• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:54 ص
بحث متقدم

دراما علي الطريقة اليمنية!!

وجهة نظر

عبدالله ظهري
عبدالله ظهري

د. عبدالله ظهري

أخبار متعلقة

الاثنين 28 نوفمبر، خطاب علي عبدالله صالح يدعو فيه التحالف العربي بقيادة السعودية إلى كف العدوان عن اليمن، الخطاب كان يهاجم التحالف بقوة ويحمله مسؤولية الحصار وقتل الصغار والكبار، ويشيد فيه بالحوثيين، ويرى ما معناه أن إيران ليس لها في اليمن لا ناقة ولا جمل!!!..الجمعة 2 ديسمبر، كلمة موجهة من صالح إلى شعب اليمن، الكلمة فيها رسالة واضحة ومحددة: على شعب اليمن أن يتكاتف ويتحد وينتفض لدحر شر الحوثيين بعد أن عاثوا في اليمن فساداً..وعلى قوات التحالف تقديم الدعم والمساندة!!! الاثنين 5 ديسمبر،الشاشات تعرض صورة على عبدالله صالح مقتولاً ومحمولاً وملفوفاً في غطاء حوثي!!! يصفونه بالداهية، ودليلهم أنه حكم دولة مثل اليمن 33 عاماً، وحد شمالها وجنوبها بكل طرقها الوعرة ومطباتها وألغامها الساكنة تحت الأرض والمتحركة فوقها، كان يخرج من المأزق تلو الآخر بطريقة مدهشة، حتى عندما ضربوا قصره بالصواريخ واحترق جسده وظن الناس أنها نهايته، خيب الظنون وعاد مرة أخرى، بل وعاد بوجه مختلف، الوجه الذي ذهب به إلى السعودية ليعالجه من أثر الحروق عاد بغيره إلى اليمن، عاد ووضع يده في يد الحوثيين ألد أعدائه، عاد صالح محركاً للأحداث ورقماً صعباً للغاية في معادلة صعبة للغاية، وفي الوقت الذي تسير فيه الأمور بوتيرة واضحة وبنهاية غير محسومة، قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في مواجهة الحوثيين مدعومة بقوات على عبدالله صالح، فجأة تحول صالح وأعلن إنشقاقه عن الحوثيين، لم يكتفي بهذا لكن تحول في لحظات إلى مهاجم شرس يضرب بجيشه معاقلهم ويتعقب جنودهم في الشوارع والطرقات، الجميع إستيقظ في الصباح على صدى إيقاع صالح المفاجئ والكبير، تغيرت المعادلة في يوم واحد والسبب رقصة جديدة ومثيرة لصالح، هل يفعلها صالح ويقلب الموازين؟ كان هذا هو السؤال الجديد والمفاجئ، وقبل أن توضع علامة الاستفهام في نهاية السؤال جاءت الاجابة مباغتة، صالح الذي ظل يرقص عشرات السنوات على رؤوس الأفاعي وبمهارة فائقة لدغته الأفعى في رقصة جديدة لم تستمر أكثر من 72 ساعة!!! ربما لياقة صالح هذه المرة لم تسعفه.. ربما كان ثوبه أطول من اللازم..ربما تحرك بطريقة خاطئة..ربما حذف في معادلته الأخيرة رقماً كان عليه وضعه أو وضع رقماً كان عليه حذفه..ربما دفع ثمناً باهظاً ومؤجلاً لرقصة خاطئة وقاتلة وغريبة على داهية.. لكن المؤكد أن لحظة الرجل قد حانت وعلى الطريق إنتظره ملَك الموت ومعه الحوثيين..دراما جديدة في زمن الدراما..نسأل الله السلامة..

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى