• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:09 م
بحث متقدم
حال الانسحاب من المشهد السياسي

«الزعفراني»: هذه مكاسب الإخوان.. دول الخليج أبرزها

آخر الأخبار

إبراهيم الزعفراني
إبراهيم الزعفراني

عبدالرحمن جمعة

أخبار متعلقة

الإخوان

الإنسحاب

المشهد السياسي

مكاسب

الزعفراني

جدّد إبراهيم الزعفراني، القيادي السابق بـ "الإخوان المسلمين"، دعوته للجماعة، بالانسحاب من المشهد السياسي، ومن المنافسة على السلطة، معتبرًا أن هذا الخيار كان لمؤسِّس الجماعة الأول، في عدد من التوقيتات شديدة الحساسية، مفضلاً الدعوة عن السياسة دون تردد.

وعدّد الزعفراني عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، المزايا التي ستحصل عليها الجماعة، ومنها تخفيف العداء مع حكام دول الخليج؛ خاصةً السعودية.

واستند إلى قول الكاتب السعودي جمال خاشقجي في برنامج "بلا حدود" على قناة "الجزيرة": "اعتبرت أن الإسلام السياسي الذي ظهر أثناء الربيع العربي تهديدًا وجوديًا لها، رغم إيمانه - هو أي الكاتب - بأن الإسلام السياسي هو الحليف السني القوى الصادق لها في مواجهة المد الشيعي، خاصةً أن الحكم في السعودية هو إسلام سياسي، حيث يحظى ملك البلاد بالمرتبة السياسية والدينية في وقت واحد، فهو خادم الحرمين، وولي الأمر بالنسبة للشعب السعودي، وفي الوقت الذي تستقبل فيه القيادة السعودية، ممثلي الإخوان اليمنيين".

أما المكسب الثاني، والكلام مازال لـ"الزعفراني"، من خروج الإخوان من المنافسة على السلطة حاليًا، "فيتمثل في إزالة الشماعة التي تعلق عليها السلطة، فشلها في إدارة الدولة، وتفريطها في أراضها وثرواتها، حيث يسوق نفسه كحائط صد ضد عودة الإخوان، وفى مواجهة العمليات الإرهابية التي يتم نسبها دائمًا للعدو الذي صنعوه أمام شريحة عريضة من الشعب المصري ألا وهم الإخوان".

وواصل الزعفراني، وهو أحد رموز الحركة الإسلامية في سبعينيات القرن الماضي، في تعدد مكاسب الإخوان، قائلاً: "ستسهم هذه الخطوة في تخفيف الضغوط الإقليمية والدولية عن كل من قطر وتركيا؛ بإزالة تهمة إيوائهما الأفراد من جماعة الإخوان "الإرهابية"، وأنا أرى أن هاتين الدولتين مع كل الاحترام لهما، فإن طاقة تحملها ذلك العبء قد لا تدوم طويلاً".

وتابع: "المكسب الرابع سيتمثل في سحب ورقة التهديد الدولية، بالضغط على بعض الدول الغربية؛ لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية".

واستطرد الزعفراني، الذي جمّد عضويته في جماعة الإخوان خلال السنوات الماضية: "تمنيت لو أستطيع التواصل المباشر مع المرشد في محبسه، أو أن يحمل رسالتي هذه إليه من يستطيع الوصول إليه.. ولقيادات الإخوان خارج السجن وأصحاب الرأي فيهم، خاصة من هو مقتنع معي بهذا الرأي.. أقول: مسئوليتكم كبيرة أمام الله وأمام من ورائكم من الإخوان، وأمام شعب وضع فيكم آمالاً كبيرة، وقد أصبح ضحية لصراع قد يطول".

وخاطب الزعفراني قيادات وأعضاء الإخوان، قائلاً: "تذكروا واجبكم وموقفكم بين يدي الله يوم القيامة، ولذلك لما سأل أبو ذر رضي الله عنه، وهو من هو في الصلاح والزهد والعلم والخُلق، الرسول عليه الصلاة والسلام، لماذا لا تولني مسئولية على المسلمين، قال له: ((يا أبا ذر! إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)) رواه مسلم.

وحدّد "الزعفراني"، شرطين للنجاة لمن تولى المسئولية: الأهلية لها، والوفاء بمتطلباتها كما ينبغي، في تلميح غير مباشر  لافتقاد الجماعة لهذين الشرطين حاليًا.

ودلّل الزعفراني على ما ذهب إليه بما سمعه من الدكتور سليم العوا، المفكر الإسلامي، والمرشح الرئاسي الأسبق، نقلاً عن صديق له، وقريب له حضر اجتماع الزعيم مصطفى النحاس، بحسن البنا مؤسس جماعة "الإخوان"؛ ليطلب الأول من الثاني، التنازل عن الترشيح للبرلمان المصري، في أربعينيات القرن الماضي، قائلاً له: "يا أستاذ حسن كفى عليك العمل بالدعوة، وأترك العمل السياسى لمن يجيدونه، وأن ضغوطًا تمارس لمنعك من الترشح، وأنصحك بالتنازل".

وهنا - والكلام مازال لـ"الزعفراني" - لم يتردد البنا، بأن قال: وما المقابل، قال له النحاس باشا: ما هي طلباتك؟ قال البنا: أن يسمح بفتح شعب الإخوان في جميع أنحاء القطر المصري، وأن يلغي البغاء، وأن يمنع بيع الخمور بمصر، فوافقه الباشا، فوعده الأستاذ البنا بسحب ترشحه، ولقد استغرق اللقاء وقتًا قصيرًا جدًا، حسبما نقله العوا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى