• الجمعة 17 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر10:54 م
بحث متقدم
بعدم التقدم ببلاغ ضده

هل يلحق «حسني» بـ«عنان» و«جنينة»؟

آخر الأخبار

حازم حسني: مصر أكبر من السيسي
حازم حسني

حسن علام

هل يلقى الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، مصير الفريق سامي عنان، الذي كان متحدثًا باسم حملته الانتخابية، والمستشار هشام جنينة، الذي كان ضمن حملة المرشح الرئاسي المستبعد؟.

هذا السؤال طرح بقوة عقب تقدم المحامي سمير صبري، المقرب من السلطة ببلاغ ضد حسني، المتواجد في لندن لإجراء مقابلات تليفزيونية، بـ "التحريض ضد الدولة، وإثارة الشائعات، من خلال الإدلاء بتصريحات عبر القنوات الفضائية الممولة، بهدف إشاعة الفوضى والتحريض على مؤسسات الدولة، والتشكيك في الانتخابات الرئاسية".

وأشار البلاغ إلى أن "قناة العربي "الإخوانية" قدمت دعوة لحسني للإقامة بلندن لمدة أسبوع على نفقتها الخاصة، وتقاضى مبالغ مالية ضخمة نظير مهاجمة الانتخابات الرئاسية ودعوة المواطنين لمقاطعتها، واستهداف رموز الدولة المصرية".

السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والقيادي بحزب "الكرامة"، قال إن "هذا النوع من البلاغات أصبح شائعًا لدرجة غير مقبولة ومعقولة، خاصة وأن الرئيس السيسي أكد خلال لقائه الأخير مع المخرجة ساندرا نشأت، أنه يحترم الرأي والرأي الأخر، ولا يوجد قمع للحريات، وإذا كان ذلك صحيحًا، فيجب وقف مثل تلك البلاغات؟".

مرزوق أضاف أن "تصريحات حسني ليس بها ما يدينه أو يشينه، ولا تتضمن أي مخالفة للدستور أو القانون، إضافة إلى أنه لا يسعى لتشويه سمعة مصر أو يروج أخبار ومعلومات كاذبة كما يدعي مقدم البلاغ".

وأوضح أن "وزارة العدل والنائب العام –محامي الشعب- وكذلك المجلس الأعلى للقضاء، لابد أن يكن لهم وقفة تجاه تلك البلاغات التي تسبب لهم إرهاقًا، فضلًا عن تضييع وقتهم في أمور لا فائدة منها".

وأكد أنه لا "يوجد قانون أو نص يُجرم ظهور الشخص على قناة فضائية، أو أن يُدلي بتصريحات لوسيلة إعلامية أو قناة أو يُعبر عن وجهة نظره الشخصية، إذ أن بعض المحاميين، الذين يريدون الشهرة في أسرع وقت يلجئون لمثل تلك البلاغات".

وبرأي مساعد وزير الخارجية الأسبق، فإن "مثل هذه البلاغات تؤدي إلى تشويه صورة مصر بالخارج، وتوجيه الانتقادات إليها، فمن غير المعقول تقديم بلاغات للنائب العام ضد كل من يُدلي بتصريحات أو رأي".

إلى ذلك، قال مجدي حمدان، نائب رئيس حزب "الجبهة الديمقرطية"، والقيادي السابق بجبهة "الإنقاذ"، إن "ما حدث مع الفريق عنان والمستشار جنينه، من الصعب تكراره مع الدكتور حازم حسني، لأنه لم يفعل ما قاما به".

وفي تصريح إلى "المصريون"، اعتبر حمدان، أن "بلاغ سمير صبري، محاوله لتخويف حسني وإرهابه فقط، فالمحامي نفسه تقدم بأكثر من 6 بلاغات ضده، ولم يتم حبسه أو التحقيق معه".

ورأى أن "الهدف من تلك البلاغات إثناءه عن إجراء أية حوارات، أو الإدلاء بتصريحات ضد السلطة"، مشيرًا إلى أن "النائب العام-محامي الشعب- يرى أن مثل هذه البلاغات لا تعدو كونها كيدية؛ في إطار الصراع السياسي".

وتوقع أن ذلك البلاغ لن يدفع المتحدث السابق باسم حملة عنان عن التراجع أو الكف عن تصريحاته وآرائه، لأنه "يتحدث بلغة سياسيه، ولذلك لن يتمكن أحد من إيقاعه في الخطأ، أو يمسك عليه حاجة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى