• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:12 م
بحث متقدم

الجانب الآخر لقصة أبناء أخفوا جثة والدتهم 3 سنوات

الحياة السياسية

اخفاء جثة
اخفاء جثة

حنان حمدتو

أخبار متعلقة

جريمة

الإسكندرية

الام

الأبناء

منطقة ابو قير

طبيب أمراض نفسية: الأبناء تملكهم التفكير الشيطاني

قانوني: حالة واحدة قد تطيح بحبسهما سنة


قضية شغلت الرأى العام، لأنها جريمة فريدة من نوعها، أحدثت صدى غير متوقع عبر الأجواء المجتمعية والقانونية، تلك الحادثة التى تمكن بها اثنان من الأبناء تخطى شعور الخوف وأصيب تفكيرهما بعدم الاتزان، فقط من أجل تحقيق وصية تركتها الأم قبل وفاتها كانت لا تعلم أنها ستتحول إلى حديث المدينة بعد مرور ثلاث سنوات.

والحديث يبدأ قبل 22 سنة، وبالتحديد عام 1995، عندما ارتبطت الأم "بسنت" بزوج بعد قصة حب جمعتهما، وكانت قد تخرجت لتعمل طبيبة بمستشفى "أبو قير" العام، ثم أنجبت "مريم" عام 1996، ورزقها الله بابنها الثانى "أحمد" عام 2002 , و بعد سنوات من العشرة، انفصل الزوجان، ورحل الأب إلى القاهرة، وربت الأم الأبناء حتى أصيبت بمرض فى القلب، صاحبه فشل كلوى وتوفيت فى يوليه 2015 تركة وصية  للأبناء بحفظ رفاتها داخل دولاب حتى يبلغ عمر الابنة 21 سنة لتتمكن من الحصول على الإرث من أسرة والدهما.


الابن أحمد الذى كان يبلغ من العمر 12 عامًا قبل ثلاث سنوات والابنة مريم التى كانت تبلغ 18 عامًا من نفس المدة كانا يقطنان بمنطقة مساكن الضباط بطوسون، بعمارة الكوثر , هذا المكان الذى أخفيت داخله رفات الأم , وتركه الأبناء فرارًا من المسئولية حتى مرت المدة المعلومة  , وتفاجأت قيادات قسم شرطة المنتزه الجمعة الماضي بالابن أحمد الذى ذهب ليدلى بالقصة كاملة راويًا أحاديث  تنزل كالصاعقة  على الآذان.

وللتعليق على القضية، من الناحية النفسية يؤكد الدكتور جمال فرويز، استشارى الطب النفسى، أن الحادثة تعبر عن مدى تفكيرهم العميق الذى أصيب بالإيذاء على الرغم من حداثتهما،  فمن أجل الإرث تحولت رغبة الأم المتوفاة إلى وحشية مادية؛ نظرًا لمطالبتها الأبناء بالاحتفاظ بجثتها بعد وفاتها  حتى تبلغ الابنة سن الرشد 21 سنة؛ لأن عمرها كان 18 سنة إبان وفاة والدتها .

وأضاف "فرويز"، فى تصريحات لـ«المصريون»، أن الرأى العام لا يجب أن يتعامل بمنطق التعاطف مع هؤلاء الأبناء؛ لأنهما كانا على دراية كاملة بما يفعلون , ورغم حداثة الجريمة على المجتمع، إلا أنها تشير إلى وجود الشخصية السيكوباتية المتمثلة فى الأبناء والسلبية والشيطانية التى أطفت على تفكيرهم  بسبب الأطماع المادية.

 ومن الناحية القانونية ، قال دكتور محمود سامى، أستاذ القانون الجنائى بجامعة حلوان ، إن حادثة  إخفاء جثة الأم  فى الإسكندرية ليست جنائية بقدر ما هى  أخلاقية  , وتعتبر فى القانون الجنائى جنحة , وعقوبتها  مهما اختلف سن مرتكب الجريمة الحبس سنة فقط , وإذا تعلق الأمر بميراث فإذا تم توزيعه يجب أن يعاد مرة أخرى توزيعه بعد وصول المستحقين لسن الرشد.

وأضاف "سامى"، خلال تصريحات خاصة لـ «المصريون»، أن الجريمة ثابتة على الأبناء ولابد أن يقضوا مدة الحبس،  وقد لا يُحبس الأبناء  فى حالة واحدة  , إذا  لم يتضرر منهما أى شخص , فيقوم القاضى  الذى سيبت فى القضية بوقف تنفيذ الحكم وفقا للمادتين 55 و 56 من القانون الجنائى.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى