• الأحد 17 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:02 م
بحث متقدم
في ذكرى تخرجه الـ 50 من الكلية الحربية

عبود الزمر: أتمنى امتلاك الجيش لأسلحة نووية

الحياة السياسية

عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية
عبود الزمر

عبدالرحمن جمعة

أخبار متعلقة

القوات المسلحة

عبود الزمر

ذكرى

تخرج

الكلية الحربية

ثمن عبود الزمر، عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، الضابط السابق بالمخابرات الحربية، أحد المقاتلين في حرب أكتوبر 1973، بتضحيات وبطولات القوات المسلحة المصرية، قائلاً إنه يتمنى امتلاك الجيش المصري للأسلحة النووية القادرة على ردع أي تهديدات لأمن مصر.

وأضاف الزمر الذي يحتفل اليوم بالذكرى الخمسين لحصوله على بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1967 في تصريحات إلى "المصريون": "قد مضى نصف قرن على تخرجي في هذه الكلية العريقة التي تعد المبنى التعليمي الأول للعسكرية المصرية، بل للجيوش العربية حيث عشقنا فيها  حياة الجندية بمعناها الكامل التضحية –الفداء –الالتزام –الوفاء –الاحترام –العزيمة –الصبر".

وتابع الزمر قائلاً: "بعد تخرجي عملت في وحدات الجيش في الإسماعيلية في قطاع الاستطلاع، وعشت مرحلة الاستنزاف بالكامل، واستشهد إلى جواري العديد من الضباط والجنود، كما قمت مع عدد من إخواني بعمليات خاصة داخل سيناء الحبيبة، منها زراعة الألغام ونصب الكمائن والإغارات والاستطلاع خلف خطوط العدو، حضرت مع إخواني تدمير خط بارليف في السادس من أكتوبر 1973 وكنت في منطقة القنطرة غرب".

واستطرد الزمر: "شاهدت كيف أن المقاتل المصري يطلق دانة المدفع لتدخل من فتحة الدشمة القوية فتحدث التدمير الشامل، وشاهدت الطيران المصري يحلق فوق الدشم ويقذفها بالقنابل والصواريخ ويشتبك مع قوات العدو فيسقط الميراج بطائرة الميج 21".

وأردف الزمر الذي كرمته القوات المسلحة علي دوره في حرب أكتوبر: "شاركت بعد ذلك في عملية تطوير الهجوم في سيناء من خلال وحدات الفرقة 21مدرعات وشاهدت تضحية وبسالة الجندي المصري حيث وجد الفرصة لمحو آثار هزيمة يونيه 1967".

وثمن الزمر عالياً المحطات القتالية التي انخرط فيها خلال مدة خدمته بالجيش المصري ، لكونها في مجال القتال المشروع دفاعًا عن الوطن واسترداد الأرض السليبة (سيناء)، "التي أحزن اليوم على الصراع الدامي الذي يسيل فيها وأملي أن ينتهي هذا الصراع حقنًا للدماء".

واستدرك: "لا شك أن القوات المسلحة مؤسسة عريقة تمثل العمود الفقري للدولة المصرية، فهي تحافظ على أمن الوطن ضد الأخطار الخارجية، وأيضًا الداخلية إن تطلب الأمر إلى الوقوف جوار الشرطة لتحقيق الاستقرار الداخلي".

الزمر الذي انتهت خدمته العسكرية عام 1981 بعد القبض عليه في قضية اغتيال الرئيس أنور السادات شدد على أهمية تقوية وتنويع قدرات الجيش  "حتى لو لم تكن هناك حروب حالية، لأن في وجوده ما يحقق الردع، للأعداء".

وتمنى الزمر أن "يمتلك الجيش المصري الأسلحة النووية القادرة على ردع أي تهديد وتحقيق التوازن الاستراتيجي في المنطقة"، قائلاً إن "الإنفاق على مشاريع الضخمة مثل قناة السويس والعاصمة الإدارية، لا معنى له بلا قوة تحميها، وأرى أن مشروعات التنمية المستدامة مثل مشروع الأسماك هي مشروعات طيبة تأخرت كثيرًا".

ولفت إلى أنه كان قد اقترح في السابق ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي في  الخضراوات والفاكهة واللحوم قبل البدء في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة وقناة السويس الجديدة، اللذين استهلكا كثيرًا من الإمكانيات المالية، لاسيما أن هذا الاكتفاء في السلع الأساسية سيكون له مردود جيد على الأوضاع الاقتصادية وسيشعر  المواطن بثمرة ذلك عبر ارتفاع مستوى دخله وزيادة قوته الشرائية".

وقلل الزمر من أهمية قلق البعض بشان انشغال القوات المسلحة بإعمال خدمية، قائلاً إن "من يقوم به بهذه الأنشطة هو قطاع محدود من الشئون الإدارية في الجيش من قطاع الخدمة الوطنية، كما أن هناك قطاعًا هندسيًا يساعد في البناء والتعمير، وهو دور طيب ومشكور للجيش  ولا يتعارض مع كفاءة القوات المسلحة، لأن القوات المقاتلة موجودة في أماكنها لا تنشغل سوى بالتدريبات طبقًا للمهام".

وقال الزمر: "أوجه التحية إلى أبطال القوات المسلحة من جيل أكتوبر ومن زملائي الذين عاصرتهم وجنودي الذين عشت معهم، وأريد الاطمئنان علة من بقي منهم حاليًا، فمعظمهم في العقد السابع والثامن، وأتمنى لو تواصلنا لنستعيد الذكري ونعزي بعضنا بعضنا في الشهداء، وأخص دفعتي رقم 51بتحية خاصة، حيث عشنا حياة حافلة خلال التدريبات الشاقة والظروف العصيبة خلال الفترة 67و73، ورحم الله من مات منهم ودعائي بالصحة والعافية للباقين على قيد الحياة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى