• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:59 ص
بحث متقدم

العيد هذا العام.. الفرحة للأغنياء.. والفرجة للفقراء!!

ملفات ساخنة

شراء ملابس العيد
شراء ملابس العيد

حنان حمدتو وعمرو محمد

اشتعال أسواق المخبوزات والملابس بنيران الأسعار بالعيد

مواطنون: الأسعار "مؤلمة".. نار يا جيبوبى نار!

أسعار الكعك تبدأ من 95 جنيهًا للكيلو والبسكويت يصل إلى 250 جنيهًا.. والغريبة والبيتى فور ممنوع الاقتراب أو التصوير

أسواق الملابس تتنافس بين المستعمل والمستورد

العاملون بالمحال التجارية: سعر الصرف يصيب السوق بالجمود

الخبراء: ركود تام بالأسواق بسبب ارتفاع الأسعار

مع اقتراب الاحتفال بعيد الفطر، والخروج من مصاريف شهر رمضان وضغوطه، تجد الأسر المتوسطة والأعلى دخلاً نسبيًا نفسها داخل "طاحونة" الشراء والبيع للسلع المرتبطة بالاحتفال بعيد الفطر، التى تتضمن الملابس لكل أفراد العائلة والمخبوزات المشهورة، التى يشتهيها الجميع بهذه المناسبة الدينية، ورغم قفز الأسعار إلا أن "حلاوة" الاحتفال غائبة بدون الكعك والبيتى فور والبسكويت والغريبة.

خاضت «المصريون»، جولات متعددة داخل الأسواق الشهيرة للحديث عن أسعار السلع والبضائع المتعلقة بالعيد، حيث رصدنا فى جولاتنا الآراء وردود أفعال المواطنين، وكذلك نسب الإقبال إلى جانب أحاديث التجار وشكواهم من التغييرات المستمرة فى الأسعار وإلى أى مدى أطاحت التقلبات الاقتصادية بالآمال لدى الجميع ؟!.

وفى مناطق "العتبة ووسط البلد ووكالة البلح"، تتباين الأذواق والأسعار والمنتجات وطبيعة الزائرين ووجهات النظر، وساد الصمت والالتزام أمام الضغوط الاقتصادية والمعيشية، فالكل يرغب بالاحتفال وقضاء الحوائج وإسعاد من حوله، فياليتها مناسبة تأتى بدون إحساس وجع الضمائر ولكن ستمر مثلما مرت مناسبات أخرى!!.

مهرجان الكعك والبسكويت "بين العتبة وأشهر محال المخبوزات"

اقتربت "المصريون"، من أكبر المحلات وأشهرها، وأيضًا من المحلات الصغيرة ببعض الأحياء الشعبية، الذى يسكنها معظم الطبقات غير القادرة على شراء  الكعك   بالأسعار التى تحكم السوق الحالى، تواصلت «المصريون» مع البعض ممن يشترون  الكعك من المحلات حتى نضع القارئ فى الصورة الكاملة لأسعار الموسم الجديد من الكعك.

واقتربنا من محل "العبد" الشهير بمنطقة وسط  البلد، والذى يستعد كل موسم لكى يغطى احتياجات المواطنين فى مثل تلك المناسبات، ولكن شهد هذا العام ترجعًا فى الإقبال عليه كما يقول نائب مدير الفرع، الذى رفض ذكر اسمه، الذى أكد أن الأيام القليلة الباقية من المفترض أن تشهد الإقبال الأكبر لدى الجماهير من شراء  الكعك   كما عودونا كل عام.



وتابع: ما زلنا فى بداية العشر الأخيرة من الشهر الكريم، لذلك لم نقدر أن نقيس الموسم الحالى إذ كان موسمًا جيدًا من حيث العمل والإقبال أم لا، وأكد، نحن كإدارة لم نكثر من ملء المحل للبضاعة حتى الآن إلا إذا شاهدنا مدى الإقبال فى ذلك الموسم، ولكنى أتوقع أن يزداد الإقبال كثيرًا خلال الخمسة أيام الأخيرة من شهر رمضان.

وأكد، أن أسعار الكعك  فى هذا العام أغلى بعض الشىء مقارنًا بالعام الماضى، فتتراوح الأسعار بين 90جنيهًا للبسكويت حتى 250 جنيهًا للكحك، والغريبة 130 جنيهًا، والبيتيفور 120جنيهًا.

وبالاقتراب من أحد الزبائن، التى كانت تنوى شراء  الكعك   من المحل، وسؤالها عن  أخبار  الكعك   ؟!، أجابت بكل وضوح ودون ادنى تردد "للأغنياء فقط"، وتابعت فى تصريحاتها، :"كعك العيد هذا العام للأغنياء فقط، فالأسعار فى الطالع دائمًا ونار"، وعن إمكانية شرائها من محال شعبية عادية قالت: "كله محصل بعضه كدا كدا الخامات غليت على الجميع، وأننى لن أستطيع فى ظل ارتفاع أسعار السمن والدقيق والسكر أن أعمله بالمنزل خاصة وهو أيضًا يحتاج لوقت ومجهود.

واختتمت حديثها: "أعتقد أننى سآتى بكمية محدودة جدًا للأولاد حتى أستطيع أن أراضى الجميع داخل البيت، فمن ناحية أفرح أولادى والناحية الأخرى أقلل نفقات زوجى من هذا الموسم الصادم للجميع من حيث الأسعار خاصة وأن الأسعار فى مصر تزداد كل 3 أشهر".

وفى نفس السياق، علق موظف بهيئة البريد يدعى محمد عبد العظيم، على أسعار  الكعك هذا العام قائلاً: "المواطن فى مصر أصبح لا يشعر ولا يتأثر بفرحة العيد كما كان فى السابق، وارجع هذا إلى الظروف القاسية التى يمر بها الشعب من اقتصاية وغيرها".

وتأبع: "كل منا يعلم ما بداخل كل أسرة بشأن الظروف الاقتصادية حيث لا يتعدى مرتب الموظف 2000جنيه ويوجد أقل من ذلك بكثير، فمن خلال المرتب الضئيل عليه أن يصرف على أسرة مكونة من 4 أفراد فكيف ينظر إلى كحك العيد أو إلى تلك الرفاهية التى لم تعد فى الحسبان من الأساس".

وفى فرع "بسكو مصر" بشارع طلعت حرب تنوعت الأسعار للكيلو الواحد، تتراوح سعرها بين 90 حتى 145 جنيهًا، أما البسكويت فيتراوح بين 80 حتى 90جنيهًا والبيتى فور من 100 حتى 110جنيهات.

وبدخولنا إلى منطقة العتبة، وهى المنطقة التى من المفترض أن تكون أسعارها أقل نسبيًا لما نشاهده من أسعار مختلفة فى منطقة وسط البلد، نجد تجاوزًا كبيرًا فى الأسعار مما لا يعطيها الأسبقية كما كانت لشراء ذوى  الدخل الشهرى المحدود، إذ شهدت أسعار كعك العيد ارتفاعًا كبيرًا قد يتجاوز سعر كيلو الكعك السادة‏100‏ جنيه.

وهو ما أكده أحد الزبائن الذين كانوا يشترون  الكعك  من منطقة العتبة، والذى قال لـ"المصريون"، إن سعر تلك العلبة 200 جنيه.. لكن جبتها عشان أفرح الأولاد بيها رغم غلائها المبالغ فية من كل ناحية، حيث كنت اشترى تلك العلبة وأكثر منها من 100 إلى 120جنيهًا قبل تعويم الجنيه".

وتابع: "كنت أريد شراء بيتى فور وغريبة ولكن وجدت أسعارهما مبالغ فيه بشكل كبير، ولا يوجد مبرر لارتفاعهما بهذا الشكل الكبير الذى تجاوز100% عن العام الماضى".

وفى نفس السياق، علقت ولاء إمام قائلة: "أسعار الكعك مرتفعة بشكل مبالغ فيه، لكننى اشتريت تلك العلبة الصغيرة لأحفادى".

وتابعت أخري، تدعى حسناء السيد: "أنا ربة منزل ولم أستطع أن اشترى  الكعك   هذا العام نظرًا لارتفاع التكلفة، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة المعيشة، وأكدت، أن أسعار الكعك والبسكويت والبيتى فور والغريبة ارتفعت هذا العام بشكل كبير، مؤكدة أن امتناع المواطنين عن الشراء سوف يجبر التجار على خفض الأسعار" .

فى الوقت الذى حاولنا فيه أن نعرف سبب ارتفاع الأسعار من قبل أصحاب المحلات، فى منطقة العتبة والمعروفة بوجود مصانع للحلوة داخل شارع البرج  ويتم توزيعها على معظم المحلات، حيث اقتربت "المصريون" وبسؤال أحد المسئولين فى مصنع البرج للحلوى قال حسين على المدير المالى للمصنع قائلاً: "غلاء الأسعار يعود إلى عدة أسباب، أبرزها ارتفاع أسعار الدقيق والزيت والسمن والمكسرات وغيرها، بالإضافة إلى العمالة والكهرباء والمياه والمواد المستخدمة فى تصنيع الكعك".

وأضاف فى تصريحاته لـ"المصريون"، "الأسعار الحالية التى تتواجد بالسوق من الممكن أن تقل نسبيًا فى الأيام القادمة نظرًا لقلة الشراء، مؤكدًا أن زيادة الأسعار أثرت بشكل سلبى على إقبال الزبائن على الشراء وأن عمليات الشراء ستزيد خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان, حيث يقوم المواطنون بشراء احتياجاتهم من الكعك والبيتى فور والبسكويت استعدادًا لعيد الفطر المبارك" .

ملابس "البالة" فرحة البسطاء ومحدودى الدخل

"الوكالة" المنطقة الأكثر شعبية فى بولاق أبو العلا، تشتهر بالسكان ذوى الدخول المتوسطة ويميزها سوقها القديم للملابس المعروف بـ"البالة" وهى المستعملة بكل أنواعها محليًا وكذلك التى يتم استيرادها من الخارج .

ويقول مسعد أحد البائعين فى شارع بولاق الرئيسى، إن الإسعار مرتفعة فى هذا الموسم فـ" البلوزة الحريمى" يبدأ سعرها من 15 جنيهًا إلى 50 جنيهًا والبنطلون الجينز الرجالى والحريمى بـ150جنيهًا وأطقم الأطفال كاملة يتراوح سعرها بين 15 و155 جنيهًا، مشيرًا إلى أنه مع ارتفاع الأسعار تأثرت المواطنين وأصبحت فى حيرة بين الاكتفاء من الطعام أم شراء الملابس لقضاء العيد مرددًا: "الناس تعبانة جدًا وإحنا هنا أكتر سوق حاسس بيهم الوكالة للغلابة "، وعقد مقارنة بين أسعار الملابس فى وسط البلد وبالوكالة قائلاً: "القطعة فى وسط البلد أقل حاجة بـ 300 و400 جنيه لكن لما أكون أب ومعايا أولاد بـ 500 جنيه أقدر أكسيهم من الوكالة" .


ويتابع محمد عوض بائع ملابس: "التجار مختلفون فى الأسعار بالوكالة، لأنها ملابس مستعملة مشهورة بـ "البالة"، أبيع البنطلون الجينز بـ 35 جنيهًا المحل الذى أمامى بيبيعه بـ 75 و100 جنيه الفرق بينا إنى أرغب فى حرق بضاعتى وبيعها وكسب الزبائن، كما أن المحلات تبيع البالة التى تأتى من الخارج، لذلك الأسعار مرتفعة لكن البائعين فى الشوارع يشترون المستعمل من الجمعيات الخيرية وفى مقدمتهم "رسالة" لأنها تبيع بأرخص الأسعار لنا، وسعر البالة من الرسالة للطن بـ 8 أو 9 آلاف لكن الشغل الخارجى المستعمل الطن يأتى بـ12 أو 15 ألف جنيه".

مردفًا: "الأطفالى يباع بسعر بين 5 و 35 جنيهًا، والبنطلون سعره بين 35 و 55 جنيهًا حسب درجة القماش والعبايات الحريمى سعرها 40 جنيهًا للقطعة الواحدة، ولا يفرق معنا  نسب إقبال الزبائن لأن البيع فى المواسم سواء شهر رمضان أو فى باقى أيام السنة فى الوكالة ثابت فى نوعية الملابس ولكن متغير فى الأسعار".

ويوضح صاحب إحدى المحال بشارع 26 يوليو، أن هذا الموسم لا يشهد أى ازدحام من قبل المواطنين عكس العام الماضى بسبب ارتفاع الأسعار فالمستعمل الخارجى باهظ الثمن فى هذه الفترة، فالقمصان الرجالى سعرها بين 100 و 120 جنيه والبنطلون الجينز والقماش بين 100 و150 جنيهًا والفيست الحريمى والتونيكات سعرها بين 35و50 جنيهًا، مطالبا الحكومة بتوفير امتيازات أكثر نظرًا لتأثرهم حتى الآن بقرار تحريك سعر الصرف رغم مرور عامان عليه  وكذلك تقليل مصاريف الجمارك .

ورغم أنها وكالة الأسعار المناسبة، إلا أن ذلك لم يغفر لإحدى ربات البيوت التى اشتكت من ارتفاع أسعار الأحذية وقالت: "كل محال الأحذية أسعارها موحدة فالكاوتش الرجالى بـ 100 جنيه والبناتى بـ150جنيهًا والأطفالى بين 35 و65 جنيهًا، هنوفر من أى اتجاه يعنى ؟! الأسعار غريبة فى السنة دى حتى عاوزة أشترى حذاء جديد لى لا أستطيع فالحذاء العادى أقل نوع بـ 50 جنيهًا والصندل بـ 45 جنيهًا رغم إنه يبدو عليه أنه بواقى مصانع".

وعلى النقيض، سعدت أم مصطفى إحدى الساكنات فى بولاق بالأسعار مرددة: "هنا تجد الغالى والرخيص ودى ميزة منطقتنا فى كل حاجة ومن يملك الأموال يشترى الأكثر جودة لكن الغلابة تقبل على مقدار ما تملك، نرغب فقط فى خفض أسعار السلع الغذائية واللحوم".

"وسط البلد".. الأسعار نار

مقولة حقيقية، فالملابس وكل مستلزمات الزى للمواطن باهظة الأثمان، ورغم ذلك تجد فى شوارع منطقة وسط البلد المشهورة بمتاجر الملابس مُرفهى الحال والمحدودين أيضًا، وهذا ما أكدته إحدى البائعات بمتجر يدعى "جميل سنتر" فى شارع 26 يوليو، بأن الملابس النسائية هذا الموسم مرتفعة الثمن نتيجة رفع سعر المصنع المنتج، بسبب ارتفاع أسعار الخامات والتى أكثرها متعلق بالاستيراد وقليل من بضائعهم من مصانع قطن مصرية، فسعر البلوزات الحريمى يبدأ من 200إلى 500 جنيه والبنطلون الجينز بـ 260جنيهًا.

ويعتبر متجر "فلاش" لملابس الأطفال، الأعلى سعرًا فى نفس الشارع، حسب الأعمار والأحجام، تبدأ الفساتين للبنات من أسعار 312 و 391 و 425 إلى 641 جنيهًا، بينما الأولادى البنطلون أو الشورت مع التيشرت أو القميص والأطقم كاملة تتراوح أسعارها من 537 ، 492 ، 228 إلى 633 جنيهًا وتى شيرت محمد صلاح للاطفال يبلغ سعره  75 جنيهًا، ولا تقارن تلك الأسعار بأسعار متجر روز كيدز الأنسب والأرخص فالفساتين بـ 129 جنيهًا، التيشرت الوسط بـ139 جنيهًا، فيست بناتى صغير بـ 169 جنيهًا، هاف شورت أولادى بـ 45 جنيهًا، بلوزة بـ 154 جنيهًا وتى شيرت صغير بـ129جنيهًا.

وفى شارع قصر النيل، تظهر المحال كالقصور حقاً، وارجعت إحدى الفتيات العاملات بمتجر شاتو للملابس الحريمى ارتفاع الأسعار إلى الاستيراد، مشيرة إلى أن أغلب محال وسط المدينة تعتمد على بيع المستورد لذلك أغلب الزبائن من الطبقة الأرستقراطية والمرفهين ماليًا، فالبلوزة سعرها بين 330 إلى 500 جنيه  والبنطلون الجينز بـ450 جنيهًا والفيست بـ 225 جنيهًا والذى على شكل حوض سبعة بـ 320 جنيهًا والبدى المقلم يتراوح بين 140 إلى 170 جنيه فضلا عن أن السالوبيت يبدأ سعره من 390 إلى 550 جنيهًا  والإسكارف يبدأ من 40 إلى 75 جنيهًا.

وتشتعل أسعار الحريمى التى تبدأ من 320 جنيهًا إلى 550 جنيهًا والجاكيت الجينز بـ 390 جنيهًا الفساتين تبدأ من 235 ، 325 إلى 375 جنيهًا، أما التايرات الكاملة تبدأ من 800 جنيه إلى 2500 جنيه حسب عدد القطع.

فى مقدمة محال الأحذية، "المرشدى"، يقول أحد المساعدين المتواجدين فى فرع شارع طلعت حرب، إن سبب الارتفاع الدائم فى أسعار منتجاتهم هو الارتفاع المستمر فى سعر الجلود ومستلزمات الانتاج المستوردة  التى جعلت أسعار الأحذية تزيد 100 % مع كل موسم ، فالرجالى من 300 : 490 جنيهًا، الحريمى أحذية وصنادل من 190 : 340 جنيهًا، كاوتشات حريمى من 200 إلى 320 جنيهًا والأطفالى من 180: 220 جنيهًا .

وتعلق إحدى الزبائن على الأسعار قائلة: "الأسعار نار هذا العام، أنا عندى 3 أولاد مش عارفة هشترى ليهم إيه ولكن تقريبًا سوف نستعين بملابس العام الماضى لنريح بالنا لأنه من أجل كساء 3 أفراد وجميعهم صغار سيكلفنى ذلك اكثر من 2000 جنيه".

بينما ترى أخرى، أن الخطأ يأتى من الرقابة على الأسواق قائلة: "مش عارفين نبدأ بأيه عشان نشتريه من غلاء الأسعار، لكن فى رقابة الدولة والكلام الذى يملأ  شاشات التليفزيون من مراقبة الأسواق وضبط الفاسدين صراحة الأسعار الغالية غير معروف هى فى مصلحة من؟!".

يؤكد محمود العسقلانى رئيس جمعية "مواطنون ضد الغلاء"، أن هناك حالة ركود شديدة تصيب أسواق المواد الغذائية والملابس، وساعد على ذلك الظروف الاقتصادية للمواطنين وامتحانات الثانوية العامة واهتمام الأسرة المصرية بالتعليم على حساب المأكل والمشرب.

ويرجع العسقلانى، فى تصريحاته لـ« المصريون» سبب ارتفاع الأسعار، إلى التعويم الذى تم منذ عامين فى العملة المصرية ويلقى بظلاله حتى الآن على كل مجالات الحياة وبشكل خاص على الاقتصاد المصرى، ناصحًا المواطنين بزيارة وكالة البلح لأنها السوق الأكثر رواجًا للملابس، وأسعارها منخفضة عن أماكن أخرى لكى يرشدوا من استهلاكهم .

وفى نفس السياق، حدد الدكتور أحمد خزيم الخبير الاقتصادى، مجموعة من الأسباب وراء ما يحدث فى الأسواق،  مشيرًا إلى أنه كلما زاد العرض والطلب ترتفع الاسعار، كما أن قرار تعويم الجنيه حتى الآن بثه التجريبى يؤثر سلبًا على المواطنين ودخولهم، كما أن ارتفاع التكاليف غير المباشرة للسلع مصاريف نقل وشحن وكهرباء وإيجارات وارتفاع قيم الضرائب وأخرها القيمة المضافة كل ذلك أصاب الأسواق بتضخم وركود وخسارة التجار وليس السبب جشعهم.

وأشار الخبير الاقتصادى، إلى أن الحلول تكمن فى تطبيق أكثر نشاطًا  للتشريعات الاقتصادية، التى تساعد على حماية الأسواق مثل قوانين حماية المستهلك والإفلاس  وكذلك الاستثمار فضلاً عن إعادة النظر مرة أخرى فى رؤية الإصلاح الاقتصادى والمالى الذى تتبعه الحكومة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى