• الإثنين 18 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:18 ص
بحث متقدم

أسرة الراحل "عمر عبدالرحمن" تقاضي "علي جمعة"

آخر الأخبار

شرط الأمن لأسرة عمر عبد الرحمن
شرط الأمن لأسرة عمر عبد الرحمن

محمد الخرو

أخبار متعلقة

العالم

الجماعة الإسلامية

عمر عبد الرحمن

علي جمعة

اعتبرت أسرة الراحل الدكتور عمر عبد الرحمن، أمير الجماعة الإسلامية، مزاعم الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق، بالأراجيف التي لا أساس لها إلا في ذهن من رددها.

وفندت الأسرة في بيان، ما ردده "جمعة" من أن الدكتور عمر عبد الرحمن كان يسرق الأموال، مؤكدة أن الأمر كان يفرض عليه أي "جمعة" أن يتقصّ الحقيقة قبل نشرها، فهل نسي أم تناسى؟! قول الله عز وجل: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"، سورة الحجرات الآية : 6، فكيف تكون فضيلتك قامة علمية فقهية كبيرة، وتقع في ما لا يقع فيه الصغار من طلاب العلم الشرعي؟!.

ومضي بيان الأسرة الممهور بتوقيع نجله الدكتور عبد الله عمر عبدالرحمن  موجهة الحديث لـ"جمعة": مزاعمك بأن عمر عبدالرحمن كان يسرق، وحكمك عليه بمجرد سماعك لشخص ما من غير أن تسمع من الطرف الآخر، يفتح الباب على مصراعيه في نشر الأخبار المغلوطة، واقتناع الناس بها.

وتابع بيان الأسرة مواصلا توجيه الخطاب لجمعة :- فضيلتك بلا شك بقولك هذا بدون بينة على العالم المجاهد الدكتور عمر عبدالرحمن رحمه الله تسمح لكل شخص أن يطعن بدون بينة في شرفك، وعرضك، ومالك، وركونك للظالمين، وتضليل الناس بفتواك.

وتساءل البيان: هل نسيت أم تناسيت الإثم العظيم الذي اقترفته في حق عالم مجاهد، فهذا يعرف في الشرع ويسمى بـ"الافتراء": وهو الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه.

وهل نسيت أم تناسيت خطورة الافتراء في الشرع، وأنه ينافي الإيمان الصحيح، قال تعالى : "إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون " سورة النحل الآية : 105.

ودللت الأسرة بأسانيد شرعية علي حجم الخطيئة التي اقترفها جمعة بحق عالم بوزن الدكتور عمر عبدالرحمن بقول  الرسول صلى الله عليه وسلم : "من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله رِدغة الخبال "عصارة أهل النار حتى يخرج مما قال".

واعتبرت الأسرة ان طعن جمعة  في والدهم بما ليس فيه هو كبيرة من الكبائر تحتاج منك إلى سرعة توبة، واعتذار لما حدث على الملأ، وفي نفس البرنامج، وذلك قبل فوات الآوان، وفي وقت لا ينفع فيه الندم، فقد صح عنه  صلى الله عليه وسلم  أنه : "لما عرج به مر على قوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقال: يا جبريل من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم".

ونبه البيان مخاطبا مفتي الديار السابق قائلا: "إن الشرع قد وضع عقوبة شديدة لمن ينتهك أعراض الناس بصفة عامة ، فما بالك فيمن طعنت فيه؟ فهو عالم رباني نحسبه كذلك والله حسيبه صادع بالحق سجن في سجون الأمريكان 24 عاما أغلبهم في حبس انفرادي وهو صابر محتسب، لم يغير ولم يبدل مبادئه، فالعقوبة من الله ستكون عليك أشد، والجزاء أعظم.

واستدلت الأسرة بقول الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر رحمه الله: "أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب مصداقا لقوله تعالى: "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " سورة النور الآية : 63.

وأضاف البيان: الدكتور  عمر عبد الرحمن يا فضيلة الدكتورعلي جمعة ليس في حاجة للسرقة، فمؤهلاته العلمية جعلته يرقى في أعلى المناصب، حتى عرضوا عليه وزارة الحكم المحلي، كي يبعدوه عن قول الحق، فقدم استقالته، وقال: كلمته الشهيرة: "إن المناصب تحبو تحت أقدامنا، وندوسها بنعالنا".

وفندت الأسرة اتهامات جمعة للدكتور عبدالرحمن بالسرقة بالقول   الأخير من العلماء الأزهريين الذي قل أن يأتي الأزهر بتفوقه، فالدكتور عمر عبدالرحمن رحمه الله تعالى نابغة منذ نعومة أظفاره حتى نيله للدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن، فعلى الرغم من أنه فقد بصره وهو ابن عشرة أشهر لكنه حفظ القرآن الكريم كاملا قبل دخوله المرحلة الابتدائية الأزهرية.

وتساءلت الأسرة عن  حاجة هذا العالم الرباني إلى السرقة ، "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا"، سورة الكهف الآية 5 ، ويقول جل شأنه: "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا" ، سورة الأحزاب الآية 58.

وطالبت أسرة الدكتور عبدالرحمن المفتي السابق بأن يأتي  بالدليل علي ادعائه، فالدكتور عمر عبدالرحمن لم يحكم عليه في مصر بأي إدانة إلى أن سافر خارج البلاد، فالعيب كل العيب هو الإدعاء والكذب في أمور لم تحدث، وأنت في مقامك هذا الرفيع من العلم والشيبة .

وكشفت أسرة الدكتور عمر عبدالرحمن عن اعتزامها اقامة  دعوى قضائية ضد كل من تسول له نفسه الطعن في شرف العالم المجاهد الرباني.

وكان علي جمعه قد زعم في برنامج "والله أعلم" المذاع عبر فضائية "cbc " السبت الماضي أن عمر عبدالرحمن كان بيحب المال ، وجاءني الناس بتوع الجماعات ديه وقالوا لي دا كان بيسرقنا، وهو ما نفته الأسرة ومن قبلها الجماعة الإسلامية.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • ظهر

    11:56 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى