• الأحد 17 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:33 م
بحث متقدم
القناة العاشرة العبرية:

إسرائيل حذرت مصر من هجوم مسجد الروضة

آخر الأخبار

مسجد الروضة
مسجد الروضة

محمد محمود

أخبار متعلقة

الجيش الإسرائيلي

شمال سيناء

حادث الروضة

القناة العاشرة العبرية

تحت عنوان: "الفشل الاستخباراتي المصري الذي سيدفع بداعش لمهاجمة إسرائيل"، قالت القناة العاشرة العبرية إن "المذبحة الدموية التي شهدتها سيناء وقتل فيها أكثر من 300 شخص، تكشف ضعفًا في قدرة المنظمات الاستخباراتية في مصر، التي تلقت تحذيرًا ملموسًا لكنها لم تفعل شيئًا تجاهه".

وأضافت: "الدليل على الضعف الاستخباراتي هو التحذير المحدد الخاص بمسجد الروضة في شمال سيناء، كل من يراقب داعش ومن بينهم المنظمات الاستخباراتية الغربية والإسرائيلية حذروا من حدوث عمل إرهابي كهذا، وفي شهر مايو الماضي، قال قائد داعش بسيناء في مراسلات داخلية إنه يرغب في استهداف مسجد الروضة".

وتابعت: "أطلقت المنظمات الاستخباراتية إنذارًا وتحذيرًا عن الأمر وسلمته لكل المنظمات الاستخباراتية بما فيها المصرية، لكن التجاهل كان هو الفعل المقابل، وكانت هذه هي الصورة الاستخباراتية المصرية في شبه جزيرة سيناء، قائمة على تجميع  الإنذارات وتجاهلها من قبل مصر، هذا العجز المصري منح داعش الإمكانية للتواجد أكثر في شبه الجزيرة، وأصبحت في نهاية الأمر صداعًا مستقبليًا برأس إسرائيل".

وأشارت إلى أنه "فورًا وبعد وقوع مذبحة الروضة بدأ الجيش المصري عملية موسعة للقضاء على الإرهاب في سيناء والرئيس المصري وعد بالثأر، الجيش يصعب عليه حتى الآن العمل بشكل فعال أمام داعش، لكن هذه المرة يتمتع للسيسي بدعم غربي ودولي للعمل بقوة لمواجهة الإرهابيين".

إلى ذلك، قال موقع "واللاه" الإخباري العبري، إن "ولاية سيناء نفذت خلال السنوات الأخيرة عمليات تخريبية ضد أهداف مدنية وعسكرية لكن مصر يصعب عليها لجم وكبح التنظيم الإرهابي، والهيئات الاستخباراتية الإسرائيلية تستعد لليوم التي يوجه فيه داعش سلاحه لحدود إسرائيل، ولسيناريو هجوم مفاجئ من الأراضي المصرية".

وأضاف: "الهجوم على مسجد الروضة ومقتل أكثر من 300 مدني هو عمل إرهابي ضخم يؤكد تطور الإرهاب في سيناء وضعف المنظومة الأمنية المصرية".

وأشار إلى أنه "في عام 2011 قررت القاهرة شن العملية (نسر) ضد نشطاء أنصار بيت المقدس وهو التنظيم الذي بايع داعش، وأصبح اسمه بعد ذلك (ولاية سيناء)، كان واضحًا وقتها أن سيصعب على المصريين تحقيق نجاحات عسكرية؛ طالما أن قطاعات كبيرة من السكان البدو في شبه الجزيرة يدعمون شن هجمات إرهابية ضد النظام".  

وقال: "جزء من القبائل استضاف نشطاء الجهاد العالمي الذين وصلوا إلى سيناء من دول بعيدة ومنحوهم الدعم، وفي بعض الحالات خرج جيل من الإرهابيين من القبائل البدوية نفسها، كان هذا نوع من الانتقام المحلي من النظام المصري الذي أهمل سيناء على مدار عشرات السنوات وكان يرى فيها فناءا خلفيا فقط".

وأوضح أن "الخوف الرئيسي للنظام المصري هو تفشي الإرهاب للقاهرة والإسكندرية والمساس باتفاقية كامب ديفيد إذا زادت الهجمات التخريبية ضد إسرائيل". 

وأشار إلى أن "المقارنة بين قدرة الجيش الإسرائيلي على تركيز النيران والاستخبارات ضد الإرهاب وبين قدرة نظيره المصري مطلوبة، وفي وقت تبلغ فيه مساحة سيناء ضعف مساحة إسرائيل، تصعب شبه الجزيرة من العمليات العسكرية الكلاسيكية، الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) نجحا في بداية العقد السابق في الربط بشكل وطيد بين المعلومات الاستخباراتية من مصادر مختلفة وبين استخدام النيران ضد نشطاء الإرهاب، والذين يتحركون من مكان لآخر بسرعة، في مناطق معقدة وأخرى مبنية".

وذكر أن "إسرائيل ترى أن الجيش المصري سينجح بمرور الوقت في استهداف ولاية سيناء؛ الأمر يتوقف بالأساس على درجة رغبة القاهرة والموارد التي هي مستعدة لاستخدامها في المعركة، من بينها تطوير وتحسين منظومات الاستخبارات في شبه الجزيرة، وفي الوقت الذي تنشغل فيه مصر بالدفاع عن مرافق حساسة ورموز النظام بالجبهة الداخلية، يبدو أن الهجوم المقبل لن يحدث تغييرا في سلم الأولويات المصرية، وحتى هذا الوقت على الجيش الإسرائيلي وهيئات الاستخبارات المتعددة الاستعداد للحظة التي يقرر فيها داعش توجيه غالبية قوته للحدود الإسرائيلية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى