• الأربعاء 20 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر09:42 ص
بحث متقدم

بالأسماء.. عائلات جمعهم الدم وفرقتهم السياسة

ملفات ساخنة

أحمد شوبير وشقيقه
أحمد شوبير وشقيقه

حسن عاشور

إبراهيم الزعفرانى يدافع عن مرسى.. وخالد الزعفرانى يرى أن السيسى هو الأجدر برئاسة مصر

أحمد شوبير من أشد أنصار النظام.. وشقيقه مدافع عن الإخوان

خالد عودة عضو مجلس شورى الإخوان.. وجهاد قيادى بارز بالحزب الوطنى

سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب الإخواني.. وابن شقيقه منشق عنهم

مزّقت الحياة السياسية النسيج الأسرى المصري، وظهر ذلك بوضوح عقب ثورة 25 يناير 2011، والتى انقسمت فيها العائلة الواحدة إلى فلول للحزب الوطنى المنحل أو إخوان أو ثوار، قبل أن تزيد مظاهرات 30 يونيو 2013 هذه الانقسامات التى وصلت فى بعض الأحيان إلى الانشقاق فى العائلة الواحدة .

وتشتهر عائلات كبيرة بأن جزءا منها ينتمى فكريا أو تنظيميا إلى جماعة الإخوان المسلمين والجزء الآخر إما ينتمون إلى الحزب الوطنى المنحل أو إلى النظام الحالي، وأظهروا خلال بعض المواقف تأييدهم الكبير للرئيس عبد الفتاح السيسى ودعمهم له خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة .

وتعتبر عائلة أحمد شوبير، المذيع الرياضى الشهير  واحدة من أبرز الأمثلة على هذه الاختلاف الأسرى الرهيب، فأحمد شوبير معروف عنه أنه ينتمى إلى  الحزب الوطنى المنحل وحصل على مقعد فى مجلس النواب نائبا عنه، وظهر بقوة دعمه للرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى سواء فى الانتخابات الماضية أو المقبلة، فيما يختلف عنه تماما شقيقه الأكبر محمد شوبير، الذى ينتمى فكريا إلى جماعة الإخوان المسلمين، ودائم الدفاع عن الرئيس الأسبق محمد مرسي.

  وهناك أيضًا (عائلة عودة) فعبد القادر عودة القيادى الإخوانى الراحل يسير على نهجه الإخوانى نجله خالد عودة، بينما يختلف معهما ابن عمهما جهاد عودة القيادى بالحزب الوطنى المنحل الذى فضل الانضمام إلى الحزب الوطنى فى السابق متخذًا اتجاهًا آخر غير عمه ونجل عمه .

كما أن عائلة الزعفرانى المشهورة فى الإسكندرية واحدة من العائلات التى فرقتها السياسة؛ فالدكتور إبراهيم الزعفرانى القيادى المنشق عن الجماعة ما زال مدافعها عن الرئيس الأسبق محمد مرسى ودائم الانتقاد للرئيس الحالى عبد الفتاح السيسي، فيما يرى ابن عمه الدكتور خالد الزعفرانى الخبير فى الشئون الإسلامية، أن السيسى هو الأنسب لحكم مصر.

 وفى إطار ذلك كله ترصد "المصريون" أبرز العائلات المنقسمة فيما بينها، ما بين من هو إخوانى وآخر ينتمى للحزب الوطنى أو الرئيس عبد الفتاح السيسي.

  "شوبير" الأكبر إخوان.. والأصغر حزب وطني


 تعتبر عائلة أحمد شوبير من أهم العائلات الرياضية فى المجال العام والمعروف بانتماء أحدهم لرجال الحزب الوطنى وداعم قوى للنظام الحالى على خلاف شقيقه الذى يدعم جماعة الإخوان المسلمين وواحدا من أبرز القيادات التى تدافع عن الجماعة بالخارج.

فيعتبر أحمد شوبير، نجم النادى الأهلى ومنتخب مصر السابق، واحدا من أهم المؤيدين للنظام الحالى وداعما قويا للمؤسسة العسكرية، وكان صديقًا مقربا من نجلى الرئيس الأسبق "جمال وعلاء"، وولد أحمد شوبير بمحافظة الغربية وكان حارس مرمى النادى الأهلى المصرى ومنتخب مصر لكرة القدم السابق وعضو مجلس الشعب عن مدينة طنطا ونائبا سابقا لرئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم .

ويعرف عن شوبير كرهه الكبير لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس الأسبق محمد مرسي، وقد كانت له لقاءات تليفزيونية كثيرة لمناداة المواطنين بالخروج على مرسى والإخوان المسلمين فى 2013 .

وعلى خلاف أحمد شوبير، ينتمى محمد الشقيق الأكبر لنجم الرياضة المصرية فكريا إلى جماعة الإخوان المسلمين.

 فمحمد شوبير هو عضو فاعل فى حركة غربة بالخارج، وهى حركة مؤيدة للجماعة وقد ظهر محمد شوبير فى عدة مرات فى الخارج يقود مظاهرات كبيرة ضد النظام الحالى والمطالبة بعودة الشرعية والرئيس محمد مرسي، وقد شن أحمد شوبير هجومًا كبيرًا على شقيقه واصفًا إياه بـ"الإخواني" غير الوطني، ومن أبرز المواقف التى سجلت اختلافًا بينه وبين شقيقه "أحمد شوبير" حول أحداث مجزرة استاد الدفاع الجوى التى خلفت 22 مشجعا من جماهير الزمالك، فخرج "أحمد شوبير" يبرر تلك الحادثة بقوله إن الدولة يجب أن تسير على جثث الشباب كى تصعد إلى الأمام.

الأمر الذى دفع "محمد شوبير" لشن هجوم عنيف على شقيقه فى مداخلة هاتفية له قال فيها: "عايز أفكر أحمد لما كنا صغيرين وفى طنطا كنا بنفرح أووى لما نادى كبير زى الأهلى والزمالك يجى يلعب على أرضنا، ومكنش معانا تذاكر وبنتشعلق على السور".

وتابع: "أوقات الأمن كان بيمسكنا ويطلعنا بره لكن مش بيقتلنا، ومش معنى إنهم مش معاهم تذاكر يموتوا الكلام ده مبيحصلش غير فى مصر بس، عيب يا أحمد الكلمة مسئولية وإيه المشكلة لما يخشوا من غير تذاكر " .

الكتاتنى "إخوان".. ونجل شقيقه منشق عن الجماعة



عائلة الكتاتنى واحدة من أهم العائلات التى حدثت بها اختلافات فكرية وسياسية عقب خلع جماعة الإخوان المسلمين من الحكم فى صيف 2013، فالدكتور سعد الكتاتنى كان رئيس مجلس النواب المصرى فى عهد جماعة الإخوان، الذى تم حله بقرار من المحكمة الدستورية، وهو وكيل المؤسسين وأمين عام سابق لحزب الحرية والعدالة وعضو سابق بمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين 2012 .

بعد قرار المحكمة الدستورية بحل مجلس النواب، تم انتخاب الكتاتنى رئيسًا لحزب الحرية والعدالة فى 19 أكتوبر 2012، وفى أعقاب تظاهرات 30 يونيو2013 تمت دعوته لحضور الخطاب الذى ألقاه حين ذاك الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو 2013، إلا أنه رفض ذلك فتم إلقاء القبض عليه فى ذلك اليوم، ويحاكم الكتاتنى حاليًا بعدة تهم أساسية منها قضية الهروب الكبير والتخابر، أما إسلام الكتانى نجل شقيق الدكتور سعد الكتاتنى والذى تربَّى فى حضن جماعة الإخوان المسلمين منذ سن التاسعة فى مدينة جرجا بسوهاج، وتدرج فى المهام التنظيمية داخل "الجماعة" حتى وصل إلى منصب مسئول ملف (طلبة الثانوى)، لكنه اتخذ قراره بالانشقاق عن تنظيم "الجماعة" من خلال مشاركته فى مليونية "الإنذار الأخير" والتى كانت فى ديسمبر 2012، ووجه إسلام الكتاتنى رسالة وقتها إلى الرئيس الأسبق محمد مرسي، قال فيها: "أنت لست مؤهلاً لقيادة بلد عريق مثل مصر، أنت لا تمثل الثورة المصرية، نحن مستمرون، حتى نحقق أهداف الثورة".

وبرَّر إسلام انشقاقه بأن ما يفعله مكتب الإرشاد، والدكتور محمد مرسى لا علاقة له بفكر حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.

عائلة عودة.. منقسمة بين الإخوان والحزب الوطنى ومن عائلة الكتاتنى إلى عائلة عودة، فعبد القادر عودة هو قاضٍ وفقيه دستوري، فى عام 1951م استقال من منصبه الكبير فى القضاء، وانقطع للعمل فى الدعوة، فى عهد اللواء محمد نجيب عُيّن عضوًا فى لجنة وضع الدستور المصري، وكانت له فيها مواقف لامعة فى الدفاع عن الحريات، ومحاولة إقامة الدستور على أسس واضحة من أصول الإسلام، وتعاليم القرآن، فى عام 1953م انتدبته الحكومة الليبية لوضع الدستور الليبي.

تم إعدامه 7 ديسمبر 1954بعد اتهام جماعة الإخوان المسلمين بمحاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى حادثة المنشية عام 1954م، وبسببها تم إلقاء القبض على عدد كبير من الإخوان المسلمين، ومعارضى حكم جمال عبد الناصر ومحاكمتهم أمام محاكمة عسكرية وهو والد الدكتور خالد عودة الأستاذ فى كلية العلوم بجامعة أسيوط، والذى تمت محاكمته بتهمة الانتماء إلى جماعة للإخوان المسلمين ضمن أربعين من الشخصيات العامة وأساتذة الجامعات ورجال الأعمال أمام محاكمة عسكرية استثنائية، وقد تم إلقاء القبض عليه فى 14 يناير 2007، واستمرت المحاكمة 15 شهرًا عقدت خلالها المحكمة سبعين جلسة، حيث انتهت فى جلستها الحادية والسبعين إلى براءته مما نسب إليه بتاريخ 15 إبريل 2008م ويعتبر خالد عودة من أبرز قيادات جماعة الإخوان المسلمين، حيث شغل فى عهد الرئيس الأسبق محمد مرسى منصب عضو مجلس الشورى عن جماعة الإخوان المسلمين ودافع باستماتة عن أسلوب إدارة الإخوان لحكم مصر فى عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي.

أما شقيق عبد القادر عودة الأصغر هو الدكتور عبد الملك عودة أحد الوجوه البارزة والمشرقة فى العائلة، وشارك فى تشييع جثمان حسن البنا، فاعتقل ونفى إلى جبل الطور، وعبد الملك عودة هو والد الدكتور جهاد عودة وكان سياسيًا بارزًا فى لجنة السياسات فى الحزب الوطنى المنحل، ويعتبر جهاد عودة هو من أعمدة رجال الحزب الوطنى ومعروف عنه مشاركته ودعوته إلى مظاهرات 30 يونيو 2013 التى أطاحت بحكم جماعة الإخوان المسلمين.

ابراهيم الزعفرانى "مدافع عن الإخوان" وابن عمه "سيساوي"


تعتبر عائلة الزعفرانى من أشهر العائلات فى محافظة الإسكندرية، وبدأت الخلافات بين العائلة مبكرا، فعقب ثورة 25 يناير 2011 شهدت العائلة سباقا محموما بين أفرادها على تأسيس الأحزاب ذات التوجهات الإسلامية، فسعى الدكتور إبراهيم الزعفرانى القيادى الإخوانى المنشق لتأسيس حزب النهضة، فى حين قام ابن عمه الدكتور خالد الزعفرانى الخبير بالشئون الإسلامية بتأسيس حزب العدالة والتنمية، وعقب مظاهرات 30 يونيو 2013، وجدت العائلة نفسها منقسمة ما بين مؤيد للسيسى والنظام الجديد متمثلا فى الدكتور خالد الزعفراني، وما بين معارض للنظام الحالى ممثلا فى جبهة الدكتور إبراهيم الزعفراني.


ويؤكد خالد الزعفرانى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى هو المرشح الأنسب لتحقيق الاستقرار فى مصر، ويكفى أنه ساعد على استقرار مصر خلال الفترة الماضية واستعادة ريادتها بالخارج.

وأشار "الزعفراني " ، فى تصريحات إعلامية، إلى أن جميع الإسلاميين المعتدلين الموجودين فى مصر يريدون الاستقرار لمصر، وأنسب شخص قادر على تحقيق ذلك هو الرئيس عبدالفتاح السيسي، مثمنًا موقف حزب النور من دعمه للرئيس السيسى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

فى حين يرى الدكتور إبراهيم الزعفراني، أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية الحالية صعبة والمتسبب الرئيسى حولها هو النظام الحالى ويرى ضرورة تغييره فى الوقت الحالي .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • ظهر

    12:01 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى