• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:23 م
بحث متقدم

توقف المعارك بين الحوثيين وقوات صالح جنوبي صنعاء

عرب وعالم

اشتداد الاشتباكات في صنعاء
اشتداد الاشتباكات في صنعاء

المصريون ووكالات

أخبار متعلقة

توقفت المعارك بين مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في الحي السياسي، جنوبي العاصمة صنعاء، بعد فرض الحوثيون سيطرتهم الكاملة على الحي.
وأفاد مصدر عسكري من قوات صالح، وسكان في الحي السياسي، في إفادات متطابقة للأناضول، بأن المعارك توقفت عقب تفجير الحوثيين لمنزل صالح، بشارع "مجاهد" القريب من الحي، وتأكيد مقتله جنوب صنعاء.
وقال أحد السكان الذين يقطنون بالقرب من منزل العميد طارق صالح (نجل شقيق صالح)، الذي كان مركزا للمعارك خلال اليومين الماضيين، إن "الهدوء يخيّم على الحي السياسي بشكل تام".
وأضاف أنه "لا توجد أي تحركات أو إطلاق نار".
وما يزال مصير طارق صالح مجهولاً حتى اللحظة، فيما قال مصدر عسكري في قوات الرئيس السابق، للأناضول، إنه "قد يكون محاصراً مع القوات الأخيرة الموالية له في منزله ومنزل شقيقه محمد (بالحي السياسي)".
وأوضح المصدر، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أنه "لا توجد أي معلومات متوفرة عن شقيق نجل صالح حتى اللحظة".
في السياق ذاته، قال أحد السكان الذين نزحوا من الحي السياسي، للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، إنه غارد مع أفراد أسرته والعشرات من السكان إلى أحياء آمنة في صنعاء.
وأشار إلى أن الحوثيين سيطروا بشكل كامل على الحي، وتنتشر العشرات من العربات المسلحة والمدرعة في مداخل الشوارع والطرقات هناك.
من ناحية أخرى، شنت مقاتلات "التحالف العربي"، الذي تقوده السعودية، سلسلة غارات على مواقع للحوثيين، في العاصمة صنعاء، وفق مراسل "الأناضول".
واستهدفت الغارات مقر اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي، الذي سيطر عليه الحوثيون في حي "حدة"، و"تلال الريان"، ومنزل نجل صالح، العميد أحمد علي، جنوبي المدينة، إضافة لمعمل الأدلة الجنائية في حي ذهبان (شمال)، ومطار صنعاء الدولي.
وفي وقت سابق اليوم، أكّد قيادي بارز في حزب "المؤتمر الشعبي العام"، مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، "رميًا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء، بينما كان في طريقه إلى مسقط راسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة".
كما أظهرت لقطات مصورة نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اطلعت عليها الأناضول، مسلحين تابعين للحوثيين يحملون جثة قالوا إنها تعود لصالح، تحمل آثار الإصابة بطلقات نارية على مستوى رأسه ومواقع أخرى في جسده، قبل وضعه في سيارة تابعة لهم.
كما أظهرت المشاهد التي التقطت في مناطق صحراوية نائية، تأكيد المسلحين التابعيين للحوثيين أن المقتول هو الرئيس السابق. -

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى