• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:07 م
بحث متقدم
للرد على نقل السفارة الأمريكية للقدس

لماذا لم تدع مصر إلى اجتماع لمجلس الأمن؟

آخر الأخبار

مجلس الأمن
مجلس الأمن

أحمد سمير

أخبار متعلقة

السفارة الامريكية

الجامعة العربية

القدس العربية

النزاع العربي فلسطين

أثار إعلان دولة بوليفيا بعقد جلسة علنية وطارئة حال اعتراف ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل, تساؤلات عدة حول موقف الدول العربية التي اكتفت بالإدانة والشجب, خاصة أن مصر هي عضو غير دائم بمجلس الأمن.

وأعلنت بوليفيا أنها ستدعو مجلس الأمن إلى عقد جلسة علنية في حالة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره بنقل سفارة واشنطن إلى هناك، وهو القرار الذي اتخذه بالفعل.

وقال ساشا سيرجيو سوليز، سفير بوليفيا في مجلس الأمن، إنه سيكون قرارًا متهورًا وخطيرًا يتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وسيضعف أيضًا أي جهد للسلام في المنطقة وسيحبط المنطقة برمتها.

ولا يمكن عقد اجتماع للمجلس المؤلف من 15 بلدًا حتى تدعو إليه بوليفيا رسميًا، ولم يتضح بعد متى يمكن عقد مثل هذا الاجتماع.

وقال الدكتور عبدالله الأشعل, مساعد وزير الخارجية الأسبق, إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يتراجع عن موقفه، ونحن الآن في مرحلة جس نبض العالم العربي والإسلامي لمعرفة ردة الفعل, جراء هذا القرار".

وأضاف الأشعل في تصريحات إلى "المصريون", أن "هناك العديد من الدول غير العربية والإسلامية, كدولة بوليفيا التي تقع في قارة أمريكا الجنوبية, تشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني, ومدى الخطر الذي يحدق بالمنطقة من قرار كهذا".

وأشار إلى أن "الدول العربية بوسعها اتخاذ العديد من الإجراءات القانونية في المحافل الدولية, لوقف تهويد القدس, لكن لا أعرف ماذا بعد هذا الصمت, كما أن قطع العلاقات مع الولايات المتحدة سيجبرها على التراجع, والاهتمام بالقضية الفلسطينية", لافتًا إلى أن "الأمر لا يحتاج أكثر من تكاتفٍ عربي وإسلامي".

من جهته, قال معصوم مرزوق, مساعد وزير الخارجية السابق, إن "الكونجرس الأمريكي مرّر هذا القانون في عام 1995, وكان الرؤساء السابقون بيل كلينتون وبوش الابن وباراك أوباما، يعارضون القرار باعتباره يتعارض مع مسألة السلام في الشرق الأوسط, وكان يتم إرجاؤه حتى وقتنا هذا".

وأشار معصوم إلى أن "ترامب لن يجد وقتًا مناسبًا مثل هذا التوقيت الذي يشهد نزاعًا حادًا بين الدول العربية ونزاعات إقليمية, لاتخاذ التصديق على مثل هذا القرار, موضحًا أن الشتات العربي أضاع القضية الفلسطينية".

وأوضح أن "الحل الأمثل لتراجع الرئيس الأمريكي عن مثل هذا القرار هو قطع العلاقات مع الولايات المتحدة, فقد كان هناك قرار من الجامعة العربية بتونس في بداية الألفية, يقضي بمقاطعة الدول العربية لأي دولة تنقل سفارتها إلى القدس, الأمر الذي حدث بالفعل مع دولة كوستاريكا حين قررت نقل سفارتها إلى القدس, وأقدمت كل الدول العربية على قطع العلاقات معها, وعلى الفور تراجعت كوستاريكا عن قرارها".

وحول دور مصر باعتبارها عضوًا بمجلس الأمن، أكد أن دور "مصر ضعيف، لأنها عضو غير دائم, ما يجعل موقفها ضعيفًا أمام دولة عضو دائم كالولايات المتحدة", مشيرًا إلى أن "دولة بوليفيا تقدمية, ومواقفها تجاه الدولة الفلسطينية ليست جديدة, إنما الغريب هو صمت الدول العربية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى