• الإثنين 16 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر08:26 م
بحث متقدم

لن ننسى صلاتنا .. ولا القدس

مقالات

ترامب غير مهتم بالسلام إطلاقا ولا بحل القضية الفلسطينية وكل ما يردده في هذا الشأن لا يتعدى شغل مقاولات لتنفيذ أجندة الصهيونية التي أصبحت في عهده جزءا من عائلة واحدة في البيت الأبيض تتحكم في القرار الأميركي.
تحدثت الصحافة الأميركية خلال الأيام الماضية عن نجاح تلك الأجندة في تهميش القضية الفلسطينية وركنها على رف الفرعيات، فيما خلقت أعداء رئيسيين آخرين لتوجيه الاهتمام إلى مقاومتهم والانتصار عليهم، لدرجة جعلت بعض الأنظمة العربية "المعتدلة" تعلن خوفها من البرنامج النووي لكوريا الشمالية وتقطع علاقاتها معها، كأنها تهدد حدودنا وستضربنا غدا وتغزو بلادنا!
كوريا الشمالية كان رد فعلها على قرار ترامب بخصوص القدس أشد وأقوى من الردود الرسمية في بعض عواصمنا. رئيسها الذي يسخر منه إعلامنا ويصفه بالطفل قال في تعليق موجز لكنه يلخص القصة بواقعها المرير"ليس هناك دولة إسرائيل أصلا لكي نقول إن عاصمتها هي القدس".
تحركت الأذرع الإعلامية العربية المتصهينة مروجة للحقبة الإسرائيلية، لدرجة أن أحدهم كتب أنها بلد السحر والجمال والليبرالية الحقيقية والحقوق والمساواة، وستغدو في وقت قريب جدا قبلة الباحثين من العالم العربي عن سياحة جميلة نقية.
وفي ظل ثورة الاتصال الاجتماعي تحركت الجيوش الالكترونية العربية، وبعضها يكتب من داخل إسرائيل بأسماء عربية مستعارة، لتعيد تفسير الآيات القرآنية التي تتحدث عن القدس، وفق منظورها، وأن تلك الآيات تعد اليهود بالعودة إلى المدينة المقدسة!
كأنهم يعزفون على لحن ترامب بأنها عاصمة لليهود منذ الزمن الغابر، وقد وجدت تغريداتهم في هذا الشأن اهتماما كبيرا داخل الدولة العبرية، خصوصا تلك التي ترد على كتاب عرب كبار غردوا بأسى وحزن وانفعال شديد ضد اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.
اتخذ ترامب قراره لكن الأمر لم ينته. لا القدس ستغدو عاصمة أبدية لإسرائيل ولا أرض فلسطين ستستقر لذلك الكيان الشيطاني وليس ما حدث من انفعالات واحتجاجات بعد قراره، مجرد تنفيس وقتي سينتهي أمره وينساه العرب والمسلمون.
إذا نسوا صلاتهم وصيامهم وقرآنهم سينسون القدس.. وهذا من المستحيلات التي لا تتحقق إطلاقا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عشاء

    08:35 م
  • فجر

    03:28

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى