• الإثنين 18 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:23 ص
بحث متقدم

حافظ سلامة: هذا الأمر أفزعني عندما زرت "الروضة"

الحياة السياسية

الشيخ حافظ سلامة
الشيخ حافظ سلامة

محمد الخرو

أخبار متعلقة

مسجد

المقاومة الشعبية

حافظ سلامة

الروضة

استنكر قائد المقاومة الشعبية بالسويس، الشيخ حافظ سلامة، ما قامت به أيدي الإرهاب من اعتداءات على المواطنين والتي خلفت كثيرًا من القتلى والمصابين في مسجد الروضة ببئر العبد بسيناء الجمعة الماضي.

وأوضح "سلامة"، في بيان له، أن ما حدث يستدعى وقفات جماعية يستمع إليها جميع الحكام أنها قضية ليست قضية جماعة، ولا فرد إنما دخلنا الآن في معركة لأول مرة في التاريخ تمتد أيدى المجرمين إلى بيت من بيوت الله وفى أثناء تجمعهم لأداء فريضة صلاة الجمعة.

وإلى نص البيان:-

"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى? فِي خَرَابِهَا  أُولَ?ئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ"

لتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا"صــدق الله العظيم

لقد زرت بالأمس إخواني وأبنائي ممن أضيروا من أحداث مسجد الروضة ببئر العبد بسيناء وهالني ما سمعته من أوصاف المعتدين وما ارتكبوه من فظائع تشيب لها الولدان واقتحامهم للمنازل بعدما صفوا من بالمسجد وأصوات الإستغاثات تملأ سماء المنطقة.

إن هذه الأحداث المروعة لابد لنا من وقفات جماعية يستمع إليها جميع الحكام أنها قضية ليست قضية جماعة ولا فرد إنما دخلنا الأن في معركة لأول مرة في التاريخ تمتد أيدى المجرمون إلى بيت من بيوت الله وفى أثناء تجمعهم لأداء فريضة صلاةالجمعة والله تبارك وتعالىيقول"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى? ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ  ذَ?لِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

لقد توعدوا بكل بجاحه أن هذا الاعتداء لن يكون الأخير بل أنهم سينتقمون من كل من يتعاون مع القوات المسلحة والشرطة والنظام فالقضية هى قضية شعب الأن ، ولم تمضى أيام من حادث الواحات والذى ذهب ضحيته الكثيرون من فلذات أكبادنا من ضباط الشرطة ، والأن مئات الشهداء من المواطنين العزل ، في بيت من بيوت الله ، القضية قضية شعب ولابد لكل المسؤلين أن يستمعوا إلى صوت الشعب

وإليكم أسوق ما تعرضت له من هجوم مفاجئ للجيش الاسرائيلي على مدينة السويس

ولقد فوجئت يوم 23 أكتوبر 1973 عند غروب شمس ذلك اليوم بالشيخ- عبد الله رضا والأخ- محمد عبد القادر يخبرونني بأن دبابات ومصفحات العدو وصلت إلى مشارف مدينة السويس ودخلت إلى شركات البترول والسماد والقاعدة البحرية بالأدبية، وقوامهم كذا وكذا وكذا فتعجبت كيف أن البلاغات الرسمية لم تحدثنا عن هذه المفاجآت وكانت المدينة خالية من جميع أنواع الأسلحة إلا ما تبقى من الشاردين من أبنائنا من القوات المسلحة الذين جاءوا من المؤخرات فراراً من طيران العدو الملاحق لهم من الدفرسوار إلى مدينة السويس ولم أجد أى مسئول إلا من يضع يديه على خديه من هذا الهجوم المفاجئ على الفور ولم يغمض لي جفن حتى قمت بعمل الكمائن وتنظيم كل من بيده سلاح وكيفية مواجهة العدو عندما يواجهنا صباحاً عند أول ضوء.

يا أشرف عبد الدايم قم وأحرق جميع ما تجده من سيارات لعمل متاريس ونظمت كمائن الأفراد بأسلحتهم وكيف يبدؤون عند ملاقاة العدو فتبين لي أن العدو قام بحصار المدينة بمدرعاته وأنهم 6 ألوية مدرعة بـ600 مدرعة ومصفحة بخلاف سلاح الطيران وخلاف الأسطول البحري.

كل هذا واجهته بدون فزعاً أو خوفاً " إن معي ربى سيهدين " وهو القائل " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله".

 ودخلنا المعركة وأمامنا هذه القوات وبداخل المدينة التقينا بهم وعلمناهم درساً لم يسبق له مثيل في ثلاث ساعات طهرنا المدينة من كل هؤلاء.

لقد جاءوا من ثغرة الدفرسوار بــ7 دبابات ولم يجدوا مقاومة فأصبحوا 6 ألوية مدرعة في حين أنهم داخل المدينة حاصروا مسجد الشهداء والمحافظة  بـ7 دبابات تصدى لهم الملازم/ صفوت والجندى/ شوقى واستطاعوا بفضل الله فك الحصار بتدمير أول دبابة من الدبابات وفرا الباقون وانتهى الحصار ومع هذا كان أفراد المقاومة يعدوا على الأصابع وإليكم بعض صور تبين دراوة المعارك في شوارع المدينة وأزقتها وخسائر العدو ولم يكن عندنا لا مصفحات ولا طائرات مثلهم ولا أسطول بحرى ولكن انتصرنا عليهم بفضل الله تبارك وتعالى ولقد يأس العدو منى محاولات كثيرة لدخول هذه المدينة مرة ثانية فأرسل إنذاراً يهدد به محافظ المدينة.

إلا لم يسلم المدينة في نصف ساعة قاموا بتدميرها بالطيران.

ارسل الانذار إلى الرئيس محمد أنور السادات فوافق على التسليم كما وافق المحافظ ومدير الأمن والقائد العسكري على هذا التسليم ، ولكن قال الشعب رداً على الإنذار الاسرائيلي بأننا نرفض الانذار وسنروى أرض السويس الطاهرة بدمائكم القذرة مرة ثانية فارتعبوا ، لم يرعب الانذار الشعب بل أصر على القتال لأخر لحظة وأنتصر الشعب ولو أستجاب للحكام لضاعت مصر بأكملها ولقد هالني ما سمعته من المصابين عن المعتدين كانوا من جنسيات مختلفة منهم العربي ومنهم الإعرابي وأجانب شعورهم صفراء ولحاهم صفراء أى أنهم من الأجانب فأين من يمولهم بالسلاح والطعام أفيقوا يا قوم يرحمكم اللهوإني أقولها بكل صراحة يجب غلق جميع المعابر من جهة إسرائيل وغزة مع تدبير كل ما تحتاجه غزة منا من مستلزمات وأغذية وبعثات طبية حتى نغلق أفواه الشمتانين.

وأضاف: غزة كانت ملحقة بمصر قبل عدوان 67 وحاكمها كان اللواء العجرودى من جيش مصر كما نغلق جميع حدودنا بيننا وبين ليبيا ونشدد مع غلق جميع حدودنا لنأمن شر كل ذى شر ونقوم بعمل مؤتمراً كبيراً بأرض سيناء نجمع فيه رؤساء قبائل البدو ويحضره شيخ الأزهر وكبار المسئولين ونعاهد الله تبارك وتعالى جميعاً عن مسئوليتنا لتطهير سيناء وضواحيها من كل المخدوعين من الإرهابيين وعودتهم إلى الله تبارك وتعالى وبذلك نحصن ونطهر سيناء من الإرهابيين ولن يكونوا أشد علينا من جيوش الأعداء الذين انتصرنا عليهم وهم أكثر منهم ألف مرة في ساعات ونعاهد الله أن نبنى مصرنا على أرض صلبة وشعباً يداً واحدة على كل العابثين ويجب البدء بغلق جميع المعابر قبل البدء في التطهير حتى نأمن شر من يأتينا من هذه المعابر، واننا لم نأخذ درساً من مواقف المرحوم/ سليمان خاطر وأيمن حسن من أبناء مصر وجيش مصر الذين تصدوا للأعداء ولم يستجيبوا لإغرأتهم من بعد دخولهم المعابر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى