• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:09 ص
بحث متقدم

خبير استخباراتي إسرائيلي: هذه أسباب هجوم الروضة

آخر الأخبار

هجوم الروضة
هجوم الروضة

محمد محمود

أخبار متعلقة

إسرائيل

أسباب

هجوم الروضة

خبير استخباراتي

انهيار فكرة ونبوءة الدولة الإسلامية ككيان يسيطر على أراض بعد هزيمته بالعراق وسوريا

اتفاق المصالحة بين فتح وحماس حافز على المذبحة والرغبة في الانتقام من السواركة

أجهزة الأمن المصرية لم تتغلغل بشكل كاف لخلايا الإرهابية والتغطية ليست بالكافية

استخبارات أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل ساندت مصر وهي تحاول تجفيف الإرهاب

محاولات مصر تطوير سيناء ومنح فرص عمل للبدو تسقط ضحية للفساد والبيروقراطية

الحرب ضد الإرهاب أبعد ما تكون عن نهايتها وإسرائيل ملزمة بأن تشعر بالقلق 

قال يوسي ميلمان، الخبير الاستخباراتي الإسرائيلي، إن "فقدان تنظيم داعش للأراضي والتنافس مع تنظيمات إسلامية أخرى في سيناء، هو من بين الأسباب التي تقف وراء توقيت وحجم هجوم مسجد (الروضة) الدموي، الذي يشهد في نفس الوقت على فشل استخباراتي للنظام ي مصر".

وأضاف في مقال نشرته صحيفة "معاريف: "لم تعلن جهة ما مسؤوليتها عن المذبحة التي قتل فيها 305 أشخاص خلال صلاة الجمعة بمسجد بمنطقة (بئر العبد) شمال سيناء، والتي تقع على بعد 50كيلو مترًا من الحدود مع قطاع غزة، وبالرغم من ذلك فإن بصمات (ولاية سيناء) التابعة لداعش موجودة، والهجوم يمكنه أن يشير ويؤكد على تغيير التنظيم لاتجاهه".

وأضاف: "ما حدث هو نتيجة لعدة أسباب؛ من بينها انهيار فكرة ونبوءة الدولة الإسلامية ككيان يسيطر على أراض، وذلك في أعقاب هزائمه العسكرية بكل من العراق وسوريا، والرغبة في العودة للأساليب القديمة للعمليات الإرهابية ذات عدد الضحايا الكبير في دول عربية وإسلامية".

وتابع: "هناك سبب آخر هو خوف قيادات داعش من فقدان السيطرة بسيناء على خلفية منافسة تنظيمهم مع (جند الإسلام) وهو التنظيم التابع للقاعدة، والذي يعتمد في نشاطه على مهاجمة قوات الأمن المصرية والامتناع عن استهداف السكان المحليين".

واستدرك: "كذلك يمكن النظر إلى اتفاق المصالحة بين فتح وحماس على أنه يعوق الصلة الإرهابية بين غزة وسيناء، ويمكنه أن يكون حافزًا على المذبحة، كذلك الرغبة في الانتقام من أبناء قبيلة (السواركة) الذين يسكن جزء منهم في المدينة المستهدفة، والذي عمقوا خلال الفترة الأخيرة من تعاونهم مع الحكومة المصرية".

ومضى: "بشكل أو بآخر، العمل الإرهابي يشهد على فشل استخباراتي لحكومة السيسي، ويستنتج مما حدث أن أجهزة الأمن المصرية لم تتغلغل بشكل كاف إلى خلايا الإرهاب وأن التغطية الأمنية ليست بالكافية، هذا برغم الجهود الكثيرة التي يبذلها كل من الجيش والشرطة والأمن المصري في الأعوام الأخيرة، والتي حقق أيضا إنجازات". 

واستكمل الخبير الاستخباراتي: "هذه الجهود المصرية ساندتها أخرى من الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية، وأكثر من ذلك وافقت إسرائيل على السماح لمصر بإدخال قوات عسكرية وطائرات حربية لسيناء ولمناطق قريبة من الحدود، وذلك بشكل مخالف لاتفاق كامب ديفيد للسلام".

وأشار إلى أنه "في مقابل الجهد العسكري تحاول مصر أيضًا تجفيف مستنقع الإرهاب، وتطوير سيناء اقتصاديًا ومنح فرص عمل وارتزاق للسكان البدو وبهذا إضعاف الدافع للانضمام للمخربين، أو دعم التنظيمات الإرهابية". 

وقال: "رغم ذلك يبدو أن هذه المحاولات المصرية أقل مما يجب وغير نافعة أو مفيدة، وتسقط ضحية للفساد والبيروقراطية، من هنا نستنتج أن الحرب ضد الإرهاب في سيناء أبعد ما تكون عن نهايتها".

وأوضح أن "التقديرات أن قطاع سيناء يضم ما بين 800 إلى 1500 ناشط داعشي، جزء منهم من مواطني شبه الجزيرة، وآخرين وصلوا من مصر نفسها وقلة أجانب من السودان والصومال واليمن والسعودية ودول أخرى"

ولفت إلى أن "الاستخبارات الإسرائيلية ترى منذ زمن بعيد أن هزائم داعش في سوريا والعراق، من شأنها أن تحث نشاط  المبايعين له بسيناء، وذلك لاستهداف الجيش الإسرائيلي وليس المصري فقط". 

وخلص ميلمان إلى القول: "هذا يقودنا إلى أن إسرائيل ملزمة بأن تشعر بالقلق مما يحدث في سوريا ليس فقط بسبب اشتداد المد الإيراني وحزب الله والمحور الشيعي الدولي هناك، وإنما أيضا بسبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف تسليح الأكراد في سوريا ، هؤلاء الذين كانوا رأس الحربة ضد داعش بمناطق واسعة، ما يعني تخلي الولايات المتحدة عن الشرق الأوسط وتركه ليد روسيا، التي تفكر في إقامة قواعد بحرية بالسودان وليبيا أي في البحرين الأحمر والمتوسط".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى