• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر07:48 م
بحث متقدم

الإسكندرية على أعتاب الانهيار.. «عقارات قديمة وبناء مخالف»

قبلي وبحري

تقريربالصوروالتفاصيل الإسكندريه على أعتاب الإنهيارعقارات قديمة وبناء مخالف
تقريربالصوروالتفاصيل الإسكندريه على أعتاب الإنهيارعقارات قديمة وبناء مخالف

محمد البسيونى

أخبار متعلقة

الإسكندريه

تقريربالصوروالتفاصيل

أعتاب الإنهيار

عقارات قديمة وبناء مخالف

تعد ظاهرة البناء المخالف والعقارات القديمة من أبرز المشاكل التي تواجه عاصمة مصر الثانية "الإسكندرية"، وتتسبب في أزمات عديدة بالمحافظة من مشاكل في الصرف الصحي وتهالك للبنية التحتية وارتفاع جنوني في أسعار الوحدات السكنية.

انتشرت ظاهرة انهيار العقارات القديمة بالإسكندرية، نتيجة لغياب الشق الرقابي من الأجهزة التنفيذية وغياب إشراف الإدارات الهندسية على العقارات التى تستوجب الإزالة أو التنكيس أو المتابعة لما صدرت لها قرارات بهذا الشكل والمضمون، فأصبحت تمثل خطرًا داهمًا على السكان والعقارات المجاورة والمارة.

وشهدت الإسكندرية خلال الأيام القليلة الماضية، انهيارًا لعقارات قديمة بمناطق شعبية قديمة مثل "الجمرك، وكرموز، واللبان، ومينا البصل، ومحرم بك، والعطارين".

وتأتى محافظة الإسكندرية فى المرتبة التاسعة من حيث المحافظات الأعلى فى مخالفات المبانى، إلا أنها الأولى فى انهيار المبانى، وذلك يرجع لضعف التربة بها، وعدم اعتماد المواطنين على المهندسين فى التصميم أو الإشراف لأن العقار مخالف، ويوجد أكثر من 20 ألف عقار مخالف فى محافظة الإسكندرية.

وأوضحت سمر شلبي نقيب المهندسين بالإسكندرية، إن هناك عدة أسباب وراء انهيار عقارات الإسكندرية، أهمها أن المحافظة هي الأعلى في نسبة مخالفات البناء لأنها شريطية محدودة المساحة وليس لها امتداد عمراني في العمق، وهو ما يتسبب في التوسع الرأسي المخالف بالمحافظة.

وأكدت "شلبي"، أن الإسكندرية ذات طبيعة خاصة في التربة، فالمدينة مبنية على أنقاض مدينة قديمة، بالإضافة إلى أن أغلب المناطق فيها ذات تربة صخرية، ما قد يتسبب في وجود كهوف تحت التربة ولا يتم عمل مجسات للتربة، وبالتالي يتم البناء ومع أقل هزة أرضية أو حركة ينهار الكهف فينهار المبنى الوجود فوقه.

وكشفت أن السبب البشري في الأزمة يتمثل في اتباع سياسة التصالح مع العقارات المخالفة منذ عهد محافظ الإسكندرية الأسبق عبدالسلام المحجوب، ما جعل المخالفين يتوسعون في البناء لأنهم يعرفون أنهم يمكنهم التصالح، وهو المبدأ الذي تسبب في بناء كثير من العقارات المخالفة، خاصة مع الأخبار المتداولة كل فترة حول قانون للتصالح في مخالفات البناء الذي يدفع المقاولين للتوحش في بناء العقارات المخالفة على أمل التصالح قريبًا.

وكان عبدالسلام المحجوب قد تولى منصب محافظ الإسكندرية في الفترة من 1997 – 2006، وهي الفترة التي شهدت إقرار التصالح في العديد من مخالفات البناء.

وأضافت نقيب المهندسين بالإسكندرية، أن هناك عدة طرق للتحايل في مخالفات البناء بالإسكندرية، منها ظاهرة "الكاحول" وهو استخدام بيانات وهمية في ترخيص البناء سواء بمعرفة صاحب البيانات كحالة عقار الأزاريطة أو دون معرفته، بالإضافة إلى ما يعرف بشهادة التحلل، حيث يقوم المهندس باستخراج الترخيص واستصدار شهادة تحلل من الإشراف على البناء بعد وصول المبني لعدد الأدوار المرخص له بها، كما أن هناك عددا من المقاولين غير مسجلين في الغرفة التجارية أو سجل المقاولين.

ويقول محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، إن المحافظة وفق الإحصائية الأخيرة بها 17 ألف عقار مخالف، مؤكدًا ضرورة وجود تعديلات تشريعية من شأنها أن تمثل رادعا أمام كل من تسول له نفسه مخالفة القانون.

وأضاف أن القانون بوضعه الحالى لا يمثل رادعًا للمقاولين المخالفين، وأن الثغرات القانونية فى القانون الحالى تمثل ملاذًا للمقاولين المخالفين، كما أن التحفظ على معدات البناء أيضا لا يمثل رادع حيث يتم إخلاء سبيلها بعد فترة زمنية وجيزة بحكم القانون أيضا، مشددًا على استمرار الحملات اليومية للإزالة التى تقوم بها الأحياء بالتنسيق مع مديرية الأمن بالرغم أنها لا تمثل رادعا قويا.

وطالب المحافظ بوجود تشريع قانونى من البرلمان يعمل على تغليظ العقوبة، وتشريع قانون يسمح بمصادرة المحافظة للأدوار المخالفة والسليم إنشائيا منها، وطرحه فى مزايدة علنية، ووضع قانون يسمح بذلك بما لا يخالف الدستور ويراعى جميع الحقوق للدولة والمواطنين.


  


  






تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى