• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:14 م
بحث متقدم
ردًا على القرار الأمريكي

الغضب الشعبي يضع الأنظمة العربية في مأزق

آخر الأخبار

مظاهرات
مظاهرات

حسن علام

أخبار متعلقة

إسرائيل

ترامب

القدس

الشعوب

عاصمة

هل يمكن الشعوب العربية إجبار حكامها على اتخاذ مواقف حاسمة وحازمة ضد الولايات المتحدة، هذا التساؤل برز بقوة في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بأن القدس عاصمة لإسرائيل.

الدكتور محمد عصمت سيف الدولة، مؤسس حركة "مصريين ضد الصهيونية"، قال إن الشعوب إذا اجتهدت وناضلت وتعبت، يمكن أن تجبر حكامها على اتخاذ مواقف حازمة ضد الولايات المتحدة الأمريكية، متسائلًا: "ولكن هل تفعل".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أوضح سيف الدولة، أن هناك حزمتين من ردود الفعل والمواقف التي يمكن أن تتخذها الشعوب العربية، لافتًا إلى أن الحزمة الأولى هي المواقف العاجلة والآنيّة التي يجب اتخاذها فور تأكيد القرار الأمريكي، بينما الحزمة الثانية، هي المواقف التي يجب أن تتخذها في المدى المتوسط والبعيد وهى الأهم.

وأضاف أن المواقف الآنية، تكون عن طريق انطلاق التظاهرات في الشوارع والميادين العربية، وعلى الأخص في الأرض المحتلة وكذلك في الدول العربية التي وقعت ما يسمى بمعاهدات السلام مع إسرائيل، أي في مصر والأردن.

وتابع: "ثانيًا، تنظيم مسيرات ووقفات أمام مقار السفارات الأمريكية ومقرات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، أما ثالثًا، تنظيم أكبر حملة توقيعات من القوى السياسية والشخصيات العامة تنديدًا بهذا القرار الإجرامي".

واستطرد: "رابعًا، إحياء لجان مقاطعة البضائع الأمريكية، ولجان دعم ومناصرة فلسطين ولجان مقاومة التطبيع ومناهضة الصهيونية، مع ملاحظة أن لجان المقاطعة استطاعت في مطلع الألفية معا لانتفاضة الفلسطينية الثانية أن تحقق نجاحات مبهرة في توجيه ضربات للسلع الأمريكية في مصر والعالم العربي".

مؤسس حركة "مصريين ضد الصهيونية"، رأى أن المطلوب على المدى البعيد، النضال من اجل إسقاط كل الاتفاقيات الفلسطينية والعربية مع إسرائيل، بدءًا بـ"كامب ديفيد" و"اوسلو" و"وادي عربة" ومبادرة "السلام العربي"، وسحب كل الاعترافات العربية بشرعية وجود إسرائيل.

وشدد على ضرورة إعادة طرح قضية فلسطين ومقاومة المشروع الأمريكي الصهيوني على رأس برامج وأولويات القوى الوطنية في كامل الأقطار العربية، بعد أن تراجعت كثيرا في السنوات الماضية.

سيف الدولة، طالب بتنظيم حملات واسعة لتوعية الأجيال الجديدة بحقيقة المشروع الصهيوني وخطورته على مصر والأمة العربية بقدر خطورته على فلسطين، مع إعادة الاعتبار للمقاومة والكفاح المسلح كأسلوب وحيد لتحرير الأرض المحتلة.

وقال الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية، عضو "جبهة التضامن للتغيير"، إن "الشعوب العربية على وضعها الحالي، لا يمكن أن تدفع أو تُجبر الحكام على اتخاذ مواقف أو إجراءات حاسمة أو حازمة ضد القرار الأمريكي"، لافتًا إلى أن "الشعوب حاليًا ضعيفة ومستكينة، والضعيف لا يمكن أن تحرز إنجاز".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أوضح دراج أن "الحكام والأنظمة سعوا إلى تخويف الشعوب، والخوف يجب يجبر على عدم التحرك وعدم الاعتراض على أي شيء".

وأكد أنه "في حال إدراك الشعوب ما يحدث؛ فإنها تستطيع أن تفعل شيء وأن تجبر الحكام على اتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد أمريكا أو غيرها"، مضيفًا: "الشعوب الحرة يمكنها أن تحرك الحكام، وتحقق ما تريد".

ولفت دراج إلى أن "الأنظمة تستغل قضية الإرهاب، لمحاربة شعوبها"، منوهًا بأن "الإرهاب موجود لكن الحكومات تحاول الاستفادة منه، لفرض سيطرتها على الشعوب".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى