• السبت 16 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:51 ص
بحث متقدم
بعد ظهوره على «الشرق»..

مؤسس «مناهضة أخونة مصر»: هكذا يعاقبني النظام

الحياة السياسية

محمد سعد خير الله
محمد سعد خير الله

حسن علام

أخبار متعلقة

الحرب

السلام

السلطة

الجبهة

خير الله

أبدى محمد سعد خير الله، منسق "التجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام"، ومؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة "أخونة مصر"، استياءه الشديد من الممارسات البطشية التي يتعرض لها داخل مقر عمله؛ بسبب انتقاده للسلطة الحالية وسياساتها، التي أدت إلى تدهور أحوال البلاد على كل المستويات، ونتج عنها زيادة الأعباء على كاهل المصريين.

وكتب خير الله، عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، قائلًا: "الحرب القذرة حرب التجويع في رزقي واكل عيشي، صدر قرار أمس بإيقافي عن عملي وتحويلي للتحقيق على خلفية ظهوري بقناة الشرق وإهانة رأس النظام، أعلم الجميع وأقسم بأنني لم أندم على ذلك أبدًا، المسئولية كانت تحتم ذلك من أجل وطني الذي أعشقه".

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أوضح خير الله، أنه عقب عودته من تركيا، وبسبب ظهوره على قناة الشرق، تم إيقافه عن العمل، وتحويله للتحقيق وفقًا لما تنص عليه مدونة السلوك الوظيفي بقطاع البترول، متابعًا: "تلك المدونة غير دستورية؛ حيث تعد بمثابة كاتم لأنفاس الموظفين والعاملين بالقطاع، وتمنعك من ممارسة حقوقك الطبيعية التي كفلها لك الدستور والقانون، فحرية الرأي والتعبير من المفترض أنه حق مكفول للجميع".

ولفت إلى أن التصريحات التي أدلى بها ليست مخالفة للدستور والقانون، مضيفًا: "الحديث عن أن النظام فشل سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وأمنيًا، هي أمور يدركها الجميع ويشعر بها، ولم أعبر إلا عما يدور في صدور غالبية المواطنين".

منسق "التجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام"، أكد أنه لم يندم على لفظ واحد مما قاله، منوهًا بأن ما أدلى به على تلك القناة وهو بالخارج، صرّح به كثيرًا لقنوات وصحف محلية ودولية وهو بداخل الدولة.

واستطرد: "ما يحدث معي الآن بمثابة قرصة ودن؛ لإثنائي عن مناهضة النظام، لكن أؤكد أن ذلك 1% مما أنتوي القيام به، فهذه قناعاتي ولم ولن أغيرها، وهذا حق الوطن علي، وأنا لم أكذب ولم أنشر أكاذيب أو أختلق أزمات لا تمت للواقع، بل ما قولته، الواقع شاهد ودليل عليه، وبعد ظهوري على القناة عدت مرة أخرى لبلدي التي أعشق ترابها".

مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة "أخونة مصر"، أكد أن وقفه عن العمل، بمثابة محاولة من النظام لتجويعه وتجويع أسرته، داعيًا كل الأحرار والمنظمات الحقوقية، والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، أن تنظر لحالته، ولما يتعرض له".

واختتم حديثه، قائلًا: "عندما أسست منظمة مناهضة الأخونة، كان الأمر مرحبًا بها جدًا داخل القطاع، وكانت جولاتي في كل العواصم مرحب بها"، متسائلًا: "لماذا لم تمارس ضدي هذه الإجراءات إلا بعد أن انتقدت النظام الحالي، وأكدت أنه فشل على كل المستويات".   


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى