• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:10 م
بحث متقدم
عبد المنعم سعيد:

سياسة التعامل مع كليب" عندي ظروف" خاطئة

الحياة السياسية

عبد المنعم سعيد
عبد المنعم سعيد

منار مختار

أخبار متعلقة

كليب

المصرى اليوم

عندي ظروف

عبد المنعم سعيد

الاخيار

طرح عبد المنعم سعيد، عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب والتطرف، عدة أسئلة حول السياسات التي تتبعها برامج التوك شو في تناول العديد من القضايا، التي كان آخرها كليب "عندي ظروف" للمطربة شيما.

وقال عن جولته الصباحية فى برامج «التوك شو» المصرية التى أذيعت فى الليل: "عادة وجدتها مفيدة للمقارنة ولمعرفة المشترك فى الاهتمامات العامة، ولأنها تجعل قراءة الصحف بعد ذلك أكثر تركيزا على مقالات الرأى. كانت المفاجأة أن الإجماع هذه المرة كان حول «كليب» بعنوان «عندى ظروف»، وجرى التعامل مع الموضوع بطريقة واحدة قل أن تتكرر، وهى الاستنكار الشديد بكلمات تبدأ بالوقاحة وتنتهى بالعهر وما بينهما من بذاءة وقذارة، وبعد تسجيل الموقف الفضيل بدأت الأسئلة المطروحة حول ما حجم العقاب الواجب والسياسات الواجب اتباعها لحماية المجتمع والنشء من الغواية والفساد.

وأضاف سعيد، في مقال له، نشر عبر صحيفة المصري اليوم، المدهش بعد ذلك أن الزيارة التالية لصفحات «اليوتيوب» وجدت أن الخط العام لتناول «الكليب» سار على نفس النهج، مع قدر غير قليل من المزايدة اللفظية مع تسريب «ثوان» من الخطيئة تكفى لرفع عدد الزائرين إلى مئات الألوف.

وتساءل المفكر السياسي، لماذا عزف المجتمع عن تناول الموضوع رغم كل ما نعرفه عن نتائجه السلبية وانعكاساته على الأسرة والأخلاق العامة، والطاقة الشبابية للمجتمع؟، وربما كان ما تقوله لنا الواقعة، وعودة إلى مقدمة المقال، أن موسيقى وغناء الخطيئة لم يجد لا غناء ولا موسيقى الخير الموضوع نفسه ليس غائبا عن الكلمة الغنائية، والإشارات والرموز والإيحاءات كثيرا ما تفصح بأكثر مما تخفى، وهو محور الكثير من الأعمال الأدبية، وقصص الخروج من الجنة والتفاحة الشهيرة وتمنيات الحور العين فيها الكثير من البوح بالذنب الأول، مع الإغراء بالشهادة لدى الإرهابيين

وأضاف سعيد، أن «السوقية» و«الفجاجة» والوقاحة تَكْسَبُ الأمر، كما هو الحال مع أمور الدنيا الأخرى، مما هو نبيل ومتسام وفيه رفعة ورقة للروح الإنسانية، الفارق هنا يبدو رفيعا للغاية بين الأخيار والأشرار، ولكنه فى الواقع بعيد بعد الأرض عن السماء السابعة لأن ما يفجر الإلهام والإبداع والرحمة والحب ليس هو الذى يفجر الغرائز ونزعات الفجور ليس فقط بين الرجل والمرأة ولكن بين الإنسان والآخر.

 وأختتم سعيد مقاله أنه بلغة اليوم فإن ما جعل «الكليب» المذكور ينتشر انتشاره هو أن «كليبات» الخير لم تظهر، أو لم تظهر بما فيه الكفاية، أو أن مذيعينا ومقدمينا لم يعطوها ما يكفى من الاهتمام لاعتقادهم أن الحياة توقفت منذ كانت أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم وجيلهم يسيطرون ومازالوا علينا!.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى