• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:12 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

النظام يضغط على قوات الأمن

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

الإرهاب

داعش

سيناء

عبد الفتاح السيسي

سلطت عدة مواقع ألمانية، الضوء على توابع حادث مسجد الروضة الإرهابي في سيناء، ذاكرة أن النظام المصري يضغط أكثر على الجيش في مواجهة الإرهاب في سيناء، خاصة بعد أن أمهل الرئيس عبد الفتاح السيسي الجيش والشرطة ثلاثة أشهر، لإعادة الأمن والاستقرار في سيناء، معولة على أن النظام يجب أن يغير أيديولوجياته أولًا.

بعد هجوم مسجد الروضة الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 300 شخص، رفع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الضغط على قوات الأمن في البلاد؛ إذ إنه أمهل في خطابه يوم الأربعاء، الشرطة والجيش ثلاثة أشهر فقط، لإعادة الاستقرار على أراضي سيناء المتأزمة، وقطع دابر هجمات الإرهابيين في سيناء، مصرحًا بأن رئيس الأركان محمد فريد حجازي، والشرطة، مسئولان عن ذلك، بحسب موقع "نويس دويتشلاند" الألماني.

المصريون فهموا رسالة "داعش"

وفي السياق، ذكر موقع "دي تسيت" الألماني، أن طائرات سلاح الجو المصري تنفذ طلعات جوية فوق سماء سيناء، بعد أن صرح الرئيس السيسي "سنعيد الأمن والاستقرار بقوة غاشمة"، مضيفًا أن المجزرة، كما يتم وصفها رسميًا، دليل "على ضعف ويأس الإرهابيين"، الذين تجرأوا على الهجوم على "أهداف خفيفة" بدلًا من قوات الأمن، ولكن يبقى السؤال هل في المصريين ما يصدق ذلك؟

ولكن على عكس رئيسهم، فإن الكثير من المصريين، لا سيما سكان شمال سيناء، فهموا رسالة الإرهابيين جيدًا، ألا وهي من يعلن ولاءه للدولة أو ينضم إلى "الكفار"، ينبغي ألا يهنأ بالشعور بالأمان في أي مكان، حيث كانت قبيلة "السواركة"  إحدى القبائل البدوية القليلة التي تتعاون مع الجيش المصري، وبعدها وصم "داعش"، الصوفية، منذ فترة طويلة بأنها "عبادة أصنام" وأتباعها بالخوارج.

الاستخبارات الغربية لم تسجل انتقال إرهابيين من العراق وسوريا

وفي بداية هذا العام، كان قد اعتبر "داعش" في صحيفته، محاربة الصوفية في سيناء كأهم أهدافها، بسبب "تعدد الآلهة والتجديدات الدينية المحظورة"، ومن ثم استهدفوا مسجد بئر العبد، الذي لم تستطع قوات الأمن الوقوف أمامه، بل إن الإرهابيين تمكنوا من تنفيذ الهجوم يوم الجمعة الماضي دون أي إعاقة أو مقاومة.

وألمح الموقع إلى أن بعد سقوط معاقل "داعش" في العراق وسوريا كان من المتوقع انتقال عناصره إلى مصر، إلا أن أجهزة الاستخبارات الغربية لم تسجل انتقالاً كبيرًا لهم إلى سيناء من معاقلها المنهارة.

بينما يرى أستاذ العلوم السياسية عمر عاشور، المحاضر في جامعة "أكستر" للدراسات الأمنية، أن مشكلة البلاد الأمنية مقسمة لعدة أفرع كبيرة، معددًا "أنه لم تكن هناك وحشية كذلك النظام، وغياب الإصلاحات في القطاع الأمني، وهناك استقطاب سياسي واجتماعي حاد، فلم يتأزم أي موقع في مصر في السنوات الأخيرة أكثر من سيناء".

تغيير الأيديولوجية مفتاح الدائرة المغلقة

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد انتخب من الأغلبية الساحقة من المصريين "ببرنامج مكافحة الإرهاب"، إلا أنه بعد ثلاث سنوات لم تقتصر الحرب على الإرهاب في سيناء ضد التنظيمات الإرهابية أمثال "ولاية سيناء"، ولكن انتقل ليشمل وادي النيل والصحراء الغربية.

ولكسر الدائرة المغلقة تلك، يتوجب على النظام، البعد عن الأيديولوجية الخاصة به، والتي تقضي بأن الآراء المختلفة سواء كانت علمانية ودينية مشكوك فيها، إذ ينص القانون على أن كل من يتظاهر أمام مباني الدولة توجه له تهمة الإرهاب، على عكس عناصر قوات الأمن التي لا تخشي أي تحقيق بعد استخدامها العنف المميت أثناء تأديتها واجبها،  فضلًا عن أن الصحفيين مهددون بدفع غرامات مالية كبيرة، إذا ما اختلفوا عن البيانات الصحفية للدولة، أثناء تغطيتهم أخبار عمليات مكافحة الإرهاب.

وفي السياق، أوضح الموقع، أن النظام يعد الإرهاب الوسيلة الشرعية لضمان السلطة، حيث كتب الصحفي المصري عمرو خليفة "إذا ما أردت أن تكون ساخرًا، لسألت الآن: كيف سيبرر النظام حالة الطوارئ الأبدية بدون وجود وحش مثل داعش؟".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى