام والمحبة وقبول الآخر وليس دين التطرف والاعتداء على الآخر، مصداقًا لقول الله تعالى لرسوله في كتابة الكريم "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، "ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
وتابع: "فهذا هو رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم كما وصفه ربه في كتابه رمز السماحة والاعتدال والرحمة ، ويجب أن يعلم العالم كله هذه الصفات المحمودة عن الدين الإسلامي ورسوله الكريم من خلال ترجمة برامج السماحة والاعتدال التي تبثها إذاعة القرآن الكريم للعالم كافة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى