• الأحد 17 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:58 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

قتل "عبد الله صالح" منحنى جديد في تاريخ اليمن

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

اليمن

صنعاء

الحوثى

على عبدلله صالح

سلطت العديد من المواقع الألمانية، الضوء على مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، معتبرين ذلك منحى جديدًا في تاريخ اليمن، الذي من شأنه أن يشعل فتيل العنف والدمار في البلاد، خاصة وأن  "الحوثي" لم يعد يملك شيئًا ليخسره، ذاكرين أن الرئيس السابق كان من دهائه أراد أن يضمن مستقبل عائلته في سياسة اليمن، عن طريق عقد اتفاق مع السعودية على حساب تحالفه مع الحوثي، ولكن الأمر هذا كلفه حياته.

أطلق الرومان قديمًا على اليمن مصطلح "العربية السعيدة" متعجبين من سحرها، إلا أن البلد وشعبه اليوم يعدون من أكثر بقاع الأرض بؤسًا؛ إذ ورط قادته السياسيون الأمة في صراعات لا تنتهي تقريبًا وكوارث وحروب منذ عشرات السنوات، ويأتي في مقدمتهم، على عبدلله صالح، بحسب موقع "إس في في" الألماني.

ولم يستطع الديكتاتور الذي قبع في السلطة لعشرات السنوات، تخطي صدمة الإطاحة به إبان ثورات الربيع العربي في 2012 أبدًا، ولهذا كان على استعداد بالتعاون مع "الحوثي" الذي ظل  عدوه اللدود لأعوام، ليفجر الأخير كل شيء في الطريق حتى يعود الأول إلي السلطة.

الأمر الذي كلف 9 آلاف من أبناء وطنه حياتهم، فبالكاد أن يكون هناك يمني واحد لم  تصبه المجاعة أو في مقدوره أن يطعم أطفاله، إلا أن موت "صالح" سيسجل منحنى جديدًا في تاريخ البلد المَكْلوم، والذي لن يجلب السلام للبلاد، بل إن من شأنه تأجيج الصراعات بين كل الفرق المتناحرة هناك.

ميليشيات الحوثي لم تعد تملك شيئًا لخسارته، بعدما فض عنهم "صالح" المتميز بدهائه التحالف العسكري بينهم يوم السبت ضد السعودية والإمارات، ولهذا يهدد العاصمة اليمنية صنعاء، المدينة ذات الإرث الثقافي العالمي، المصير نفسه الذي أصاب عدن وتعز وحلب والموصل، خاصة بعد أن أصدر الرئيس، عبد ربه منصور، الذي يعيش الآن في المنفى أمر التحرك لقواته النظامية لإعادة السيطرة على العاصمة صنعاء.

هذا ما أشعل في المدينة  فتيل العنف والتدمير، اللذين من الممكن أن  يلتهمان اليمن بأكمله، وهو الذي يعد واحدًا من أكثر بلاد الشرق جمالًا وسحرًا منذ القدم.

بينما ذكر موقع "دير شتاندرت" النمساوي، أن الرئيس اليمني لم ينجُ من آخر محاولة لتغيير جانبه السياسي؛ إذ إنه قتل من قبل ميليشيات "الحوثي"، التي كانت قد عقد معها تحالفًا في 2014، وأنهاه في الأسابيع الماضية، ولهذا تم وصمه "بالخائن"، وكان "صالح" قد اقترح أن تكون السعودية شريكًا للمفاوضات، بعد أن قادت تحالفًا عسكريًا ضد المتمردين هناك.

وتأججت التوترات بين عصابات المتمردين في الأشهر الأخيرة، لتصل إلي مواجهات مسلحة، حتى بدت الانفصال قريبًا في نهاية شهر أغسطس، ولهذا اعتقد الخبراء أن ميليشية الحوثي وصالح  ستحاول تخطي الأزمة، من أجل الحفاظ على التوازن العسكري والسياسي أمام تحالف السعودية.

إلا أن "صالح" أراد في نهاية الأمر أن ينهي هذا التحالف، لإبرام اتفاقية مع السعوديين وأيضًا أن يؤمن لأفراد عائلته دورًا في مستقبل اليمن  مثل ولده أحمد وأب أخيه طارق، معتمدًا على أن "الحوثي" مكروه لدى الشعب، إذ إنه فاسد كأسلافه، إلا أنه قد أخطأ في تقدير الأمر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى