• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:25 م
بحث متقدم

نص بيان أسرة«عمر عبدالرحمن»ردًا على اتهام«علي جمعة»

آخر الأخبار

عمر عبدالرحمن
عمر عبدالرحمن

المصريون

أخبار متعلقة

علي جمعة

عمر عبدالرحمن

اتهام

بيان أسرة

تلقت "المصريون" بيانًا من أسرة الدكتور عمر عبدالرحمن، الزعيم الروحي لـ "الجماعة الإسلامية"، فندت فيه اتهام الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق له بـ "السرقة"، وأعلنت عن اعتزامه مقاضاته.

وجاء في نصه: "بيان من أسرة الدكتور / عمر عبدالرحمن تحت عنوان : الرد على افتراءات وكذب الدكتور / على جمعه فيما نسبه وادعاه لفضيلة العالم المجاهد / د . عمر عبدالرحمن الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول ... أما بعد : فيقول رب العزة تبارك وتعالى : ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) بداية فإن أسرة الدكتور / عمر عبدالرحمن ترد على كذب وافتراءت الدكتور/ علي جمعه في النقاط التالية : أولا : إن الدكتور / علي جمعه في برنامج " والله أعلم " المذاع على قناة ال cbc الفضائية يوم السبت الماضي الموافق 25 / 11 / 2017 قال : " عمر عبدالرحمن كان بيحب المال ، وجاءني الناس بتوع الجماعات ديه وقالوا لي دا كان بيسرقنا " ، وكان ينبغي على الدكتور / علي جمعه أن يتقصّ الحقيقة قبل نشرها ، فهل نسي أم تناسى ؟ ! قول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) ، سورة الحجرات الآية : 6 " ، فكيف تكون فضيلتك قامة علمية فقهية كبيرة ، وتقع في ما لا يقع فيه الصغار من طلاب العلم الشرعي ؟! . ثانيا : أن دعوى فضيلتك هذه بأن الدكتور / عمر عبدالرحمن كان يسرق ، وحكمت عليه بمجرد سماعك لشخص ما من غير أن تسمع من الطرف الآخر ، يفتح الباب على مصراعيه في نشر الأخبار المغلوطة ، واقتناع الناس بها ، وأنت - فضيلتك - بلا شك بقولك هذا بدون بيّنة على العالم المجاهد الدكتور / عمر عبدالرحمن- رحمه الله - تسمح لكل شخص أن يطعن بدون بيّنة في شرفك ، وعرضك ، ومالك ، وركونك للظالمين ، وتضليل الناس بفتواك . ثالثا : هل نسيت أم تناسيت الإثم العظيم الذي اقترفته في حق عالم مجاهد ، فهذا يعرف في الشرع ويسمى ب " الإفتراء " : وهو الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه . وهل نسيت أم تناسيت خطورة الإفتراء في الشرع ، وأنه ينافي الإيمان الصحيح ، قال تعالى : ( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون ) " سورة النحل الآية : 105 " ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله رِدغة الخبال حتى يخرج مما قال " ، وفيه رواية أخرى بزيادة " وليس بخارج " رواه ابن عمر رضي الله عنهما ، وأخرجه أبوداود ، والطبراني ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد ، والبيهقي ، وأحمد ، وصححه الألباني ... وفي مسند أحمد وغيره أنه سئل عليه الصلاة والسلام : " وما ردغة الخبال؟ قال : عصارة أهل النار " . رابعا : أن طعنك في الدكتور/ عمر عبدالرحمن بما ليس فيه هو كبيرة من الكبائر تحتاج منك إلى سرعة توبة ، واعتذار لما حدث على الملأ ، وفي نفس البرنامج ، وذلك قبل فوات الآوان ، وفي وقت لا ينفع فيه الندم ، فقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه : " لما عرج به مر على قوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم ، فقال : يا جبريل من هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ، ويقعون في أعراضهم " ، أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن أنس رضي الله عنه ، وقال العلامة ابن مفلح : إسناده صحيح ، وخرّج أبوداود بإسناد حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن : " من الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق " . خامسا : نقول للدكتور / علي جمعة أن الشرع قد وضع عقوبة شديدة لمن ينتهك أعراض الناس بصفة عامة ، فما بالك فيمن طعنت فيه ؟ : فهو عالم رباني - نحسبه كذلك والله حسيبه - صادع بالحق سجن في سجون الأمريكان 24 عاما أغلبهم في حبس انفرادي وهو صابر محتسب ، لم يغير ولم يبدل مبادئه ، فالعقوبة من الله ستكون عليك أشد ، والجزاء أعظم . يقول : الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر - رحمه الله - : " أن لحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب - مصداقا لقوله تعالى - : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) " سورة النور الآية : 63 " . سادسا : الدكتور / عمر عبدالرحمن يا فضيلة الدكتور/ علي جمعة ليس في حاجة للسرقة ، فموءهلاته العلمية جعلته يرقى في أعلى المناصب ، حتى عرضوا عليه وزارة الحكم المحلي ، كي يبعدوه عن قول الحق ، فقدّم استقالته ، وقال : - كلمته الشهيرة - : " إن المناصب تحبو تحت أقدامنا ، وندوسها بنعالنا " . سابعا : إن الدكتور / عمر عبدالرحمن من العلماء الأزهريين الذي قلّ أن يأتي الأزهر بتفوقه ، فالدكتور/ عمر عبدالرحمن - رحمه الله تعالى - نابغة منذ نعومة أظفاره حتى نيله للدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن ، فعلى الرغم من أنه فقد بصره وهو ابن عشرة أشهر لكنه حفظ القرآن الكريم كاملا قبل دخوله المرحلة الإبتدائية الأزهريه ، ثم دخل الإبتدائية الأزهرية وكان ترتيبه فيها " الثاني على الجمهورية " ، ثم دخل الثانوية الأزهرية - حيث لم يوجد في عصره ما يعرف بالإعدادية - وكان ترتيبه فيها " الأول على الجمهورية " ، ثم دخل كلية أصول الدين شعبة التفسير وعلوم القرآن ، وكان ترتيبه فيها " الأول على دفعته " ، ثم حصل على " الماجستير " ، ثم حصل على الدكتوراه بتقدير " امتياز مع مرتبة الشرف الأولى " في خمس مجلدات . فما حاجة هذا العالم الرباني إلى السرقة ، ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) ، " سورة الكهف الآية 5 " ، ويقول جل شأنه : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) ، " سورة الأحزاب الآية 58 " . ثامنا : يا فضيلة الدكتور / علي جمعه ما دليلك على ادعائك ، فالدكتور/ عمر عبدالرحمن لم يحكم عليه في مصر بأي إدانة إلى أن سافر خارج البلاد ، فالعيب كل العيب هو الإدعاء والكذب في أمور لم تحدث ، وأنت في مقامك هذا الرفيع من العلم والشيبة . وأخيرا : فإن أسرة الدكتور / عمر عبدالرحمن ستسارع برفع دعوى قضائية ضد كل من تسول له نفسه الطعن في شرف العالم المجاهد الرباني / د . عمر عبدالرحمن - رحمه الله رحمة واسعة - وجازاه بصبره وجهاده وصدعه بالحق منازل النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى