• الإثنين 18 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:23 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

بعد «الروضة».. ثقة المصريين في النظام تتهاوى

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

الإرهاب

السيسي

حادث الروضة

عبدالعظيم الدفراوي

ذكرت عدة مواقع ألمانية أن المصريين يفقدون الثقة في إستراتيجية النظام في مكافحة الإرهاب بعد حادثة الروضة خاصة، منوهين بأن مستقبل البلاد بات بعيدًا كل البعد عن الاستقرار والأمن، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، تزامنًا مع قمع المعارضة بيد من حديد.

فذكر موقع "دي فيلت" الألماني، أن النظام المصري عاد ليعتمد من جديد على قوة السلاح بعد حادث الروضة الشنيع، وعاد الإعلام ليحتفي بالنظام لإصراره وعزمه، إلا أن إستراتيجية اليد الحديدية لم تفلح، الأمر الذي تسبب في زيادة عدد عدم الراضين عن إستراتيجية النظام ضد الإرهاب.

واستدرك الموقع أن الإرهابيين كانوا قد هاجموا أحد مواكب الشرطة في سيناء، واستشهد على أثر ذلك 18 من أفرادها، بينما لاقى 26 جنودًا آخرين في يوليو حتفهم جراء هجوم انتحاري مرتبط بإحدى الهجمات على كمائن الجيش بالقرب من رفح، وهذه تعتبر الهجمات الكبرى، وغالبًا ما يحدث "هجمات أصغر" تخلف شهيدًا أو اثنين أسبوعيًا، وفي المقابل دائمًا ما يعد الرئيس السيسي أن الصلابة والعنف سيؤديان في نهاية المطاف إلي نصر نهائي على المتطرفين.

ولكن حادث "الروضة" الأخير أثبت أن وجهة النظر تلك لم تكفل للبلاد الاستقرار، فحتى النصر العسكري على تنظيم "داعش" في سيناء، لم يضعف من قوة ضرباتهم إطلاقًا، كما هي الحال بالضبط مع عناصر تنظيم القاعدة بعد موت أسامة بن لادن، التي ارتكبت عدة هجمات في مصر.

فيما تدعي بعض أفرع من جماعة الإخوان المسلمين المعارضة أن سياسة "القبضة الحديدة" للنظام الحالي ضد كل المعارضين السياسيين تجبر أقلية منهم للعمل خفية وتدفعهم للانضمام إلي المتطرفين.

ويضيف إلي ذلك السياسة الاقتصادية القاسية، حيث اضطر الرئيس السيسي إلي اتباع برنامج تقشفي لحماية البلاد من الإفلاس، الأمر الذي أدى إلي ارتفاع عدد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، فارتفع من 26,3% في عام 2012 إلي 27,8% في عام 2015، بحسب البيانات الرسمية.

ونتيجة لذلك يرتفع عدد غير الراضين باستمرار، خاصة وأن النظام الحالي يعتمد في الأساس على قوة السلاح ضد الإرهاب، أملًا في أنها تعيد السلام للبلاد على المستوى البلاد، الإستراتيجية التي تعتبر "خرافة".

بينما قال أستاذ العلوم السياسية، عبد العظيم الدفراوي، إن أغلب الظن أن  المصريين كانوا يقفون في البداية خلف رئيسهم، إلا أنه مع الوقت طورحوا سؤلًا كيف سيستر الوضع مستقبلًا، حيث تنفذ البلاد إصلاحات اقتصادية صعبة، حيث تم خفض الدعم، ومن الممكن أن تنهار الدولة، إذا ما قام النظام بإحراز تقدم في الجبهتين الاقتصادية و الأمنية، وإذ ما لم يتحسن وضع المصريين ، وإقحامهم في العملية السياسية بقوة، فمستقبل المصريين بات بعيد كل البعد عن الاستقرار والأمن، بحسب موقع "دويتشه لاند فونك".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى