• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:11 م
بحث متقدم

تقرير إسرائيلي: كامب ديفيد لن تستمر إلى الأبد

الحياة السياسية

البحرين: "كامب ديفيد" ستبحث الاتفاق المرتقب بشأن "نووي إيران"
السادات بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد

محمد محمود

أخبار متعلقة

إسرائيل

السادات

موقع عبري

كامب ديفيد

موقع "ميدا":

حدوث اشتباك عسكري مع مصر غير متوقع قريبًا لكن علينا التفكير بسيناريوهات مقلقة

التاريخ علمنا اندلاع الحروب عبر خرق الاتفاقيات وصمود كامب ديفيد لايعني استمرارها

طالما لم تتغير منظومة التعليم بالدول العربية ستظل الحواجز بينهم وبين الدولة اليهودية 

تحت عنوان: "مصر تنتقل إلى الجانب الإيراني والروسي" قال موقع "ميدا" الإخباري العبري، إن "السلام مع مصر أنتج سنوات من الهدوء لكن نظرة متفحصة فيما يحدث بالشرق الأوسط، تثير تساؤلات هامة حول مستقبل هذا السلام بعد 4عقود من زيارة الرئيس المصري الأسبق أنور السادات للقدس، والتي وقع بعدها اتفاق كامب ديفيد مع أقوى دولة بالعالم العربي غيرت ديناميكية الصراع العربي الإسرائيلي".

وأضاف: "السادات حطم التابوهات العربية الرافضة لإقامة علاقات جوار طيبة مع دولة اليهود وفتح الطريق لاتفاقيات أخرى، خروج مصر من دائرة القتال منع إمكانية شن حرب ضد إسرائيل على الجبهتين الشرقية والغربية، ووفر الكثير من المال للمنظومة العسكرية الدفاعية، أما الثمن الذي دفعته إسرائيل كان الانسحاب من سيناء واجتثاث المستوطنين اليهود من شبه الجزيرة، هذا الثمن كان باهظًا لكن بنظرة للوراء يمكن أن نرى أن هذا ما جعل المنطقة هادئة لأربعين عامًا".

وتابع: "اتفاق السلام واجه اختبارات ليست بالبسيطة على مدار الأعوام، الأحداث التي شكلت تحديا لكامب ديفيد تنوعت بين مهاجمة إسرائيل للمفاعل النووي العراقي عام 1981 وحرب لبنان الثانية عام 1982، والانتفاضة الفلسطينية عام 1987 والحرب الإسرائيلية ضد الإرهاب الفلسطيني منذ عام 2000، لكنه بالرغم مما سبق، حتى نظام الإخوان المسلمين في مصر بين عامي 2012 و 2013 لم يلغ اتفاقية السلام".

وأشار إلى أنه "بالرغم من ذلك فإن كامب ديفيد لا تطبق بشكل كامل على يد المصريين، والرغبة في التطبيع من قبل إسرائيل لا يستجاب لها، السبب الرئيسي لذلك هو وجود حواجز ثقافية وحضارية ودينية متجذرة في العام العربي فيما يتعلق بالعلاقات مع الدولة اليهودية التي تعتبر كجسم غريب بالمنطقة، وفي ظل غياب تغيير فعلي في منظومة التعليم للدول العربية المحيطة بنا فيما يتعلق باليهود، لن تتحرك هذه الحواجز وتزال، وفكرة أن تحدث علاقات كاملة على النمط الأمريكي الكندي بين العرب وإسرائيل ليست إلا أحلام يقظة"، وهذا الأمر لابد وأن يؤثر على الثمن الذي تستعد تل أبيب لدفعه من أجل السلام مع العرب".

وقال الموقع الإسرائيلي: "علاوة على ذلك، لا يجب الاستنتاج أن صمود اتفاقية السلام مع القاهرة حتى يومنا هذا يعني أن هذا الوضع سيستمر؛ التاريخ علمنا أن الحروب تندلع من خلال انتهاك اتفاقيات السلام".

مع ذلك، رأى أن "بقاء الاتفاقية مع مصر ليست أبديًا، وتجدر الإشارة أن التغيير في موقع مصر تجاه إسرائيل جاء من ابتعادها عن الاتحاد السوفييتي الحليف واقترابها من الولايات المتحدة، المصريون فهموا أن واشنطن فقط لديها قدرة التأثير على إسرائيل فيما يتعلق بإعادة سيناء لمصر". 

وواصل: "إلا أن التوجه المؤيد لأمريكا في السياسة الخارجية لمصر ليس شيئا ثابتا، الموقف الدولي للولايات المتحدة في العالم يمر الآن بمرحلة تأكل، وواشنطن أوباما وترامب -الرئيسان الأمريكيان السابق والحالي- تنفصل عن الشرق الأوسط، وفي المقابل فإن تواجد روسيا يتعزز بالمنطقة ويبدو أن القاهرة أعطت إجابتها فيما يتعلق بهذا الواقع الجديد؛ حيث اشترت سلاحًا من موسكو وكذلك امتلكت مفاعلين للطاقة النووية من إنتاج الروس والذي سيمثلان اعتمادًا مصريًا على روسيا لسنوات طويلة".

وأشار إلى أن "البعد الإقليمي المتمثل في صعود قوة إيران يثير القلق، والدول الموجودة بالمنطقة التي تشعر بغياب الاستعداد الأمريكي للوقوف أمام طهران لديها احتماليتان؛ الأولى التكتل في تحالف ضد الجمهورية الإسلامية أو التقرب إليها، كما فعلت تركيا وقطر، أما مصر فتعتبر عضوًا بالمعسكر السني المعتدل الذي يعمل على احتواء المد الإيراني وهي تحتاج أيضا لمساعدة اقتصادية من الرياض ودول الخليج، ورغم ذلك فإن القاهرة تدعم الرئيس السوري بشار الأسد حليف طهران في دمشق، وإذا لم تقف دول الخليج في وجه طهران فمن الممكن أن تغير القاهرة جلدها مقابل مساعدة اقتصادية من إيران، هذا التغيير سيقضي على اتفاقية كامب ديفيد".  

وختم الموقع العبري: "التعاظم العسكري المصري البري والبحري والجوي لابد وأن يلفت الانتباه،  تشييد بنية تحتية عسكرية من مصر في اتجاه الشرق يزيد الأمر غموضًا، كذلك فإن إخلاء سيناء من السلاح والذي كان الأساس الأهم في استقرار السلام بين الدولتين لا يتم الحفاظ عليه بسبب الموافقة الإسرائيلية على زيادة القوات المصرية بشبه الجزيرة، والذي يهدف إلى مساعدة الجيش في حربه على العناصر الإسلامية المتطرفة".

وخلص إلى أنه "ربما من غير المتوقع أن يحدث اشتباك عسكري إسرائيلي مصري في القريب، لكن هناك ظروفا تتشكل تسهل على المصريين الشروع في عمليات عداء، ولابد من فعل ما في الوسع للحفاظ على السلام مع القاهرة، لكننا ملزمون أيضا بالتفكير في سيناريوهات مثيرة للذعر".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى