• الإثنين 23 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر06:11 ص
بحث متقدم
توفي اليوم..

السيد حامد.. محام دافع عن «مرسي» واعتذر لـ «السيسي»

الحياة السياسية

المحامي السيد حامد
المحامي السيد حامد

عبدالراضي الزناتي

انضم لهيئة الدفاع عن محمد مرسى، فى قضايا قتل المتظاهرين أمام الاتحادية، والتخابر مع حماس،  بعد اختيار نقيب المحامين سامح عاشور له للدفاع عن الرئيس المعزول، فى الوقت الذى كان يقدم فيه نفسه على أنه محام مستقل ناصري الهوي.

"الحمد لله.. بشكر كل اللى جه واللى مجاش".. آخر الكلمات التى نطق بها المحامى بالنقض السيد حامد، محامى الرئيس المعزول محمد مرسى، أنفاسه الأخيرة، صباح اليوم، قبل وفاته بمستشفى الوحدة التخصصى شارع الشهيد بالطوابق فيصل.  

حامد وصباحى والبرادعى

السيد حامد، كان أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس محمد مرسي، فى قضايا قتل المتظاهرين أمام الاتحادية، والتخابر مع حماس، حيث تخصص فى إقامة الدعاوى لصالح جماعة الإخوان ضد عدد من الشخصيات العامة والسياسيين، أبرزهم عمرو موسى، وحمدين صباحى، المرشحين السابقين للرئاسة.

حامد ومبارك

ظهر السيد حامد فى بادئ الأمر عقب ثورة 25 يناير للوقوف إلى جانب جماعة الإخوان والترصد لكل معرض لهم، وتمثلت أشهر تلك الدعاوى فى المطالبة بفتح  تحقيق مع حسنى مبارك الرئيس الأسبق فى أحداث الأمن المركزى عام 1986، وغرق العبارة السلام 98، وكذا التحقيق مع عمال السكك الحديدية، الذين أضربوا عن العمل، رغم أن الرجل كان دائماَ وأبداَ يصف نفسه بـ"الناصرى".  

حامد يدافع عن مرسى

وعقب 30 يونيو، وقع الاختيار على المحامي، السيد حامد من قبل نقيب المحامين سامح عاشور للدفاع عن محمد مرسي، مبرراَ ذلك بأن الأمر لم يكن عشوائياَ وإنما  لقناعته وإيمانه ببراءة مرسي، وأنه كان أحد المتطوعين للدفاع عنه، إلا أنه أبدى بعد ذلك ندمه الشديد، بعد نجاحه في الحصول على حكم بالبراءة لصالحه في قضية قتل المتظاهرين في أحداث الاتحادية.

حامد يعتذر للشعب باكياَ

حامد انهمر فى بكائه اثناء استضافته إحدى القنوات الفضائية، حينما تذكر مشهد حكم براءة المعزول فى قضية قتل المتظاهرين، وردد قائلاَ: "أتقدم أنا السيد حامد محمد المحامى وعضو لجنة حريات النقابة العامة للمحامين بالاعتذار لشعب مصر العظيم عن كل كلمة تعاطف مع جماعة الخرفان، والمعروفة بجماعة الإخوان بالرغم من انتمائي للفكر الناصري منذ نعومة أظافري، حيث تبين لي فيما بعد أنني كنت ضمن المغرر بهم، معتقداً أن ظلما ما قد وقع عليهم، فاعتقدوا بذلك أننى خروف مثلهم، ولكن تبين لي أن هذه الفئة كان يجب أن تجتث من المجتمع من زمن بعيد لأنهم جرثومة أصابت المجتمع بالسرطان ولا علاج لها سوي استئصالها من الجسم فكانت ثورة 30 يونيو، التي كنت أعتقد أنها ليست بثورة وعارضتها".

حامد يعتذر للسيسى

ولم يكتف حامد بالاعتذار للشعب بهذه الكلمات ضد جماعة الإخوان، فقدم اعتذارًا للدولة بسبب تصريحاته عن ما أسماه بـ"الانقلاب العسكرى"، وردد قائلاً: "ثورة 30 يونيو أثبتت أنها أنقذت البلاد من تلك الجماعة التي كانت تدفع بمصر للتهلكة، ولكن كان الله لهم بالمرصاد فأنقذ مصر برجالها المخلصين وعلى رأسهم المشير عبد الفتاح السيسي الذي تحقق الخلاص علي يده من تلك الفئة الضالة".

كانت أحد أهم وأبرز المواقف للسيد حامد، حينما تحدث لرئيس محكمة الجنايات عقب حصول المعزول على البراءة قائلاً: "لقد دافعت عن كبير الإخوان مرسى بأمانة وشرف كما علمتنا مهنتنا السامية" فرد عليه رئيس المحكمة بقوله: "أستاذ سيد لا تحزن فقد أديت واجبك بكل شرف وأمانة".

أزمة حامد مع سامح عاشور

وبالنسبة لمعاناته الشديدة مع المرض، فقد كتب منذ 12 يوماَ على صفحته الشخصية، نداء توجه به إلى النقيب سامح عاشور وكل صحفي واعلامي قائلاً: "نداء إلى النقيب سامح عاشور، ونداء إلى كل صحفي وإعلامي مصري، حيث حصلت على قرار علاجي على نفقة الدولة الخاص بمستسفي معهد ناصر، وللاسف تركوني في الطرقة أربعة أيام بطريقة غير آدمية وعند سؤالي لهم أجابوا معندناش قدرات ولا إمكانيات، ثم علمت بعد ذلك أنهم متعنتين معي عشان كنت محامي الرئيس الأسبق محمد مرسي والنائب العام الأسبق وقالوا لي بالعند فيك مش هتتعالج عندنا، وعندما توجهت زوجتي لرئيسة الممرضين لطلب المساعده وقالت لها زوجي في حالة سيئة جدًا وهيموت فقالت لها سيبيه يموت وأيه يعنى".

إلا أن نقيب المحامين سامح عاشور، لم يتوان لحظة فى الوقوف إلى جانب الرجل حينما وصل له خبر مرضه، وقام بتشكيل لجنة من النقابة لمتابعة حالته الصحية، فبعث حامد برسالة أخرى إلى النقيب لمنع والتصدى لكل من يحاول المتاجرة بمرضه ضد النقيب قال فيها: "شكر وتقدير خاص للأستاذ رمز المحاماة سامح عاشور، اتقدم السيد حامد المحامي بالشكر العظيم والتقدير لسيادة نقيب المحامين سامح عاشور علي مجهوداته العظيمة في تكليف الزملاء أعضاء مجلس النقابة العامة الاستاذ ممدوح عبد العليم والأستاذة هبة علام والأستاذ كمال مهنا لإيجاد حل لأنسب مكان لعلاجي وما صدر مني من بعض الأقوال السابقة.. لا أقصد منها أبدًا التجريح أو النيل من شخص النقيب الذي نعزه ونقدره دائمًا وما صدري مني من تصريحات كانت بسبب غضب مما تحدث به الأستاذ مجدي عبد الحليم بأن هناك أسرارًا مش عوزين نزعها، وأخيرًا السيد الأستاذ النقيب سامح عاشور رمز لنا جميعًا وهو قمة من قمم المحاماة وقلعة صامدة للحريات".




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:34

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى