• الإثنين 22 يناير 2018
  • بتوقيت مصر06:15 م
بحث متقدم

أمين: على السيسي أن يعرف تلك المعلومة قبل الانتخابات

آخر الأخبار

السيسي
السيسي

أحمد عادل شعبان - صحف

أخبار متعلقة

الانتخابات الرئاسية

السيسي

طالب الكاتب الصحفي محمد أمين بضرورة شرح الوضع الاقتصادي للجماهير بدون مبالغة ، منتقدًا تصريحات محافظ البنك المركزي طارق عامر المتعلقة بانخفاض التضخم في مصر .

ودعا "أمين" في مقال نُشر له بـ"المصري اليوم" تحت عنوان "قل ولا تقل" الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى معرفة حقيقة الوضع الاقتصادي قبل الانتخابات الرئاسية ، قائلًا: "لا أحد يشعر بتراجع التضخم.. ولا أحد يشعر أن الجنيه تحسنت حالته.. مهم أن يتابع الرئيس الموقف الاقتصادى.. لكن أهم منه أن يعرف الحقيقة قبل أن ينطلق ماراثون الانتخابات الرئاسية".

وإلى نص المقال:
قل: زاد الاحتياطى النقدى، ولا تقل: تراجع التضخم، وأصبحت الأسعار فى متناول الناس.. أتفق مع الجزء الأول من تصريح طارق عامر، محافظ البنك المركزى، للرئيس السيسى.. وأختلف طبعاً مع النصف الآخر.. فلا أحد يشعر بتراجع التضخم.. ولا أحد يشعر أن الجنيه تحسنت حالته.. مهم أن يتابع الرئيس الموقف الاقتصادى.. لكن أهم منه أن يعرف الحقيقة قبل أن ينطلق ماراثون الانتخابات الرئاسية!.

من الجائز كانت مهمة طارق عامر أن ينجح فى السياسات المالية والنقدية.. لكن مهمة الحكومة أن تنجح فى زيادة الإنتاج.. فهل نجحت الحكومة فى فتح مصانع جديدة؟.. هل نجحت فى جذب استثمارات أجنبية مباشرة؟.. هل مناخ الاستثمار جاذب؟.. هل نجحت الحكومة فى التشغيل؟.. ما هو موقف مبادرة الـ200 مليار؟.. كم مواطنا مصريا دخل سوق العمل؟.. كم عاطلا أصبح لديه مشروع استثمارى؟!.

تعرفون أن الرئيس السيسى سيقدم «كشف حساب» فى الشهر القادم.. وسوف يصارح الناس بكل شىء قبل أن يعلن خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.. فما هو الموقف الآن؟.. ما هو موقف الصحة والتعليم؟.. ما هو موقف الإنتاج والاستثمار؟.. أحد كبار المستثمرين قال: لو كنت رئيساً للجمهورية سوف أبدا بالتعليم أولاً.. نحن لسنا أقل من سنغافورة وماليزيا.. فهل كانت خطتنا التعليم فعلاً؟!.

وبعيداً عن «الأرقام» التى عرضها المحافظ طارق عامر، ما هى قيمة الجنيه فى السوق؟.. ولماذا لا تنخفض الأسعار؟.. ماذا يقول الرئيس للجماهير فى المؤتمرات الانتخابية؟.. أم أن الرئيس لن يقيم مؤتمرات انتخابية؟.. هل يترشح بنفس طريقة المرة الأولى، لا برامج ولا مؤتمرات ولا جولات انتخابية؟.. هل الظروف هى نفسها فى الانتخابات السابقة؟.. ماذا «يدخر» الرئيس ليخوض الانتخابات هذه المرة؟!.

صدقونى، قد لا يفهم الناس فى الاقتصاد، ولا مؤشرات الأداء، ولا العجز ولا الموازنة.. وقد لا يفهم الناس فى أسباب ارتفاع الاحتياطى، أو انخفاضه وإلغاء الحدود القصوى للسحب والإيداع.. وقد لا يقرأ أحد تقارير بعثة صندوق النقد وغيرها من المنظمات الدولية.. العبرة عندهم بالآتى: هل يستطيع أن يعيش بمرتبه أم لا؟.. وهل ارتفعت قيمة الجنيه أم لا؟.. هذا ما يشغل المواطن، فهل تنشغل الحكومة أيضاً؟!.

الحل الآن أن نتحول إلى شعب منتج، فتنخفض قيمة الدولار وترتفع قيمة الجنيه.. الحل أن نقلل من الاستيراد بزيادة الإنتاج، وليس بالحصول على قروض يمكن أن نستورد بها احتياجاتنا.. هذا هو ما ينبغى أن يهتم به الرئيس.. نعرف أن الرئيس يبحث من وقت لآخر الموقف الاقتصادى.. بلا شك هو مهموم كيف يوفر السلع الضرورية فى حينها.. لكن كان من الضرورى تهيئة المناخ للمشروعات الصغيرة!.

الانتخابات الرئاسية هذه المرة لا تشبه المرة الأولى أبداً.. الدورة الرئاسية الثانية أصعب.. فى المرة الأولى كان الشعب متحمساً، وكان الأمن أولوية أولى.. الآن لقمة العيش والتشغيل أولوية أولى.. لم تعد المعركة بين مرشحين متنافسين.. ستكون المعركة بين المرشح الرئاسى والشعب.. وهى أصعب معركة!!.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • عشاء

    06:56 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:57

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:06

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى