• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:14 م
بحث متقدم
لـ"سي إن إن":

ناجٍ من حادث "الروضة" يروي تفاصيل جديدة مروعة

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

داعش

السلطات الأمنية

السي أن أن

حادث الروضة

"لم ينجُ أحد من الموت في مسجد الروضة"، بهذه الكلمات روى أحد الناجين من الحادث الإرهابي الذي وقع على مسجد "الروضة" الصوفي، في بلدة بئر العبد، في شمال سيناء، واستشهد على أثره 305 أشخاص على الأقل، موضحًا أنه فقد 9 من أفراد عائلته على أثر الحادث المأساوي، بحسب ما ذكره موقع الـ"سي إن إن" الأمريكي.

وتابع المواطن السيناوي، الذي رفض ذكر اسمه، خوفًا على حياته، والذي تحدث خارج المستشفي العام بالإسماعيلية، حيث كان بعض أفراد أسرته وأصدقائه يتعافون من الإصابات، أن "والده توفي أمام عينه في مسجد الروضة، ومن كثرة الرعب ونزاعات المستشهدين، لم يستطع إنقاذ والده، و9 أفراد آخرين من الموت"، مضيفًا "أنه اختبأ تحت جثث الموتى"، تجنبًا أن يكتشف أمره من قبل المسلحين الذين كانوا يبحثون في المسجد عن الناجين.

وكان الناجي يرتدي رقعة بيضاء على عينه بعد أن أصابته شظايا، وجلس على رصيف خارج غرفة الطوارئ في مستشفى جامعة قناة السويس، ويحيط به رجال قبائله، وقال إنه فقد شقيقه وابن أخيه خلال الهجوم، بينما ابنه البالغ من العمر 14 عامًا، عانى من كسر في الساق.

ونوه الناجي، بأنه "لم يخرج أحد من المسجد"، و أن "السلطات الأمنية سمعت الطلقات النارية من وحدتهم ولم يتحركوا حتى تعرضت سيارات الإسعاف للنيران".

وبهذا الشأن، أوضحت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، أنها لا يمكنها أن تحقق بشكل مستقل من المواقع العسكرية في المنطقة التي تغلق أمام الصحفيين الأجانب ومعظم الصحفيين المصريين.

بينما خارج المستشفيين الرئيسيين في الإسماعيلية، شمال شرق القاهرة، وعلى بعد ساعتين بالسيارة من مدينة بئر العبد، جلس الرجال البدو على بطانيات ملونة في انتظار أنباء عن أقاربهم المصابين.

فهم لا يريدون أن يتم التعرف عليهم لأنهم خائفون من داعش، حيث يخشون أن يستهدفوا أسرهم في شبه الجزيرة المضطربة، وقال أحد الناجين: "يمكن أن يقتلوا مرة أخرى بمنتهى السهولة".

وشهدت مصر الجمعة هجومًا إرهابيًا هو الأعنف والأكثر دموية في تاريخها الحديث؛ حيث استهدف مسلحون مسجدًا بالقنابل والأسلحة الآلية في قرية الروضة التابعة لمدينة بئر العبد- غرب العريش- في شمال سيناء، ما أسفر عن سقوط أكثر من 300 قتيل وعشرات الجرحى، ولم يعرف سبب استهداف المسجد إلى الآن.

وبحسب بيان النائب العام فإن بعض المسلحين كانوا يرتدون أقنعة ويحملون علم داعش، مشيرًا إلى أن 27 طفلًا على الأقل قتلوا و 128 أصيبوا.

وفي الإسماعيلية اجتمع المجتمع المحلي لمساعدة الجرحى الذين أصيبوا في الهجوم، بعد 9 أشهر فقط من تقديمهم المساعدة للأسر القبطية التي تم تهجيرها من العريش في سيناء.

ونقل الموقع عن وسام حسونة، المتطوع المحلي قوله إن "المواطنين تدفقوا للتبرع بالدم، بأكثر من 15 ألف كيس تم بالفعل تجميعها".

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير محلية جمعت من شهود عيان ومسئولين أمنيين، بأن المجزرة التي ارتكبها إرهابيون في مسجد الروضة، تم الإعداد لها بحيث تحصد أكبر عدد من الأرواح، كدليل حي على قوى التنظيم في المنطقة، وخاصة مصر.

وذكر شهود أن مسلحين يترواح عددهم ما بين 15 و20 عنصرًا قدموا إلى المنطقة على متن 4 سيارات رباعية الدفع، وقد حرصوا بعد قتل المصلين على انتظار سيارات الإسعاف ليفتحوا عليها النار أيضًا، وكلما ازدادت صرخات الأهالي ازدادت تكبيرات الإرهابيين في المقابل.

وفي سياق متصل، أدان أحمد الطيب الإمام الأكبر للأزهر وأحد أبرز رجال الدين في مصر "الهجوم البربري"، وقال إن المصريين سيغلبون على الإرهاب بالتضامن والتصميم.

ويعتبر الأزهر، الذي يضم مسجدًا وجامعة عمرها 1000 عام، السلطة الدينية الأولى في مصر، و"الطيب" شخصية مرموقة في الإسلام السني، إذ أغلبية مسلمي مصر يتبعون منهج الإسلام السني.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى