• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:47 م
بحث متقدم
بالجزائر..

فتوى سلفية تكفر الإخوان

عرب وعالم

جماعة الإخوان المسلمين
جماعة الإخوان المسلمين

وكالات

أثارت الفتوى التي أصدرها محمد علي فركوس، زعيم السلفية في الجزائر، والتي «كفّر» من خلالها الإخوان، والصوفيين، والأشعريين، جدلًا واسعًا، خاصة وأن "فركوس" يعتبر من أكثر رموز السلفية استقطابًا للمتابعين والمريدين، وما صدر عنه يعتبر بالنسبة للكثير من القيادات الدينية دعوة إلى الفتنة والتفرقة في المجتمع الجزائري.

وكان "فركوس"، قد أعلن أن الصوفية والأشعرية ليست من أهل السنّة والجماعة، مؤكداً أن «إطلاق مصطلح أهل السنّة، بالمعنى الخاص، فإنما يراد به ما يقابل أهل البدع والأهواء، فلا يدخل في مفهوم أهل السنّة، إلا من من يثبت الأصول المعروفة عند أهل الحديث والسنّة، دون أصحاب المقالات المحدثة من أهل الأهواء والبدع».

وأضاف «الإسلام الذي يُمثِّله أهلُ السُّنَّة والجماعة أتباعُ السلف الصالح إنَّما هو الإسلام المصفَّى مِنْ رواسب العقائد الجاهلية القديمة، والمبرَّأُ مِنَ الآراء الخاطئة المُخالِفةِ للكتاب والسُّنَّة، والمجرَّدُ مِنْ مَوروثاتِ مَناهجِ الفِرَق الضَّالَّة كالشيعة الروافض والمُرجِئةِ والخوارجِ والصُّوفيةِ والجهميةِ والمعتزلةِ والأشاعرة، والخالي مِنَ المناهج الدَّعْوية المُنحرِفة كالتبليغ والإخوان وغيرِهما مِنَ الحركات التنظيمية الدَّعْوية أو الحركات الثورية الجهادية زعموا كالدواعش والقاعدة، أو مناهجِ الاتِّجاهات العقلانية والفكرية الحديثة، المُنتسِبين إلى الإسلام».

وأشار إلى أن الخارجَ على الأئمَّةِ المكفر لهم، التاركَ لمناصحتهم والصابرِ على ظُلْمهم وجَوْرهم، ولا الثائرَ عليهم بالتظاهرات والاعتصامات والإضرابات باسْمِ التصحيح والتغيير وَفْقَ ما تمليه الحُريات الديمقراطيةُ زعموا وما ترسمه مخطَّطات أعداء الملة والدين.

واستطرد فركوس: «كما لا يحوي مذهب أهل السنَّة في نطاقه من يرفع شعاراً أو راية أو دعوة غير الإسلام والسنّة بالانتماء إليها أو التعصب لها كالعلمانية والاشتراكية والليبرالية الرأسمالية، والقَبَلية والوطنية والقومية، والديمقراطية والحزبية، والحداثة وغيرِها كما لا يضمُّ في حياضه المُنتسبين لمذهبِ أهل السنّة ممَّنْ تَسَموا بالسلفية زورا ومينا وهم على غير أصولها ومَعالِمِها ومنهجِها ودعوتها، ممن أحدثوا فيها ما ليس منها بدوافعَ تنظيمية حركية جهادية زعموا أو حزبية أو وطنية».

وكانت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين قد سارعت لانتقاد الكلام الصادر عن زعيم السلفيين في الجزائر، مؤكدة أن ما جاء على لسانه خطير على وحدة الأمة، وأن من شأنه إشعال نار الفتنة وتأجيجها بين أفراد الشعب الواحد، ونشرت على موقعها أنه إذا كان ما من خطر يهدد الجزائر فهو خطر المدخلي الهدام، ذراع الماسونية في العالم الإسلامي، الذي يقوم على تعطيل مشاركة المسلمين في الحضارة العالمية.

جدير بالذكر أن محمد علي فركوس ورغم الشهرة التي يتمتع بها، إلا أنه يبقى شخصية مجهولة لدى الكثير من الجزائريين، فتقريبا لا توجد له أي صورة، ما عدا واحدة غير واضحة متداولة في وسائل الإعلام، كما لا يوجد أي فيديو له، لأنه يرفض أن تأخذ له صور، كما يرفض أية مقابلات مع وسائل الإعلام، ورغم ذلك فإنه يحوز على ملايين المتابعين ممن يعتبرونه المرجع السلفي الأعلى.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى