• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:25 م
بحث متقدم

6 قضايا شغلت المصريين في رمضان

ملفات ساخنة

صلاح
صلاح

تحقيق- حسن عاشور

إصابة "محمد صلاح" تحزن المصريين مع أول أيام شهر رمضان

هلال رمضان يفجر أزمة تصل إلى مجلس النواب

أذان مغرب الإسكندرية يتسبب فى إفطار محافظة قبل الموعد المحدد بـ7 دقائق

إفطار طلاب الثانوية العامة ولاعبى المنتخب بين مؤيد ومعارض

التشكيك فى صلاة الفجر يصل إلى القضاء

أثارت عدة قضايا مهمة، حدثت خلال شهر رمضان، اهتمام قطاع كبير من المجتمع المصرى، الذى تفاعل بصورة غير مسبوقة مع هذه القضايا، والتى كانت من أبرزها، رؤية بدر رمضان قبل موعده بيومين، والتى استمر الجدال فى هذه القضية حتى حسمت دار الإفتاء القضية برمتها.

ومن ضمن القضايا، التى تابعها المصريون بتركيز كبير، هى قضية إصابة لاعب المنتخب الوطنى ونادى ليفربول الإنجليزى محمد صلاح، خاصة مع الاستعدادات النهائية لنهائيات كأس العالم، والتى من المقرر انطلاقها منتصف الشهر الحالى.

وكانت من ضمن القضايا التى شهدت جدالًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى، مسـألة صيام طلاب الثانوية العامة، ولاعبى المنتخب المصرى، مع استياء شديد من أهالى محافظة الإسكندرية؛ بسبب خطأ من الإذاعة؛ أدى إلى إفطارهم قبل المغرب بـ7 دقائق كاملة.

وفى إطار ذلك ترصد "المصريون"، أبرز القضايا المهمة التى تابعها المصريون بصورة كبيرة خلال شهر رمضان.

هلال رمضان بدرًا يثير ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعى


أثار ظهور القمر بدرًا، فى اليوم الثانى عشر من رمضان، دهشة عدد كبير من المصريين، وسط اتهامات للبحوث الفلكية فى التقصير فى عملها، وقد بدأت حالة من الجدل حول اكتمال القمر فى رمضان قبل منتصف الشهر مع تداول مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، صورًا للقمر من مناطق مختلفة فى مصر، وهو يبدو مكتملًا فى طور البدر باليوم الثانى عشر من شهر رمضان، ليعلق عليها رواد تلك المواقع، بأنّها تأكيد على أنّه تم التأخر فى الإعلان عن الشهر، وذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك بالقول بأن ما حدث كان متعمدًا.

 من جانبه قال الدكتور محمد غريب، المسئول عن رصد أهلة الشهور الهجرية، بمعهد الشمس التابع للمركز القومى للبحوث الفلكية، إن رصد أى هلال وخاصة هلال رمضان يخضع للحسابات الفلكية أولًا، ثم يتم عمل رحلات رصد وفيها مندوبون من دار الإفتاء للخروج بالموعد الصحيح.

وأضاف "غريب"، فى تصريحات صحفية، أن هلال شهر رمضان الجارى تم رصده وفقًا للحسابات الفلكية التى توافقت مع الرؤية الشرعية ليكون بدايته 17 مايو الجارى، وهو ما يعنى أنه ليس هناك أى خطأ.

أما عن رؤية بدر شهر رمضان فى اليوم الثانى عشر منه، يوضح أن ما تم رؤيته ليس بدرًا ولكن لأن الرؤية بالعين المجردة غير دقيقة، وحالة القمر الآن شبه اكتمال بالبدر ليس أكثر.

وأشار "غريب"، إلى أن رؤية القمر بالأجهزة الفلكية هى التى توضح؛ لأنها رؤية دقيقة تستطيع معرفة متى سيكتمل ومتى يكون فى حالة شبه اكتمال.

وقد دخل البرلمان المصرى على خط الأزمة من خلال طلب إحاطة تقدم به النائب محمد العقاد، عضو ائتلاف دعم مصر، بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء، بشأن حالة الجدل التى أثيرت بشأن صحة رؤية هلال رمضان، وقال "العقاد"، إنّه طالب بحضور ممثلين عن دار الإفتاء المصرية وعلم الفلك، للرّد على الشكوك التى أُثيرت من أجل قطع الشك باليقين وحسم هذا الجدل.

وقد قال معهد البحوث الفلكية، فى بيان له، إنّ القمر وفق الصور المتداولة يبدو شبه مكتمل، ولا تستطيع العين المجردة التفرقة بين حالته مكتملًا وشبه مكتمل، وأوضح المعهد، أنه وفق الحسابات الفلكية فإن اكتمال القمر كان يوم 29 مايو.

وقد نشر مرصد القطامية الفلكى، التابع لمعهد البحوث الفلكية، على صفحته فى «فيسبوك»، صورًا علمية ترصد مراحل اكتمال القمر بدرًا، لتبين أنّ العين المجردة لا تستطيع إدراك الفرق بين القمر المكتمل وشبه المكتمل.

من جانبها أصدرت دار الإفتاء، بيانًا قالت فيه، إن دار الإفتاء تستطلع أهلة الشهور القمرية كلها عن طريق لجان شرعية علمية تضم شرعيين وتضم مختصين بالفلك، حيث إن للدار 7 مراصد موزعة على مستوى محافظات الجمهورية لرصد الهلال، وذلك فى مناطق مدينة 6 أكتوبر، وسيوة، بمرسى مطروح، وقنا وتوشكى، بأسوان، وسوهاج، والوادى الجديد، ومرصد حلوان، والقطامية بالقاهرة.

وأضافت دار الإفتاء، فى بيانها، أن اللجان الشرعية التابعة للدار رصدت هلال شهر رمضان لهذا العام 1439 هجريًّا، وبناءً عليه تم تحديد أول أيام شهر رمضان، مؤكدة أن الحسابات الفلكية لا تتعارض مطلقًا مع الرؤية البصرية الشرعية، كما أن الحسابات الفلكية تعد دليلًا قطعيًّا على ثبوت ظهور الهلال.

وأكدت دار الإفتاء، أن الرؤية الشرعية لهلال رمضان هذا العام قد وافقت الحساب الشرعى، ومن المقرر شرعًا أن القطعى مقدَّم على الظنى؛ أى أن الحساب القطعى لا يمكن أن يعارض الرؤية الصحيحة.

ولفتت دار الإفتاء، إلى أنه وفقًا لخبراء الفلك والمتخصصين فى معهد البحوث الفلكية، فإنه لا يمكن للعين المجردة أن تحكم على اكتمال القمر، وبالتالى فالحكم يكون من خلال خبراء مختصين، والاكتمال بحسب علماء الفلك سيكون فى موعده فى منتصف شهر رمضان، أما الحديث عن الاكتمال فى الليلة الثانية عشرة من رمضان، فهو أمر غير صحيح؛ إذ قد يبدو القمر مكتملًا ولكن فى حقيقة الواقع ليس مكتملًا، فقد يكون بنسبة 96% فقط حسبما أعلن خبراء الفلك.

وطالبت دار الإفتاء المصرية، المسلمين جميعًا ووسائل الإعلام بعدم الالتفات إلى تلك المعلومات غير الدقيقة التى تشكك الناس فى مؤسساتهم الدينية، وتثير البَلبلة والشكَّ فى نفوسهم، وتعكر على الصائمين صفو عبادتهم، مناشدة إياهم أن يتلقوا المعلومات من مصادرها الصحيحة وأهل الاختصاص حتى لا يحدث اضطراب فى المجتمع.

أهالى الإسكندرية يفطرون قبل المغرب بـ7 دقائق

من ضمن القضايا التى شهدت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعى، هو إفطار أهالى الإسكندرية قبل المغرب بـ7 دقائق، حيث بثت إذاعة الإسكندرية، عن طريق الخطأ، أذان المغرب قبل موعده بـ7 دقائق، ما تسبب فى إفطار ساكنى المنطقة التى تضم ما يزيد على 5 ملايين مصرى قبل موعد الإفطار الحقيقى، وقررت الجهات المسئولة عن هيئة الإذاعة والتليفزيون المصرية، فتح تحقيق فى الواقعة التى تسببت بإفطار منطقة بأكملها بالخطأ، حيث اتصل رئيس الإذاعة بالمدير العام لإذاعة الإسكندرية، لمعرفة ملابسات الخطأ المهنى الذى حدث على الهواء، والذى كان خلفه ثلاثة عاملين.

وكلف رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية بإعداد تقرير حول الموضوع، فيما قامت مديرة إذاعة الإسكندرية، إيمان فتح الله، بإحالة ثلاثة موظفين ومن بينهم مذيعة إلى التحقيق؛ لمعرفة المسئول الحقيقى عن هذا الخطأ ومحاسبته، ووسط تساؤلات ضحايا هذا الخطأ عن مدى صحة صيامهم.

وقد خرج شيوخ الأوقاف، بفتوى تؤكد أن من أفطر تبعًا للأذان الذى أذيع مبكرًا يوم الأربعاء المنصرم فصيامه صحيح، لأنه أفطر مبكرًا بالخطأ وليس متعمدًا، وأكد الشيخ محمد العجمى، وكيل أوقاف الإسكندرية، أن المواطنين الذين فطروا على أذان المغرب الذى أذيع مبكرًا عن الموعد المحدد ليس عليهم ذنب؛ لأنه تم رفع الأذان بالخطأ وليس تعمدًا.

وأضاف فى تصريحات إعلامية، أن هناك حديثًا شريفًا عن الرسول، بأنه تم "رفع عن أمتى الخطأ والنسيان" ولا يوجد عليه خلاف، مشيرًا إلى أن الذنب يقع على من أذاع الأذان مبكرًا فى حالة تعمده لذلك.

يذكر أنه كلفت الإذاعية نادية مبروك، رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية، بإعداد تقرير حول ملابسات الخطأ الذى حدث بإذاعة الإسكندرية المحلية؛ وتسبب فى إذاعة أذان المغرب قبل موعده بحوالى سبع دقائق، الأمر الذى أثار استياء المستمعين، وأربك الكثيرين من الصائمين الذين يفطرون على أذان الإذاعة.

صيام طلاب الثانوية العامة.. حلال أم حرام؟


فجرت قضية صيام طلاب الثانوية العامة، جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور وعلماء الأزهر، وقد أصدر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، بيانًا حول صيام وإفطار طلاب الشهادة الثانوية، قال فيه، إن لطالب الثانوية وغيره مما يؤدى الامتحانات له حالتان فى قضية الإفطار فى رمضان من عدمه، الأولى ألا يتأثر الطالب بالصيام ولا يمنعه الصوم من أداء الامتحان، فهذا الطالب لا يجوز له أن يفطر بل يجب عليه الصوم.

وأما الحالة الثانية، أن يحدث الصوم تأثيرًا شديدًا على الطالب يمنعه من أداء الامتحانات بأن يفقده التركيز أو يحول بينه وبين دخول الامتحانات؛ فتحدث لهذا الطالب مشقة، وهو صائم ومع صومه يحدث مشقة ويفقد التركيز، فهذا الطالب جاز له الفطر على أن يقضى يومًا مكانه بشرط أن ينوى الصيام من الليل، وإن حدثت المشقة يفطر لأن القاعدة تقول إن المشقة تجلب التيسير.

من جانبه قال الدكتور على جمعة، مُفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، على أنه ليس هناك فتوى تبيح للطلاب الإفطار فى رمضان خلال أيام الامتحانات، قائلًا: "لا يحل للطلاب أن يفطروا فى الامتحانات بدعوة أنهم يؤدون الامتحان ويحتاجون لقدر أكبر من التركيز".

وأضاف «جمعة»، أن هناك طالبين فقط يحق لهما الإفطار فى رمضان، أولهما الطلاب غير القادرين على الصيام، حيث يصيبهم الصيام بإعياء شديد، وثانيًا الذين يتعاطون دواءً معينًا، مشيرًا إلى أنه ما دون ذلك فلا يحل لهم الإفطار.

صيام لاعبى المنتخب يثير الجدل


بالتزامن مع الاستعدادات لكأس العالم المقرر إقامته فى روسيا منتصف الشهر الحالى، فجرت قضية صيام لاعبى المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم مثار تساؤلات عديدة حول إمكانية الإفطار وجوازه من عدمه، وأكد الجهاز الفتى للمنتخب على ضرورة إفطار اللاعبين فى رمضان.

من جانبه قال الدكتور محمد الشحات الجندى، أستاذ الشريعة الإسلامية، تعليقًا على استقرار الجهاز الفنى لمنتخب مصر بقيادة الأرجنتينى هيكتور كوبر على إفطار اللاعبين، إنه لا يجوز إفطار لاعبى المنتخب أثناء معسكر التدريب قبل كأس العالم، موضحًا أن إفطار شهر رمضان يكون وسيلة للمصلحة الراجحة، وذلك يكون فى المباريات الرسمية أمام الفرق المنافسة وليس أثناء التدريب.

 وأكد "الجندى"، فى تصريحات إعلامية له، أن الصيام فريضة دينية ولا يجوز الخروج عنها دون مبررات أو الاستثناءات المنصوص عليها فى الدين الإسلامى، مضيفًا: "لو ثبت علميًا وفنيًا أن الصيام سيؤثر على اللاعبين خلال المباريات، يباح لهم الإفطار، ولكن بشرط أن يكون هناك بحث وتقرير دقيق وموضوعى لتأثير الصيام على مستوى المنتخب الوطنى خلال مونديال 2018".

فيما قالت دار الإفتاء عن مسألة إفطار اللاعبين فى شهر رمضان: "اللاعب المرتبط بناديه بعقد عمل يجعله بمنزلة الأجير الملزَم بأداء هذا العمل، فإذا كان هذا العمل الذى ارتبط به فى العقد هو مصدر رزقه ولم يكن له بُدٌّ من المشاركة فى المباريات فى شهر رمضان، وكان يغلب على الظن كون الصوم مؤثرًا على أدائه فإن له الرخصة فى الفطر فى هذه الحالة".

إصابة «صلاح» تحزن المصريين فى رمضان


سيطرت حالة من الحزن على المنتخب الأول والشارع المصرى بعد إصابة اللاعب المصرى محمد صلاح بخلع فى الكتف خلال مباراة فريقه ليفربول الإنجليزى وريال مدريد الإسبانى فى نهائى دورى الأبطال، وتوديعه اللقاء فى الدقيقة الـ30 من الشوط الأول، بعد تدخل من قبل سيرجيو راموس، الذى لعب بعنف متعمد ضد نجم الفراعنة.

وقد وجهت شريحة كبيرة من المغردين المصريين والعرب، الانتقادات اللاذعة والشتائم إلى لاعب ريـال مدريد راموس، عقب تدخله المباشر مع "صلاح"، وأضاف أحدهم: "يا رب تتصاب إصابة تقعدك فى البيت طول عمرك وتبطل كورة خالص يا راموس".

وأثار تعليق داعية كويتى ضد محمد صلاح، حفيظة المصريين، حيث قال الداعية الكويتى، مبارك البذالى، المعروف بتشدده، أن إصابة صلاح كانت بمثابة عقاب من الله "بسبب قراره اللعب مفطرًا فى ناديه ليفربول"، على حد قوله، ودوّن مبارك البذالى، عبر مجموعة من التغريدات على حسابه فى "تويتر"، قائلًا إن "محمد صلاح أفطر لأجل ليفربول فعاقبه الله بذلك"، وأضاف: "مسألة إفطار محمد صلاح أنه كان صائمًا ثم أفطر لأجل لعب الكرة، وليس لأجل السفر، فالأمر هى نية الإفطار".

من جانبه أكد الأزهر الشريف، أن إصابة محمد صلاح نجم فريق ليفربول الإنجليزى، هى ابتلاء من الله سبحانه وتعالى، وقد تكون دليلًا لحب الله وليست عقابًا منه، وقال مركز الأزهر العالمى للفتوى فى رده على الداعية الكويتى مبارك البذالى، الذى قال إن إصابة اللاعب محمد صلاح هى عقاب من الله، لكون صلاح أفطر مع فريق ليفربول الإنجليزى، إن البلاء والمصائب التى يجريها الله - تعالى - على عبادة ليست معللة بعلة معينة ظاهرة للعباد، بل هى من الأمور الغيبية التى يجب على المسلم ألا يفتش عنها لدى الآخرين، وعلى الإنسان أن يحسن الظن بالآخرين وينشغل بنفسه وأحواله.

وأضاف مركز الأزهر العالمى للفتوى، فى بيان له، أن البلاء خير للمؤمن كما ورد فى الحديث الشريف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرًا له».

وأشار الأزهر إلى أن البلاء قد يكون من علامات حب الله للعبد وقرب العبد من ربه، عن عائشة رضى الله عنها، قالت: «ما رأيت أحدًا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم».

وأوضح مركز الأزهر العالمى للفتوى، أن البلاء من أقدار الله تعالى التى يجريها على عباده، وله فى ذلك حِكَم لا يعلمها إلا هو سبحانه، أما عن القول بأن إصابة اللاعب محمد صلاح عقاب من الله كلام يجانبه الصواب ويحيد عن الجادّة، وتقوّلٌ لا يستند إلى دليل.

التشكيك فى صلاة الفجر يثير أزمة فى مصر


شكك الداعية السلفى سعيد عبد الفتاح، المعروف بـ"أبو أسلم السلفى"، فى توقيت صلاة الفجر فى مصر، وفق الحسابات الفلكية المعتمدة.

وأضاف فى بيان اطلعت "المصريون"، على نسخة منه: "مهزلة توقيت الفجر فى مصر بلغت ذروتها خلاص، وقرب التوقيت الشتوى يفضح أمر القائمين على الحسابات الفلكية للتوقيت أو الحسابات الشرعية، يعنى هيئة المساحة ومجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء".

وتابع: "عارف ليه؟ لأن من يوم 16 رمضان، الفجر فى القاهرة هيؤذن قبل الفجر فى مكة، أقسم بالله أضحوكة عارف ليه؟ لأن مكة شرق القاهرة والشمس تشرق على مكة قبل القاهرة".

واستطرد: "يعنى المفروض الفجر فى مكة قبل الفجر فى القاهرة، لكن لما تكون العكس يبقى كده الشمس طالعة من المغرب علشان تشرق عندنا الأول، لكن طبعًا ده غلط لأنها بتشرق فعليًا فى مكة قبل القاهرة".

وتابع: "يعنى الفجر هيؤذن عندنا قبل مكة والشمس هتشرق فى مكة قبلنا، بالله عليكم دى مش مهزلة حقيقية؟ أنت متخيل إن ممكن المغرب يؤذن فى القاهرة مثلًا ولسه الشمس طالعه فى مكة؟"، واختتم بيانه: "علشان كده بنقول لهيئة المساحة ومجمع البحوث اتقوا الله فى التوقيت لأنه مرتبط بيه صلاة وصوم وأحكام شرعية كثيرة.. مش مكابرة على الفاضى".

من جانبه، تقدم أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، ببلاغ للنائب العام ضد الداعية السلفى؛ بتهمة "ترويج أفكار وفتاوى غير شرعية تستهدف شق الصف وتغيب عقول الناس وإثارة الفتن، وبث الشائعات الكاذبة بغية تعكير الصفو العام، وتهديد أمن الوطن واستقراره".

وقال "مهران"، إن "أبو أسلم السلفى يشكك فى توقيت صلاة الفجر، وينكر على المسلمين صلاتهم وصحة صيامهم".

وأضاف "مهران": "أن أبو أسلم السلفى سبق وأن هاجم الرئيس عبد الفتاح السيسى، وكذلك سبق وأن اتهم إذاعة القرآن الكريم بنشر الضلال، وسبق له وأن أصدر فتاوى غير شرعية تستهدف شق الصف، وزرع الفتن وبث الشائعات والأخبار الكاذبة؛ لإثارة فزع المواطنين، وتعكير الصفو العام وتهديد أمن الدولة وسلامة المواطنين".

وأكد "مهران"، أن أبو أسلم السلفى بتصريحاته الشاذة يشكك فى صحة صيام المسلمين وصحة صلاتهم، معتبرًا أن "الدولة تضلل المسلمين وتخالف المواقيت الصحيحة لصلاة الفجر".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عشاء

    07:29 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى