• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:31 ص
بحث متقدم
دعوات برلمانية:

تفويض «السيسي» مجددًا لمحاربة الإرهاب

آخر الأخبار

السيسي
السيسي

أحمد سمير

أخبار متعلقة

داعش

سيناء

الجماعات الإرهابية

محاربة الإرهاب

تفويض الرئيس

دعا أعضاء بمجلس النواب إلى تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في محاربة الإرهاب مجددًا, في أعقاب العملية الإرهابية التي استهدفت مصلين داخل مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد بالعريش, وأودت بحياة أكثر من 300 شخص بينهم 27 طفلاً.

وبرر الداعون لذلك بأن العمليات الإرهابية تزايدت بشكل يدعو للقلق على الأمن القومي المصري؛ ففي 2014 كان هناك إرهابٌ محتملٌ, أما الآن أصبح أمرًا واقعًا ولا بدّ من تفويض الرئيس؛ لأخذ الثأر للأبرياء الذين ذهبوا ضحايا العمليات الإرهابية.

وقال النائب البرلماني الطيري حسن عبده، إن "تلك الأحداث الدامية التي تشهدها مصر توجب على الشعب المصري ضرورة تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي مجددًا في الحرب ضد الإرهاب، وإعلان المساندة والدعم له حتى يتمكن من تحقيق الثأر للأبرياء من أبناء هذا الوطن الذين راحوا ضحية لهذا الهجوم الإرهابي الذي لا يسعى إلا للنيل من أمن وسلامة مصر".

وأوضح الطيري، في تصريح صحفي، أن "مصر تعاني خلال تلك الفترة ما وصفه بـ"الشراسة الإرهابية"، والتي وجهت ضرباتها الدامية نحو مئات المصلين بمسجد الروضة"، مؤكدًا أن الشعب المصري أصبح لديه قدر كبير من الوعي.

وناشد الطيري، لجنة التشريعات بمجلس النواب، ضرورة وضع قانون رادع؛ لمواجهة الإرهاب في مصر، وذلك بسنّ مادة يتم على أساسها تقديم العناصر الإرهابية لمحاكمات عسكرية عاجلة، وكذلك يحتّم الأمر على لجنة الثقافة والإعلام بالمجلس على ضرورة اتخاذ قرارات عاجلة لحظر تداول وطبع أي كتب تحمل أفكارًا متشددة تدعو إلى العنف وسفك دماء الأبرياء.

من جهته, طالب النائب حمادة القسط, عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان, بضرورة تفويض البرلمان باعتباره ـ النائب ـ عن الشعب، من خلال استخدام الإجراءات القوية والداعمة للمحافظة على أمن مصر.

وأضاف لـ"المصريون": "هناك فرق بين تفويض 2014 الذي خرج فيه الملايين إلى الشوارع لمطالبة السيسي بمحاربة الإرهاب, وبين التفويض القادم؛ ففي 2014 لم يكن هناك برلمان ولا لجنة تشريعية ولا لجنة دفاع أمن قومي تساند الرئيس في قراراته ضد الإرهاب".

وأوضح أنه "ليس بالضرورة في هذه المرة خروج الشعب مرة ثانية إلى الميادين حفاظًا على سلامته من العناصر المندسة التي قد تستغل تلك التجمعات الشعبية", مشيرًا إلى أن "البرلمان هو نائبٌ عن الشعب, وقرارات البرلمان دائمًا في صالح الشعب".

الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية، عضو "جبهة التضامن للتغيير"، قال إنه في 2014 كان هناك إرهاب محتمل, وبعد تفويض السيسي أصبح الإرهاب حقيقيًا ينال من العسكريين والشرطيين والمواطنين الأبرياء, موضحًا أن محاربة الإرهاب ليس بحاجة إلى عمل تفويض.

وأشار دراج لـ"المصريون" إلى أن الهدف من التفويض هو فرض قانون الطوارئ واستخدامه ضد الخصوم السياسيين, لافتًا أن الحل الأمني لا يجدي نفعًا في محاربة الإرهاب.

وأوضح دراج أن الإرهاب لن يجد تربة خصبة له إلا في المجتمعات التي تعانى من نقص في العدالة, كما أن المشكلة ليست في القوة أو استخدام السلاح, فالإرهاب فكر, ومحاربته لا تحتاج سوى الفكر.

يُشار إلى أنه في عام 2014 حين كان الرئيس عبدالفتاح السيسي وزيرًا للدفاع, طالب الشعب المصري بالنزول إلى الشوارع لمنح الجيش والشرطة تفويضًا شعبيًا لمواجهة العنف والإرهاب.

وقال حينها إن الجيش المصري يتلقى أوامره من الشعب المصري، وأن العلاقة بين الطرفين لا تنفصم، مشددًا على أن محاولات الوقيعة بين عناصر الجيش لن تنجح، وأن الجيش على قلب رجل واحد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى