• الجمعة 20 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر01:29 ص
بحث متقدم
عبر مقترح جامعة الشعوب الإسلامية

كيف أعاد الزمر الاعتبار للسادات بعد 36عاما

الحياة السياسية

عبود الزمر
عبود الزمر

عبد الرحمن جمعة

أخبار متعلقة

انتقد الشيخ عبود الزمر عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية رد فعل الجامعة العربية المتواضع علي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشئوم بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مؤكدا انه إدانته للموقف المتخاذل للجامعة العربية تأتي علي نفس درجة استنكاره موقف ترامب.

واعتبر الزمر في تصريحات لـ "المصريون " أن مبدأ الشجب والإدانة ليس مقبولا جملة وتفصيلا  في هذا الموقف بل لا بد من مواقف  عملية تليق بمستوي الحدث مؤكدا انه قدم خطوات ثمانية يجب علي الجامعة تبنيها حتى يعود الرئيس الأمريكي الطائش إلي رشده إذ أن هذا القرار الأمريكي أعطي إسرائيل أكثر مما كانت ستأخذه في المفاوضات النهائية وبالتالي لا معني لا ي مفاوضات قادمة.

وأشار الزمر وهو مقدم مخابرات حربية سابق  إلي أن فشل الجامعة العربية في اخذ قرارات قوية  سيطرح بقوة الفكرة السابقة التي طرحها السادات كبديل للجامعة بعد اتفاقية كامب ديفيد ومقاطعة العرب له وهي جامعة الشعوب والإسلامية التي لم تكلل بالنجاح ساعتها لكونها كانت ضد إرادة الأمة العربية بعد اتفاقية السلام.

  
واستدرك الزمر : أما الآن فالفكرة مناسبة بعد أن أصبح  تأسيس جامعة الشعوب الإسلامية مطلبا  للشعوب لاسيما أنبعد ان  أثبتت التطورات ومنها أزمة القدس أن  الجامعة الحالية  لا ترقي  لطموحات الشعوب.

 

وثمن الزمر  موقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب برفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس حيث أن بنس  سيحضر لتبرير موقف ترامب وهو ما ليس مقبولا من قريب أو بعيد بسبب عظمة الخطب.

 

 وشدد علي أن مشكلة الأمتين العربية والإسلامية في حكامهم الذين لم يستطيعوا الاستفادة من قدرات شعوبهم بسبب الخلافات والتشرذم وغياب القوة الاقتصادية بسبب استثمار الأموال خارج النطاق وغياب السوق المشتركة والعملة الموحدة.

وأشار الزمر إلي ان التخلف العلمي للأمة العربية يعود في المقام الأول عدم تقديرهم لقدرات علمائهم بشكل أجبرهم علي الهجرة فغادروا  وخدموا دولا اخري في مجال التكنولوجيا والعلوم المختلفة.

ومع هذا أشار الزمر إلي قوة الموقف العربي فلازال العرب  يملكون قدرات هائلة  فإذا اجتمعت القدرات العربية مع القدرات الإسلامية ستكون اقوي من الموقفين الأمريكي والإسرائيلي فكيف إذا  احتشدت الأمة الإسلامية ب56دول تضمهم  منظمة التعاون الإسلامي بشكل يحولنا  لقوة جبارة بإمكانياتها  المادية والبشرية التي تزيد علي مليار و750الف نسمة.

وتمني الزمر وجود موقف قوي من الأمتين العربية والإسلامية يتجاوز عجز الأنظمة ويكون قادرا علي استعادة مقدساتها المهدرة. 

 

وكان الزمر قد حزمة من الخطوات الواجب علي الدول العربية والإسلامية اتخاذها ردا علي موقف ترامب منها ضرورة تجميد العلاقات الدبلوماسية  مع إسرائيل  لحين التراجع عن القرار ووقف الاتصالات مع الولايات المتحدة مع إمكانية استدعاء السفراء بشكل جماعي لدفعها للتراجع  ومراجعة موقف الاستثمارات العربية في الولايات المتحدة  وسحب ما أمكن منها من الأسواق الأمريكية  واستثمار جزء كبير منها في المحيطين العربي والإفريقي.

 

وشدد علي أهمية ووقف تدفق باقي الأموال التي تم التعهد بدفعها للولايات المتحدة  في القمة الإسلامية والأمريكية بالرياض ورفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي بنس في زيارته  المقررة قريبا للمنطقة لشرح دوافع القرار الأمريكي لاسيما ان قرار ترامب أوضح  الرؤية وبالتالي لا نحتاج لمن يشرحها لنا.

حض الزمر الزعماء العرب والمسلمين علي رفض قبول الولايات المتحدة كوسيط في أي أزمة واستبدالها بالأوروبيين والروس وقطع  العلاقة مع أي دولة تنقل سفارتها مع القدس إذ كانوا جادين فعلا في الدفاع عن المدينة المقدسة وهويتها وأولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مؤكدا أن هذه الخطوات قادرة علي لجم واشنطن وإجبارها علي التراجع عن الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى