• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:53 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

نقل السفارة الأمريكية للقدس لن يرى النور

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

ترامب

السيسي

الحرم القدسي الشريف

نقل السقارة الأمريكية

القدس عربية

سلطت عدة مواقع ألمانية الضوء على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رغبته في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ذاكرة أن الأمر ينطوي على عواقب سياسية وخيمة وضبابية، مستبعدة تنفيذ قرار نقل السفارة، فقرار هكذا سيضرم النار في الشرق الأوسط.

 

إذ يرى الخبراء أن "ترامب" سيعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولكنه سيؤجل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تجنبًا للضغط الدبلوماسي السياسي الأوروبي والشرق أوسطى، وحتى يصون ماء وجه، منوهين بأنه إلى الآن لم  تحسم الحكومة الأمريكية قرارها، مؤكدة أن الأمر كله يتعلق برغبة "ترامب".

"ترامب" سيصون ماء الوجه

أحاط بقرار تنفيذ قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخاص بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والذي كان قد وعد به أثناء خوضه سباق الانتخابات، الشك والحيرة لفترة طويلة، إلا أن الأمر حسم الآن؛ إذ أن "ترامب" كشف عن نيته في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، هكذا لخص مكتب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في أضيق الحدود المكالمة التليفونية التي أجرها مع الرئيس الأمريكي يوم الثلاثاء، بحسب موقع "هندلس بلات الألمانى".

وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء أوضح البيت الأبيض أن الرئيس سيعلن الاعتراف بالقدس يوم الأربعاء، إلا أنه لم يتم كشف النقاب عن موعد نقل "ترامب" للسفارة إلى القدس تحديدًا، الأمر الذي يفتح احتمالية تأجيل "ترامب" نقل العاصمة إلى القدس لوقت لاحق، وسيكفل له رضوخه للضغط الدبلوماسي الكبير الذي نشب في أوروبا والشرق الأوسط ضد قرار  نقل السفارة، ويصون ماء وجهه. 

عواقب وخيمة تلوح في الأفق

بينما كان موقف ألمانيا من ذلك واضحًا، إذ يقضي بأنه لن يتم الوصول لحل قضية القدس إلا عن طريق "المفاوضات المباشرة بين الطرفين"، وحذر وزير الخارجية الألماني، جابرييل زيجمار، من أن كل شيء يعمل على تعميق الأزمة "سيجلب نتائج عكسية فى هذه الأوقات".

ولا يستبعد المراقبون أن تظل السفارة الأمريكية في تل أبيب مؤقتًا، ويرون أن "ترامب" من الممكن أن يؤجل القرار مرات عدة، ومع ذلك فهو يريد إعلان خريطة الطريق الخاصة بالقدس يوم الأربعاء في خطابه المنتظر بشغف،  خاصة أنه تحدث مع الملك الأردن عبد الله، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

ولكن يرى الفلسطينيون أن اعتراف الحكومة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيفجر عواقب وخيمة للشرق الأوسط، حيث صرح الرئيس الفلسطيني لوكالة الأخبار الفلسطينية الرسمية "وفا" بأنه لا يمكن أن يفكر في إقامة دولة فلسطينية دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، محذرًا من احتمالية نشوب عنف وزيادة التيارات المتطرفة في المنطقة بأكملها.

القدس ليست عاصمة إسرائيل

واستعدت قوات الأمن الإسرائيلية لاحتمالية نشوب صراعات جديدة مع الفلسطينيين، إذ يتوقع المتخصص في الشأن العربي في قناة الجيش الإسرائيلي، جاكي هوجي، ردود أفعال من المقاومة في قطاع غزة، بينما سيعتمد "عباس" على الطرق الدبلوماسية والسياسية لعدول "ترامب" عن  قرار.

وأوضح الموقع أن وضع مدينة القدس تعد مسألة خلافية منذ عشرات السنوات، وتسبب دائمًا أبدًا السخط، حيث لم تعترف اليونسكو منذ عام بالجذور اليهودية في الحرم الشريف في القدس، ولا تعترف أي دولة من 160 دولة، التي لها علاقات مع إسرائيل بأن القدس عاصمة إسرائيل، رسميًا إذ أن سفارتهم في تل أبيب.

 إلا أن ذلك لا يحمل سوى معني رمزي إذ أنهم يعترفون بالقدس عاصمة لإسرائيل بشكل ضمني؛ حيث يسلم السفراء الأوراق التي تحتاج للتصديق في محل إقامة رئيس الدولة في القدس.

وذكر موقع "دويتشه فيليه" الألماني أن الاتحاد الأوروبي يرى أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لا يعد خطوة بالغة الخطورة فحسب بل إن الأمر أكبر من ذلك، حيث تهدد الخطوة عملية السلام  برمتها، محذرًا من عواقب وخيمة.

رفض عالمي لنقل السفارة

حذرت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية، فيديريكا موجيريني، بشدة في مقابلة جمعتها مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، في بروكسل من الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل من جانب واحد، إذ يجب إقرار وضع المدينة من خلال المفاوضات.

وأضافت: يجب تجنب "كل شيء" قد يضعف إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحة أن القدس يجب أن تكون عاصمة لإسرائيل ولدولة فلسطينية  أيضًا، إذ يدعم الاتحاد الأوروبي كل المجهودات  التي تصب في حل فصل الدولتين، بينما لم يصرح "تيلرسون" في المؤتمر الصحفي عن هذا الموضوع.

التردد يحيط بـ"ترامب"

فيما أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث مع "ترامب" في التليفون، حيث حذر الأول "ترامب" من تلك الخطوة، "التي من شأنها دفن عملية السلام في الشرق الأوسط"، مضيفًا أنه إذا نفذ "ترامب" خطته، فإن العديد من الدول العربية ستهدد بالعواقب والتصعيد، بينما حذر الملك سلمان من أن الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل سيجرح مشاعر المسلمين.

ولكن مدة تنفيذ القرار بنقل السفارة قد ولت منذ يوم الاثنين، ولكن صرحت السفارة في ذلك الوقت بأن ترامب يفكر في "الاحتمالات"، وصرح المتحدث باسم الرئيس بأن القرار سيتم تنفيذه في الأيام المقبلة وإلي الآن أعلن فقط "ترامب" عن رغبته في نية السفارة ولكن إلى الآن لا يوجد قرار رسمي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى