• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:01 م
بحث متقدم
مجلة إنجليزية:

قمع النظام غطاء على الفشل السياسي

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

السيسي

شفيق

القبضة الحديدية

اورسيا ريفيو

زعمت مجلة "أورسيا ريفيو" الصادرة بالإنجليزية، أن إستراتيجية "القمع الممنهج" الذي يمارسه النظام المصري لأكثر من أربع سنوات ما هي إلا غطاء على الفشل السياسي، الذي تعيشه البلاد في الوقت الراهن.

وأشارت الصحيفة، في تقريرها، إلى أن اعتراف الرئيس السيسي، بأن القبضة الحديدية ليست بالإجراءات الأمنية المشددة وإنما بوعي المصريين، وأنها لا تعد ضمانًا لاستبقاء السلطة، ليس بسبب نهاية مصير أطول حكم استبدادي في البلاد، لرئيس حسني مبارك، الذي أطيح به في عام 2011 عقب ثورة شعبية.

ولكن لأن قبضة الأمن "الحديدية" لم تهدئ المقاومة، كما أنها لم تمكن النظام من تقديم السلع والخدمات العامة التي تشتد الحاجة إليها مؤخرًا.

وبدلا من تقديم وعود مطمئنة للشعب المصري، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2018، يقوم النظام بدعم من بعض الدول العربية بتشديد قبضته على مجموعات النشطاء والألتراس التي كانت المحرك لثورة 2011، بجانب محاولات حثيثة لضمان منع المرشحين الرئاسيين الموثقين من الترشح للانتخاب.

وتابع التقرير: أن سياسات النظام والإصرار على السيطرة القمعية على الحياة العامة يثير تساؤلات حول استدامة الثورة المضادة التي تقودها الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تراجع إنجازات الثورات العربية الشعبية عام 2011 التي أطاحت بقادة تونس ومصر وليبيا واليمن.

وادعت المجلة أن سياسات النظام المصري أجبرت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد حقوق الإنسان في سياسة إدارته، وهو من محبي الزعيم المصري، لقطع بعض المساعدات العسكرية في وقت سابق من هذا العام؛ امتثالاً للقانون الأمريكي.

ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في مقال افتتاحي عن الهجوم الجهادي الذي وقع الشهر الماضي على مسجد صوفي في سيناء والذي قتل خلاله أكثر من 300 شخص، الرئيس السيسي أنه جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل، وأضافت الصحيفة أن "النظام استخدم الإرهاب كذريعة لقمع البلاد".

وبشأن الحديث عن إطاحة النظام لبعض المرشحين المحتملين للرئاسة، قد اتهم رئيس الوزراء المصري السابق وقائد القوات الجوية أحمد شفيق، الذي يكون أكثر منافسي "السيسي"، هذا الأسبوع بأن الإمارات العربية المتحدة منعته من السفر إلى وطنه.

ونفى وزير الدولة للشئون الخارجية، أنور قرقاش، هذا الاتهام لكنه اعترف بأن بلاده "تحفظت بشدة على بعض مواقفه".

وكان  "شفيق" قد انتقل إلى الإمارات في عام 2012 بعد اتهامه بقضايا فساد، في أعقاب هزيمته في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الدكتور محمد مرسي، الذي أطيح به م بعد عام من توليه حكم البلاد.

وفي سياق متصل، عقبت المجلة أن في خطوة من المحتمل أن تثير الغضب في الولايات المتحدة وافقت مصر وروسيا هذا الأسبوع على مشروع اتفاق يسمح للقوات الجوية الروسية بالعمل انطلاقًا من القواعد المصرية.

وستسمح هذه الاتفاقية لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بتعزيز التعاون العسكري مع روسيا وخاصة في ليبيا، حيث يدعمان القائد العسكري المثير للجدل خليفة حفتر.

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى