• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:07 م
بحث متقدم

طالبة ثانوي تتمكن من اختراع علاج للجلد والحساسية بكفر الشيخ

قبلي وبحري

الطالبة
الطالبة

محمد على

أخبار متعلقة

تمكنت الطالبة رنيم حسام البطرنى 17 سنة، طالبة، بالصف الثالث الثانوى بمدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا بكفر الشيخ، والتى كانت مصابة بالحساسية، من التوصل لعلاج من ورق الأشجار وساقها لعلاج الأنواع الأشد خطورة على المريض.

وأكدت الطالبة خلال تصريحات صحفية لها اليوم أنها من بين هؤلاء الذين أصيبوا بالحساسية، فمنذ التحاقها بمدرسة المتفوقين بدأت رحلة البحث عن علاج للحساسية وأعراض الجلد، وخاصة الحالات المتأخرة، وبالفعل توصلت له.

 وأوضحت أنها كانت طالبة بالمدرسة الأسقفية الخاصة بمنوف، وتقدمت للالتحاق بمدرسة المتفوقين بكفر الشيخ، نظرًا لتميزها، ولأن النظام التعليمي بالمدرسة  قائم على التكنولوجيا الحديثة فى أساليب التعلم، مؤكدة أنها التحقت بمدرسة المتفوقين سنة 2015 بعد ما حققت شروط القبول بمجموع 99.8% .

 وأكدت أنها حصلت على المركز الثاني بإدارة منوف فى الصف الثالث الإعدادى، وكانت  ضمن الفئات الأولى على مستوى الجمهورية في ترتيب الأوائل على امتحانات القبول لمدارس STEM ، مشيرة إلى أن المدرسة تسير وفق خطوات  البحث العلمي وكيفية إيجاد حل لمشاكل مصر على مدار 5 فصول دراسية ما يعادل 3 سنوات ثانوى عام.

وتابعت أنها كانت متفوقة دراسيًا على الجانب النظري في المواد الدراسية وأيضًا فى الجانب العملى وهو الشق الثاني من الدراسة ومشروع البحث "Capstone"، مؤكدة أن هناك فكرة جالت فى ذهنها في الفصل الدراسي الثاني من الصف الأول الثانوي للتوصل لعلاج للأمراض الجلدية، لمعاناتها من الحساسية منذ صغرها، فبدأت تفكر في التوصل لعلاج لهذا النوع من الأعراض، ووقع اختيارها للمرحلة الأخطر، مشيرة على أن الحساسية عرض بسيط ولكن ربما يؤدى لنتائج أكبر كالطفح الجلدي أو سرطان الجلد أو فقد الجلد للإحساس

 وأشارت إلى أن أول توجيه ودعم نفسي ومادي كان من أسرتها، ولهم الفضل الأكبر بعد الله سبحانه وتعالى، وبرغم ما واجهها من مشاكل أسرية، خاصة أثناء رحلاتها العلمية بجامعة القاهرة ومدينة زويل، وكان يتطلب منها مجهودًا كبيرًا ووقتًا وأحيانًا العودة في وقت متأخر، ولكن مع إصرارها على النجاح وظهور بشائر ذلك النجاح بث فى أسرتها روح الحافز لها والتشجيع، أما الدعم  المعنوي الثاني المحفز لها من معلمي المدرسة الدكتور أحمد غلوش مدرس مادة البايولوجى في المدرسة، والدكتور حسام الجديلي، مدير المدرسة، خاصة التسهيلات التي وجدتها من  جامعة كفر الشيخ لإجراء الأبحاث وفق البروتوكول المشترك بينهما، وبدأت رحلة مشروعها واختارت اسم له  "تدمير الطفح الجلدي" Rash Crush ".

 وتابعت، أن العقار عبارة عن علاج لعرض الطفح الجلدى، وهو عرض وليس مرض كما هو منتشر، لأن المرض غالبا يكون له سبب واحد أما العرض تتعدد أسابه، فالطفح الجلدى يسمى عرض، ومن بين أسبابه استخدام مستحضرات التجميل بكثرة أو استخدام الصابون بكثرة، وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، وهناك سبب أخر وهي بكتيريا staphylococcus aureus"  "MRSA "، وهى البكتيريا الأخطر في الوقت الحالي عن كل أنواع بكتيريا الجلد والأخطر على أنواع البكتيريا بشكل عام، فعرض الطفح الجلدي هو المرحلة الوسطى من ضمن 3 مراحل.

 واكدت  أن المرحلة الأولى هى الحساسية العادية التي تصيب أي شخص، وبأي مرهم موجود بالصيدليات يمكن علاجه، ولكن إذا تطور الأمر نتيجة جرح غائر أثناء الإصابة بالحساسية وعدم الاهتمام بتطهيره أو عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية بشكل عام سيتطور الأمر إلى المرحلة الثانية، وهى  نشاط  هذا النوع من البكتيريا المذكور مسبقا، "staphylococcus aureus "، وهذه البكتيريا موجودة على جلد الإنسان في الأوقات الطبيعية وتتغذى على الإفرازات الدهنية للجلد والعرق، ونظراً لاستخدام مستحضرات التجميل والإفراط في استخدام الصابون بالإضافة  لتأثر الجلد بعوامل الجو مما يساعد البكتيريا على الانتشار والتمكن الأكبر من ضعف الجهاز المناعي للجلد، فهذه المرحلة تتخذ البكتيريا حماية لنفسها ومن الصعب اختراقها، والحل التوصل لمواد عازلة قوية وآمنة تساعدنا في عزل البكتيريا عن التوغل في الجلد، مؤكدة أنها توصلت وشريكتها في المشروع "سلمى إسماعيل محمد" لمادتين طبيعيتين موجودتين في ورق وساق الأشجار، ولهما أثار إيجابية كبيرة  في عزل العوامل القاسية للجو عن الجلد.

 وأكدت أنه تم استخلاص المادتين وبمساعدة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وكلية العلوم جامعة كفر الشيخ، وجامعة القاهرة، وكلية طب كفر الشيخ، وتم اختبار الكفاءة عن طريق عمل مزرعة بكتيرية في كلية طب لمعرفة ظروف التكاثر، وكل ما يخص هذا النوع من البكتيريا ومن ثم عمل" reaction "بين البكتيريا والمادة العازلة، وقل نشاط البكتيريا بنسبة 57%،  مشيرة إلى أنها ستستخلص  المادتين العازلتين وتضاف لهما بعض المقويات للجهاز المناعي وطرحه على هيئة مرهم غير مكلف مقارنة بالعقاقير العادية حاليا والتي تتكلف الكثير، فلا يستطيع الكثير من المصابين في الدول النامية تحمل هذه التكلفة.

 وأضافت أن هناك عقار بالأسواق، يستخدم حاليا في تقليل حدة العرض وليس القضاء عليه، وكان يجب على العلماء وصانعي ذلك الدواء استخدام مواد عازلة تعزل البكتيريا عن عوامل الجو، فتمكنت من استخلاص المادتين من أوراق وساق الأشجار  وخلطهما بمادة أخرى لتقوية الجهاز المناعي للجلد على هيئة مرهم  يدهن على المساحة المصابة من الجلد لعدد معين من الساعات حسب حالة المريض، وبعدها تأتي مرحلة استخدام  الدواء الذى يباع في الأسواق، وبهذه الطريقة نقضي على البكتيريا تماماً بسعر أقل من أسعار العقاقير الأخرى  التي لن تفيدها.

 وأكدت أنها حصلت على الميدالية الفضة والمركز الثاني على مستوى العالم في معرض ICAN Canada2017 ، والمركز الأول في معرض ابن الهيثم للابتكارات في القاهرة والجيزة ، والمركز الثاني في مسابقة المراكز الاستكشافية بالغربية، والمركز الأول في creative day المعرض الذي أقيم بمحافظة المنيا العام الماضي، وفوزها في معرض EISTF المقام بالأقصر 2017 كعضو في مؤسسة African Union of Sports Medicine ،ومنحة من جامعة النيل بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير للتطبيق.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى