• الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر10:40 م
بحث متقدم
طيب!!!

عز.. حديد

مقالات

انخفضت أسعار طن الحديد يوم السبت الماضي لتصل الى 12500 جنيه، ربما فرحا وغبطة بانتهاء قضية «حديد الدخيلة» عقب إصدار محكمة جنايات القاهرة حكمها بانقضاء الدعوى الجنائية ضد رجل الأعمال والمسؤول «الرفيع» بالحزب الوطني المنحل أحمد عز و3 من قيادات وزارة الصناعة بعد إنهاء إجراءات التصالح مع الدولة.
ولمن لا تسعفه الذاكرة، فإن محكمة جنايات الجيزة كانت قد قضت بمعاقبة أحمد عز بالسجن المشدد 37 عاما وبسجن 6 من قيادات وزارة الصناعة بأحكام بين 3 و 7 سنوات، مع إلزامهم برد جميع المبالغ موضوع التحقيقات وتغريمهم مبالغ مساوية لها ليصل إجمالي المبالغ المستحقة عليهم إلى 3 مليارات جنيه مصري (بأسعار الدولار ما قبل التعويم).
ثم ألغت محكمة النقض حكم جنايات الجيزة وأمرت بإعادة المحاكمة، وبدأ رجل الأعمال أحمد عز إجراءات التصالح مع الدولة، حتى أعلن النائب العام في مارس الماضي أن اللجنة القومية لاسترداد الأموال والأصول والموجودات في الخارج اجتمعت برئاسة النائب العام نبيل صادق وقررت التصالح مع أحمد عز مقابل سداد مبلغ مليار و700 مليون جنيه، تم جلب 600 مليون منها من الخارج.
تعليقا على الوضع وليس «الحكم» هناك عدة ملاحظات:
أولا: أغلب وسائل الإعلام تعاملت مع الخبر دون تذكير بالقضية الأساسية، ولا بالتهم التي وجهت إلى أحمد عز، ويبدو أن «الأعين» كانت تتجه إلى حصة من الحملة الإعلانية القادمة!!
ثانيا: ركز الجميع على خبر سداد 1.7 مليار جنيه، دون إشارة إلى أن أقل تقدير لثروة عز كان 42 مليارا وأعلى تقدير كان 100 مليار، ولم تستطع أي جهة تأكيد الرقم الحقيقي لحجم ثروة أمين عام التنظيم في الحزب الوطني السابق.
ثالثا: لم تشر الأخبار إلى الوضع القانوني «لكبار» مسؤولي وزارة الصناعة الذين أدانتهم المحكمة في نفس القضية.
رابعا: بغض النظر عن ممارسات أحمد عز السياسية إبان رئاسته لأمانة تنظيم الحزب الوطني المنحل، وأيضا بالتغاضي عن أسباب حكم محكمة جنايات الجيزة الذي ألغته محكمة النقض والذي احتوى العديد من «الأسباب»، وبإشاحة الطرف عن كيفية تكوين «امبراطورية عز»، فلا شك أن المهم هو «المستقبل» بعد أن احتفل رجل الأعمال المثير للجدل بمرور 59 عاما على مولده منذ شهور قليلة، وأتمنى أن يفعل أحمد عز ما فعله صديقه هشام طلعت مصطفى، بإعادة ضخ خبرته وذكائه وأمواله واستثماراته في بوتقة الاستثمار في مصر، بعيدا عن السياسة.. ووجع الدماغ!!
فنحن شعب طيب وسننسى «حديد الدخيلة».. كما نسينا «سوزان تميم»!!
والمهم ضخ الاستثمارات.. وحصة الإعلانات!!
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.

www.hossamfathy.net
Twitter: @hossamfathy66
facebook: hossamfathy66

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:40

  • شروق

    06:03

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    15:00

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى