• الأحد 17 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:35 ص
بحث متقدم
لزعيمها الروحي بـ «السرقة»

«الجماعة الإسلامية» ترد على اتهامات «علي جمعة»

الحياة السياسية

الدكتور عمر عبد الرحمن بمحبسه
الدكتور عمر عبد الرحمن بمحبسه

عبدالرحمن جمعة

أخبار متعلقة

الجماعة الإسلامية

علي جمعة

عمر عبدالرحمن

عاصم عبد الماجد

«الزمر»: لو كان الشيخ مواليًا للسلطة لأصبح مفتيًا.. «حافظ» لـ «علي جمعة»: لولا العمامة لكشفت مخازيك

ردت "الجماعة الإسلامية" على الاتهامات التي وجهها الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، للدكتور عمر عبدالرحمن، أمير الجماعة الراحل، بالاستيلاء على أموال الجماعة.

وانبرى قادة الجماعة، للدفاع عن الأب الروحي لها، معددين مناقبه وزهده في الدنيا، وسابقته وجهاده، مؤكدين أن اتهام جمعة هو كذب محض لا أساس لها من الصحة.

وقال عبود الزمر، عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية": "يجب أن نحفظ حرمة الأموات، ونذكر محاسنهم؛ تنفيذًا للقول المأثور: "اذكروا محاسن موتاكم".

وأضاف مفندًا اتهامات جمعة: "أشهد الله أن الشيخ عمر عبدالرحمن - رحمه الله - كان رجلاً تقيًا نقيًا ورعًا، وبذل نفسه وماله في سبيل الدعوة وكلمة الحق، وتصحيح الأفكار الضالة كالفكر التكفيري، وكان يناظرهم ويردهم إلى الصواب".

وتابع الزمر في تصريح إلى "المصريون": "لو كان الشيخ الراحل ممالئًا للسلطة، ومتقربًا من أجهزتها، كما زعم علي جمعة، ما سلك هذا الطريق،  لصار مفتيًا للديار المصرية".

وتابع: "لو كان الدكتور عمر عبد الرحمن يأكل أموال الناس بالباطل ما كلف نفسه عناء الصيام والقيام والدعاء الطويل المعهود دائمًا عنه في الصلاة، وهو يعلم أنه لا يستجاب له، ولكان رضي بالدعة والراحة، وحقق ملايين الجنيهات بأسهل الطرق".

واستمر الزمر في تعداد مناقب عبدالرحمن، قائلاً: "كان حريصًا على ترك كل شبهات في الطعام والشراب والأموال واجتناب المحرمات".

بدوره، رد المهندس أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، على جمعة بلهجة أكثر حدةً، ملوحًا بكشف "مخازي" الأخير على جميع الأصعدة.

وقال حافظ عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "علي جمعة يقول عن الشيخ عمر عبد الرحمن إنه كان يسرق، لولا العمامة التي على رأسك لكشفت من مخازيك الشيء الكثير ليس في الأموال فقط".

وأعاد حافظ، نشر تدوينة سابقة له، قال فيها: زعم علي جمعة يومًا أن العشرات من علماء الأزهر قد أشرفوا على تأهيل عدد من منتسبي الجماعة الإسلامية ممن تورطوا في قتل السادات وإعادة دمجهم في المجتمع".

وقال جمعة، إن "برامج تأهيلهم استمرت ما بين سبع وتسع سنوات، ولم يعد معظمهم للحياة العامة بعد.. بل تم تخفيض درجة تشددهم، ونزلوا لمراتب أقل في دوائر التطرف"، مؤكدًا أن "الدولة نجحت في أن تجعل هؤلاء المتطرفين يكتبون هذه المراجعات بأيديهم".

وذكر جمعة، أنه يوافق على هذه المراجعات كدواء لعلاج مرض التشدد، وبهدف نقل المتشدد من دائرة تشدد عالية لدائرة تشدد أقل، إلا أننا لا نقبل بهذه المراجعات كمناهج تعليمية، وهي فقط – كما أشار – سِّم يأخذه المريض وليست منهجًا لبناء الإنسان.

غير أن رئيس مجلس شورى "الجماعة الإسلامية" نفى هذه الرواية تمامًا، قائلاً: "طوال مدة سجننا الطويلة منذ عام 1981 وحتى خروج آخر معتقل من السجن، لم نلتقِ أي شخص له علاقة بالأزهر، من أول فراشي المساجد وحتى شيخ الأزهر، لا لتأهيلنا لأي سبب آخر، حتى صلاة الجمعة لم يكونوا يسمحون لنا بالصلاة في مسجد السجن مع المساجين، وشيخ الأوقاف الأزهري، وإنما كنا نصلي وحدنا بإمام منا.

وعاد بسنوات إلى الوراء، قائلاً: "وللدقة فإنه في نوبة من نوبات التكدير منعونا في "ليمان طرة" من صلاة الجمعة ثلاث سنوات".

في السياق ذاته، استنكر المهندس عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، اتهامات المفتي السابق، قائلاً: "نصرانية تدعي الإسلام لتهاجم الشيخ الشعراوي - في إشارة إلى الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي - و"علي جمعة" يدعي الإسلام، هو الآخر؛ ليهاجم د. عمر عبد الرحمن!!".

ولم يكن هجوم جمعة على الأب الروحي لـ "الجماعة الإسلامية" هو الأول، بل كان حريصًا خلال ظهوره في برنامج "البيت بيتك" بصحبة الإعلامي تامر أمين قبل ثورة 25 يناير 2011، على النيل منه، ووصفه بأنه  "Bad Doctor "، في إشارة إلى أنه الوحيد من أساتذة جامعة الأزهر الذي تبنى أفكار الجهاد.

وكان جمعة قد كرّر هجومه ضد عبدالرحمن، خلال ظهوره في برنامج "الله أعلم"، قائلاً، إن من بين علماء الأزهر الذين ضلّوا، كان الشيخ الضرير الراحل عمر عبد الرحمن، بسبب حبه للمال.

وقال "جمعة"، خلال حواره في برنامج "والله أعلم" المذاع عبر فضائية "سي بي سي" أمس، السبت، "جاءنا ناس من الجماعات قالوا كان بيسرقنا، فنصحناهم بالستر عليه لأن من ستر مؤمنًا ستره الله، أما الآن نحن في حرب".

وحينما انبرى الإعلامي حسن الشاذلي؛ ليرد على جمعة، بأن د. عبد الرحمن متوفى، ويجب حفظ كرامة الموتى، رد جمعة، "بأننا في حرب ويجب كشف الجميع فيها"، زاعمًا أنه طالب منتسبي الجماعة الإسلامية، ممن شكوا له، من استيلاء عبدالرحمن على أموال الجماعة، بـ "ألا يفضحوه".

وتُوفي عبد الرحمن، أمير الجماعة الإسلامية، في 18 فبراير الماضي، في أحد السجون الأمريكية؛ بعد حبسه منفردًا أكثر من 20عامًا عن عمر يناهز 78عامًا، وتم تشييعه في مسقط رأسه بمدينة الجمالية في جنازة حاشدة شارك فيها الآلاف.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى