• الأحد 17 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:46 م
بحث متقدم
دبلوماسي سابق وخبير عسكري يوضحان

حقيقة استخدام المقاتلات الروسية للمطارات المصرية

آخر الأخبار

المقاتلات الروسية
المقاتلات الروسية

أحمد سمير

أخبار متعلقة

التعاون العسكرى

سلاح الجو المصري

العلاقات المصرية الروسية

قاعدة جوية

قال دبلوماسي سابق، إن مسودة اتفاق نشرتها الحكومة الروسية يسمح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام قواعد جوية مصرية، يصب في مصلحة البلدين، في الوقت الذي نفى فيه خبير عسكري وجود قواعد عسكرية روسية داخل الأراضي المصرية.

ويقضي مرسوم صدر عن رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف اليوم في الموقع الرسمي للحكومة الروسية الخاص بالمعلومات القانونية، بـ"المصادقة على مشروع الاتفاق بين حكومة روسيا الاتحادية وحكومة جمهورية مصر العربية حول نظام استخدام المجال الجوي والبنية التحتية الخاصة بالمطارات لروسيا ومصر".

وقال السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون القانونية الدولية والمعاهدات, إن "هذا الأمر سيكون من مصلحة البلدين,  فهناك أهداف مشتركة ومصير موحد بينهما, يكمن في محاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة, خاصة أن روسيا من أكثر الدول التي عانت من الهجمات الإرهابية والجماعات الإسلامية التي تستخدمها الولايات المتحدة ضدها في حروبهما", موضحًا أن "ذلك سيكون من خلال تعاون عسكري وليس عبر استخدام قواعد عسكرية كما يعتقد البعض".

وأضاف الأشعل لـ"المصريون"، أن "الاستخبارات الأمريكية استخدمت التيارات الإسلامية في حروب عدة ضد روسيا, منها حرب الشيشان وأفغانستان والحرب على الأراضي السورية, وأيضًا سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء, ما جعل القوات الروسية تلاحق الجماعات المسلحة في كل مكان", مشيرًا إلى أن "مصر ظُلمت كثيرًا في حادثة إسقاط الطائرة الروسية الذي جاء ردًا من قِبل الجماعات الإرهابية على التدخل الروسي في سوريا".

وفسر موافقة مصر على استخدام المجال القوي والطائرات للمقاتلات الروسية بأن "روسيا أثبتت جديتها وكفاءتها في محاربة الإرهاب, منها سوريا على سبيل المثال التي كادت أن تسقط في قبضة الإرهاب لولا التدخل الروسي, على عكس الولايات المتحدة التي تدعم تلك الجماعات وتستخدمها كأداة لتخريب وتدمير الشعوب العربية, بما يتماشى مع مصالحها, وبدا ذلك واضحًا في العراق, حيت أحرزت القوات العراقية تقدمًا كبيرًا وانتصارات متكررة, في حربها ضد "داعش" بعيدًا عن التعاون الأمريكي".

وقال إن "ذلك يأتي في إطار التعاون المصري الروسي لمحاربة الإرهاب, خاصة بعدما باتت ليبيا تشكل الخطر الأكبر على الأمن القومي المصري".

واستدرك: "لا يقلل ذلك من السيادة المصرية, بل سيساعد مصر في تحرير سيناء من الجماعات المتطرفة, ولا أعتقد أن يكون التعاون في مصر فقط, بل سيمتد خارج الحدود المصرية لملاحقة الإرهابيين في دول أخرى, بعدما أصبح المسلحون يتدفقون على مصر من أماكن مختلفة, تحت غطاء إسرائيل والولايات المتحدة".

من جهته, قال اللواء جمال مظلوم, الخبير العسكري والاستراتيجي, إن "مصر ترفض بشكل قاطع فكرة وجود أي قاعدة عسكرية أجنبية على الأراضي المصرية منذ عهد الملك فاروق, وفي حالة صحة تلك الأنباء التي تناقلها الجانب الروسي, فلا أعتقد أن تكون قاعدةً جوية, بل سيكون في إطار تعاون محدود, كتزويد الطائرات الروسية بالوقود, أو القيام بعمليات مشتركة معًا لمحاربة الإرهاب".

مظلوم أضاف لـ "المصريون", أن "الجانبين لديهما تقارب في وجهات النظر وأهداف مشتركة, للقضاء على الجماعات المسلحة التي نفذت عمليات ضد مصر وروسيا", موضحًا أن "ذلك التعاون ستكون له أهداف إيجابية في أمن واستقرار البلدان التي تخوض حروبًا ضارية ضد المسلحين".

الجدير بالذكر أن هذا الاتفاق، حال التوقيع عليه، سيتيح لقوات كلا البلدين استخدام الأجواء والقواعد الجوية لبعضهما البعض، بما في ذلك من قبل الطائرات العسكرية.

ويشير مشروع الوثيقة في هذا السياق إلى إن "الطائرات العسكرية تستخدم المجالين الجويين لروسيا الاتحادية وجمهورية مصر العربية لتنفيذ تحليقات بالتوافق مع القوانين المعمول بها في كلا الدولتين وقواعد القانون الدولي، ووفقًا للنظام الذي يحدده هذا الاتفاق".

وأوضح نص الوثيقة، التي من المقرر أن يمتد سريان مفعولها لـ 5 سنوات، أنها لا تشمل الطائرات العسكرية للإنذار المبكر والتحكم والطائرات العسكرية التي تحمل الشحنات الخطيرة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى