• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:45 م
بحث متقدم
أرب نيوز:

أهداف "داعش" من حادث الروضة

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

داعش

مكافحة الإرهاب

آرب نيوز

محمد نصير

حادث الروضة

قال السياسي الليبرالي، محمد نصير، إن الهجوم على مسجد العريش انتهى باستشهاد 305 مسلمين على الأقل خلال صلاة الجمعة، ترك المصريين والعالم يتساءلون عن السبب في أن التنظيمات الذين يدعون أنهم يقيمون "دولة إسلامية" يقتلون المسلمين في مكان عبادتهم.

ونوه بأن الإرهابيين يريدون إرسال رسالة واضحة جدًا إلى كل المجتمع المصري وهي: لا أحد ولا مكان محصن من الإرهاب، بحسب ما ذكره موقع "أرب نيوز" الإنجليزي.

ولكن التغيير الجذري في الأهداف الإرهابية يبدو أنه لم ينبه حكومتنا إلى احتمال أن تكون على الطريق الخطأ، أو أنها  تستخدم الوسائل الخاطئة في مكافحتها للإرهاب.

إليك نص المقال:

وذكر "نصير" في مقاله، أن الوعد الأول الذي قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للمصريين كان إنهاء الإرهاب، إلا أن العيش مع الإرهاب، في الفترة الأخيرة، يؤثر على حياة كل مواطن مصري، كما أدى انعدام الأمن إلى تقلص الاقتصاد وإلى انخفاض جذري في أعداد السياح.

كما يكشف هجوم مسجد الجمعة عن وجود مشكلة خطيرة في المجتمع المصري أسفرت عن آلاف الإرهابيين على مر السنين، وهو عيب خطير لا تستطيع الدولة معالجته ولا ترغب في الاعتراف به.

وبما أن عدد الضحايا، وطبيعة الأماكن المستهدفة وحجم النشاط الإرهابي ما فتئ يتزايد، فإننا نواصل الإصرار على أن الدول الأجنبية تمول وتوجه هؤلاء المجرمين الذين تحركهم عوامل خارجية، لافتًا إلى أن العيش في هذا النوع من الحرمان قد يحد من قدرتنا على معالجة المشكلة.

وألمح "نصير" إلى أن من غير قصد، قد تساعد الإستراتيجية السياسية الحاكمة في مصر على تعزيز الأنشطة الإرهابية وتقويض الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب - وهو سيناريو رفضت الدولة المصرية النظر فيه حتى، ونتيجة لذلك، تواصل السلطات استخدام نفس الأساليب، كما ذكر الرئيس "السيسي" بوضوح، فإن الدولة ستستخدم القوة الوحشية المتطرفة ضد الإرهابيين.

ولكن السؤال هنا، هل الوحشية هي أفضل طريقة للتعامل مع الإرهابيين "المصابين بأمراض عقلية" أم ينبغي لنا أن ندرس خيارات أخرى - خاصة وأن الطريقة الحالية لم تسفر حتى الآن عن نتائج إيجابية؟.

فشل الدولة في جهودنا في مكافحة الإرهاب لم تترك إلا أن المصريين تكافح من أجل فهم ما يجري، لا سيما في سيناء، كما أوصلت المواطنين لبناء سيناريوهات فردية متضاربة استناداً إلى خيال الخاصة بهم.

وفي الوقت نفسه، فإن وسائل الإعلام المصرية، التي يفترض أن تصوغ تفكير مجتمعنا وتوحد المصريين ضد الإرهاب، تعمل فقط على ربك الناس  من خلال استضافة عدد لا حصر له من الشخصيات الذين يدعون أنهم خبراء إرهابيون، ومساهمات أخرى تضل الجماهير.

ومن جهة أخرى، لا تستطيع الدولة المصرية تأمين كل بقعة في مصر، لذا هي بحاجة إلى الاعتماد أكثر على مواطنيها الذين يحتاجون بدورهم إلى فهم أفضل لحجم مشكلة الإرهاب والدور الذي يمكن أن يقوموا به لمكافحته.

لذلك دعونا لا نتحدث الآن عن توفير تعليم أفضل أو نقل فهم أفضل للقيم الإسلامية، وكلاهما عنصران أساسيان في تشكيل مجتمع أفضل، ولكنهما يقعان أكثر ضمن فئة الخطط المتوسطة وطويلة الأجل - في حين أن هؤلاء المجرمين يعتزمون حاليا قتل أعداد كبيرة من المواطنين الأبرياء، فلا وقت لذلك .

وينبغي قياس نجاح أو فشل النشاط الإرهابي بقدرة الإرهابيين على تجنيد المزيد من الإرهابيين وتوسيع أنشطتهم، فإذا كنا نفهم قوانيني الرياضيات بشكل صحيح، سنرى أن جهازنا الأمني يقتل معظم الإرهابيين المعنيين بعد أن يرتكبون هجماتهم - فقط أن يفاجئوا بهجوم آخر أكبر بعد بضعة أسابيع، هو الأمر المثير للجدل .

 وللإجابة على هذا التساؤل المحير، فإما أن هؤلاء الإرهابيين المسلحين أقوياء لحد كبير، مشاركين مع عدد كبير من المقاتلين الذين ليس من السهل هزيمتهم، أو لا يزال لديهم القدرة على سرعة تجنيد المزيد من الناس .

واختتم "نصير" مقاله، مؤكدًا أن الدولة المصرية على المسار الصحيح في كفاحها ضد الإرهاب، إن التحدي الرئيسي الذي نواجهه لا يكمن فقط في حقيقة أن الإرهاب آخذ في التوسع في مصر، بل يكمن أيضا في إيماننا الراسخ بأننا نطبق الإستراتيجية المناسبة لمكافحة الإرهاب، ولا تريد الدولة أن تعترف بأن سياستها قد تؤدي إلى الإرهاب بدلا من أن تحد النشاط الإرهابي، ويتعين على الدولة المصرية أن تكون أكثر انفتاحا بشأن هذه المعضلة وأن تقبل إمكانية وضع استراتيجيات جديدة على الطاولة .



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى