• الأحد 16 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:17 ص
بحث متقدم
تقرير إنجليزى:

تاريخ مؤلم من الاعتداءات الجنسية على السيدات بمصر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلطت صحيفة "سعودى جازيت" الصادرة بالإنجليزية، الضوء على قضايا الاعتداء الجنسى فى مصر، منذ الثمانينات، لافتة إلى أن حوادث التحرش الجنسى الكبرى التى هزت المجتمع المصرى ساهمت بشكل أو بآخر على تقيد حرية الفتيات وزيادة التيار المحافظ فى مصر.

وذكرت الصحيفة، فى تقريرها، أن معظم العائلات المصرية، خاصة النساء والفتيات، تعرضت لصدمات نفسية بسبب عدد من حوادث التحرش الجنسى الكبرى التى هزت المجتمع منذ الثمانينيات.

 وكانت هذه الحوادث ذات طابع جنسى عدوانى وقعت فى الأماكن العامة وأسهمت فى حبس العديد من الشابات والفتيات لسنوات داخل المنزل، كما فرضت قيودًا على حريتهن خوفًا على سلامتهن.

ونوهت الصحيفة بأن بعض هذه الأحداث قد تم تنظيمها لخلق هذا النوع من الخوف ولكي يطغى على المعايير الاجتماعية فى مجتمع طابع "رجولي" بحت، ومن المؤكد أن نشر هذه القصص خدمت بعض التيارات المحافظة التى تناهض باستمرار حرية المرأة.

ومن أبرز هذه الحوادث: "فتاة المعادى 1986"، والتي تعد واحدة من أقدم قصص الاغتصاب الشهيرة، التى وقعت فى عام 1986 وكانت تعرف باسم حادثة "فتاة المعادى".

والمعادى هى واحدة من المناطق المعروفة فى مصر حيث قام ستة رجال باغتصاب فتاة، كانت مع خطيبها، واختطفت الفتاة من السيارة وتم الاعتداء عليها جسديًا، قبل رميها فى الشارع.

وتم تناول القصة لاحقا فى فيلم شعبى بعنوان "المغتصبون" بطولة ليلى علوي، وأصبح معلمًا لا ينسى، كان من شأنه أن يعزز الخوف لدى النساء، مع تصويره المفصل للاعتداء الجنسى لـ"فتاة المعادى".

فتاة العتبة 1992

ووقع الهجوم الثاني الأكثر تميزًا فى وسط مدينة القاهرة فى ساحة العتبة فى عام 1992، وهى واحدة من أكثر المناطق ازدحامًا فى المدينة، وقد أشارت إليها وسائل الإعلام بأنها اعتداء جنسي على "فتاة العتبة".

وقد اعتدى رجل جنسيًا على فتاة، ومزق ملابسها فى وضح النهار بينما كانت تستقل الحافلة مع والدتها وشقيقتها فى ساحة العتبة، وقيل إن الرجل جر الفتاة، واعتدى عليها، وظلت تنزف بينما لم يأت أحد لمساعدتها.

الصحفيون الأجانب في ميدان التحرير

وكررت ظاهرة التحرش الجنسى فى ميدان التحرير خلال ثورة يناير التى وقعت فى عام 2011 ضد المراسلات الأجنبيات، وتكرر ذلك فى نوفمبر 2012 ويناير 2013، وتفيد التقارير بأن هجمات الغوغاء وقعت بين حشود المتظاهرين.

مواجهة المضايقات

تسبب الاعتداء الجنسي واللفظى ضد المرأة فى مصر فى حالة من الذعر بين النساء وأسرهن، وقد فرضت هذه الظاهرة على المرأة منذ فترة طويلة شعورًا بالذنب لأن المجتمع يلقى اللوم دائمًا على النساء والفتيات.

ومن المؤكد أنها أثرت على طريقة لباسهن، وأعطت أصوات المحافظين نفوذًا أقوى فى المجتمع، ولكن عندما يتعلق كل الأمر بفرض ملابس فضفاضة فان المشكلة لم تحل بعد.

وقد نظمت العديد من الحملات التي تدعم النساء والفتيات ضد التحرش والاعتداء الجنسي مثل حملة "اقبض متحرش"، وأصبحت نساء كثيرات الآن أكثر ثقة في مواجهة أنفسهن والدفاع عن أنفسهن ضد التحرش بجميع أشكاله.

وتأتى أحدث قصة نجاح من فتاة رفعت دعوى ضد المتحرش بعها وأصبحت المرأة الأولى فى صعيد مصر التى حصلت على حكم ضد متحرش بالسجن لمدة ثلاث سنوات. 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى