• الإثنين 18 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:17 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

لهذا السبب لن تنهي "القوة الغاشمة" الإرهاب

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

الإرهاب

السيسي

البدو

حادث الروضة

القوة الغاشمة

أجرى أستاذ العلوم السياسية المصري الألماني، عبد العظيم الدفراوي، حوارًا مع الإذاعة الألمانية "دويتشه لاند فونك"، تعقيبًا على تفجير مسجد أهل الروضة الأخيرة، الذي استشهد على أثره أكثر من 300 شخص، إذ أشار إلي أن "القوة الغاشمة" التي تحدث عنها  النظام لن تجدي نفعًا، ويجب إجراء إصلاحات اقتصادية واجتماعية بصورة عامة، وخاصة لأهل سيناء، مشددًا على ضرورة إجراء الحوار مع القوى السياسية.

فاستدرك أنه بعد تلقي التنظيم هزائم نكراء في سوريا والعراق بات هناك خوف لدى المصريين من أن مقاتلي "داعش" سيجربون اختراق دول أخرى، وربما يخترقون موطنهم، الأمر الذي ينطبق على العالم العربي كله وأوروبا أيضًا، ولكن فيما يخض سيناء فإن هناك حربًا ضروسًا منذ سنوات، وفقًا لما قاله الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بأنه سيرد بقوة غاشمة، إلا أن هذا لن ينهي الإرهاب  في مصر؛ إذ إن هزيمة الإرهاب لن تأتي إلا من خلال تنفيذ إصلاحات اقتصادية اجتماعية، وأيضًا عندما نكون مستعدين للحوار.

وأضاف أن الوجود القوى للإرهابيين في سيناء ليس من باب  الصدفة، حيث هناك تعيش القبائل البدوية  أو البدو الذين يشعرون أنهم يتم معاملتهم وكأنهم طبقة ثانية في المجتمع، فضلًا عن شعورهم الحاد بالتفرقة والتمييز، وتهميش الجانب الاقتصادي الاجتماعي لديهم، وبدلًا من مساعدتهم ، أي دعهم اقتصاديًا والسماح لهم بالمشاركة في السلطة، يتم خوض حملة شرسة ضدهم، مضربًا مثالًا بالضربات الجوية ، التي بدأت مؤخرًا، والتي من الممكن أن تخطئ هدفها وتصيب الكثير من المدنيين، الأمر الذي يعني في الثقافة القبلية أن أبناء العائلة والقبيلة سيتوجهون إلي "داعش" - على حد وصفه. 

منذ تولي النظام الحكم شهدت مصر إرهابًا أكثر من ذي قبل، الأمر الذي يجعلنا نفكر بأن لنظام الحالي يخشى أن تكون سلطته غير مستقرة لدرجة أنه غير واثق من نفسه لبدء حوار سياسي، والأمر هنا لا يتعلق بالحوار السياسي مع الإسلاميين فقط، الذين يعد البعض منهم سلميين، ولديهم رغبة في خوض الانتخابات.. انتخابات حرة، ولكن لا يخوض النظام أي حوار مع القوى العلمانية والشباب من الثوار والنشطاء، القوى التي أطلقت الثورات في البلاد.

النظام الحالي يعتمد على الجهاز الأمني، الذي يلقى بالنشطاء العلمانيين إلي السجن بكل بساطة، ويضيف إليهم بالطبع مئات من أعضاء الإخوان المسلمين، ولهذا دائمًا ما تدق منظمة العفو الدولية ناقوس الخطر بصوت عالِ، إلا أن الديمقراطيات الأوروبية ترى في النظام الحالي الحصن ضد الإرهاب، خاصة  إذا ما انتشر الإرهاب في مصر، وإذا ما هدد أكبر بلد عربي في نسبة السكان، في الوقوع في الفوضى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • ظهر

    11:56 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى