• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:12 م
بحث متقدم
تقرير أمريكي:

"البندول".. كلمة السر وراء "قانون حماية الرموز الوطنية"

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

محمد الغيطي

السيسي

بنداول

عمر حروش

أثارت لعبة "البندول" جدلًا واسعًا في مصر، فضلًا عن حملة اعتقالات في مستهل هذا الشهر، وببساطة اللعبة عبارة عن كرتين من البلاستيك بألوان مختلفة، مرتبطين بحبل وحلقة، يصدران صوتًا عاليًا كلما اصطدما بعضهما، أطلقت الحكومة المصرية في 8 نوفمبر حملة تفتيش واعتقال لأصحاب المحال في مصر لمنعهم من بيع  اللعبة "المهينة"، بحسب صحيفة "المونتير" الأمريكية، التي نوهت بأن تلك اللعبة أطلقت مشروع قانون جديد يعاقب على إهانة النظام، والرموز التاريخية.

وكانت نتيجة الحملة مصادرة ألف و403 لعب واعتقال 41 من أصحاب محالات لعب الأطفال، وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق، بحسب بيان مديرية الأمن، بينما أصدرت وزاره الداخلية بيانًا، يشرح أن الاعتقالات تعتمد على سياسة الوزارة في الحفاظ على النظام والأخلاق.

وأوضح الموقع أن "البندول" هى لعبة بلاستيكية رخصية  تباع مقابل خمسة جنيهات منذ بداية الصيف، وتنتشر بين أطفال المدارس، خاصة في القرى، حققت أرباحا جيدة لمحلات لعب الأطفال، إلى أن أثارت غضب الحكومة، حيث يواجه أصحاب محلات لعب الأطفال الذين باعوا لعبة "البندول" الحبس، فضلًا عن تكبدهم خسائر مالية بسبب مصادرة اللعب في المحال.

وقال أحد أصحاب المحالات في الموسكي، فضل عدم ذكر أسمه، لـ"المونتير"، إنه لم يكن لديه أدنى فكرة أن اللعبة تحمل اسما مسيئا، مضيفًا أن الأطفال يطلبونها كثيرًا، بيد أن السوق عان من الركود لسنوات، ولهذا بعنا اللعبة بـ2,5 جنيه في البداية، ثم رفعنا السعر إلى 5 جنيهات نتيجة لارتفاع الطلب عليها، واستغرق الأمر فترة  حتى اكتشافنا ما يطلقه الأطفال عليها وسطهم.

وتابع: "سمعت عن الحملات الأمنية التي شنتها قوات الأمن على بعض المحلات، فخشيت أن تصادر كل شيء أمتلكه في المحل، ولكنني لم أتوقع أبدًا أن اعتقال الناس بسبب بيع اللعبة، وأغلقت محلي لستة أيام، وتخلصت من البضاعة، وصدمت من إلقاء القبض على أصحاب المحلات المجاورة وتم مصادرة اللعب الخاصة بهم".

وأكّد صاحب المحل أن تلك اللعبة كانت منتشرة في ستينيّات القرن الماضي، وكان يلعب بها الأطفال في الروضة والمدارس، ولكنّها ظهرت من جديد خلال الأشهر الماضية لتلقى إقبالاً غير عادي للأطفال.

ولم يقتصر الأمر على اعتقال العشرات من أصحاب المحلات التي تبيع لعبة "البندول"، فشنت بعض القنوات التلفزيونية الموالية للنظام حملة ضد اللعبة، متهمين الإخوان بإطلاق الاسم المسيء للرئيس على اللعبة، حيث اتهم الإعلامي محمد الغيطي، أن قنوات الإخوان استخدمت اللعبة للسخرية من الرئيس، مؤكدًا أن ذلك ينتهك الأخلاق والدين، مطالبًا المعارضة باحترام المصريين والرئيس في تصريحاتهم.

وفي السياق ذاته يقول دكتور العيون أحمد مصطفى: "هذه اللعبة قد تتسبب فقع العين أو إصابتها، أو دخول شظايا الاحتكاك داخل عيون الأطفال؛ فتسبب لهم الإصابات والالتهابات.

وأعد البرلمان مشروع قانون لمعاقبة كل من يهين الرموز  التاريخية المصرية، وبموجب هذا الاقتراح الذي اقترحه، الأمين العام للجنة الشئون الدينية، عمر حروش، فإن إهانة الرموز الوطنية سيعاقب بالغرامة والحبس من 3 سنوات إلى خمسة، وقال خلال المناقشة البرلمانية إن إهانة قيادة البلاد إهانة للأمة بأكملها.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى