• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:27 ص
بحث متقدم

صحيفة إسرائيلية تطالب مصر بالاعتذار لليهود وتعويضهم

الحياة السياسية

أرشيفية
أرشيفية

محمد محمود

أخبار متعلقة

إسرائيل

اليهود

مصر

الدول العربية

صحيفة

على القاهرة استرضاء  اليهود وحجم الممتلكات والأراضي المصادرة يزيد عن 400 مليون دولار

يمكن لإسرائيل أن تشترط تسوية ملف اللاجئين اليهود لتوقيع اتفاقات سلام مع الفلسطينيين والخليجيين

محمد محمود

"لاتنسوا اللاجئين اليهود من مصر والدول العربية"، هكذا استهلت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، تقريرًا لها اليوم، قائلة إن "هزيمة الدول العربية في حرب 1948  جلبت موجة من عمليات القمع الخطيرة لليهود بمصر والدول العربية الأخرى، التي أعقبها خروج أعداد غفيرة منهم من تلك البلاد والهجرة لإسرائيل".

وأضافت: "في أعقاب الهزيمة العربية الأخرى عام 1967 جرت عمليات قمع جديدة ضد من تبقى على أراضي الدول العربية من طوائف يهودية، وكان أكثرها في مصر والعراق وليبيا، وفي بداية الحرب اعتقل حوالي 70يهوديًا بالعراق، تم إطلاق سراحهم بعد شهور كثيرة وبعد دفع ذويهم رشاوى للسلطات، المعتقلون لم يعانوا بمفردهم بل المواطنين اليهود عانوا في أعقاب انتصار إسرائيل بتلك الحرب".

وتابعت: "كذلك كان الحال مع يهود مصر الذين لاقوا مصيرا مشابها؛ مع اندلاع الحرب عاش يهود هذه الدولة سلسلة من عمليات التنكيل التي تمثلت في اعتقال 600 يهودي ومصادرة الممتلكات، بل ووصلت لدرجة إسقاط الجنسية والطرد من مصر، وفي المعتقلات تعرض السجناء اليهود للاعتداء الشديد، وكان من بينها عمليات اعتداء جنسي، وبعد 3 سنوات أطلق سراحهم بتدخل من دول عديدة".

وأشارت إلى أنه "في ليبيا جرت مظاهرات بشهر يونيو 1967 ضد اليهود في طرابلس وبنغازي، وقتل 18 يهوديًا وأصيب 25 آخرون، هذه المذابح حدث بتعليمات من الحكومة هناك، محال تجارية ومعابد أحرقت بشكل كامل في بداية الحرب، اليهود اتهموا بالخيانة ودعم الكيان الصهيوني، غالبيتهم هاجروا من ليبيا إلى إيطاليا عبر جسر جوي مع حقائب صغيرة وقليل من الأموال، وبعد وصول أكثر من 2000 منهم  إلى روما، أرادت إسرائيل استيعاب الباقين".

واستكملت: "الرقابة في إسرائيل لم تسمح بظهور تقارير عن وصول يهود ليبيا؛ كل لا يتم عرقلة نشاط الجسر الجوي الذي ينقلهم، وفي نهاية الحرب بقي في ليبيا 100 يهوديا فقط غادروا بعد ذلك".

وذكرت أن "إسرائيل امتنعت رسميًا عن اتخاذ أي عمل مباشر وعلني من أجل اليهود بالدول العربية، كي لا يتهموا كمتعاونين مع إسرائيل، ووزارة خارجيتها عملت في الخفاء وحصلت على مساعدة دولية بشأن الأمر". 

ولفتت إلى أن "الكثير من الشعوب أضروا بالشعب اليهودي على مدار التاريخ، بعضهم اعتذر وأحيانًا حاول التكفير عن جرائمه؛ فالبرتغاليون طلبوا الصفح عن ملاحقة اليهود، واليوم يقدمون جواز سفر لكل يهودي طردت عائلته من هناك، أما الألمان الذين أبادوا ثلث شعبنا، وقعوا على اتفاقية تعويضات مع إسرائيل ويقومون باسترضاء ضحايا الكارثة النازية، وعلى العكس من ألمانيا والبرتغال، فإن مصر والدول العربية ليسوا مستعدين لدفع تعويضات لليهود الذين عاشوا بأراضيهن، بل إن هذه الدول غير مستعدة كذلك للاعتراف بالجريمة التي ارتكبوها بحق اليهود". 

وتابعت: "حان الوقت كي تعتذر مصر والدول العربية التي عاش فيها اليهود عن المظالم التي ارتكبوها بحق الأخيرين، وأن يسترضوهم ويعوضوهم عن الممتلكات التي صودرت، وفي الوقت الذي يجرى الحديث فيه عن تدفئة العلاقات بين تل أبيب ودول الخليج، يمكن للأولى أن تساعد في إنهاء الظلم التاريخي الذي تعرض له اليهود من الدول العربية". 

وقالت إنه "يمكن لإسرائيل فعل ذلك بأن توضح بشكل لا لبس فيه أنها لن توقع على اتفاق لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين أو مع الدول العربية بمافيها دول الخليج، إلا إذا تم تسوية ملف اللاجئين اليهود القادمين من مصر والدول العربية وممتلكاتهم المسطو عليها بهذه الدول، وهو الأمر الذي يبلغ قيمته أكثر من 400 مليون دولار، وكدولة للشعب اليهودي".

وذكرت أن "إسرائيل ملزمة على الصعيد الأخلاقي بمطالبة الدولة العربية باسترضاء اليهود فيما يتعلق بالأراضي والممتلكات الخاصة بهم والتي سرقت منهم، وهو الأمر الذي لم تهتم به حكومات إسرائيل للأسف على مدار أجيالها، لكن يمكننا الأمل في أن يتغير الوضع في أقرب وقت ممكن".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى