• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:53 ص
بحث متقدم

محكمة بزيمبابوي: تحركات الجيش لعزل "موجابي" شرعية

عرب وعالم

جيش زيمبابوي
جيش زيمبابوي

وكالات

أخبار متعلقة

موجابي

زيمبابوي

عزل موجابي

قضت محكمة عليا في زيمبابوي بأن سيطرة الجيش على السلطة التي أدت إلى الإطاحة بروبرت موجابي كانت قانونية، ما أثار مخاوف بشأن استقلال القضاء في ظل الإدارة الجديدة التي تولت الحكم في البلاد.

وفي سياق متصل، مثل وزير من آخر حكومة في عهد موجابي أمام إحدى المحاكم على خلفية اتهامات بالفساد بعدما تم تقييده وعصب عينيه من قبل من يُعتقد أنهم جنود لثمانية أيام قبل تسليمه إلى الشرطة.

ونشر قادة الجيش عربات عسكرية في شوارع هراري بتاريخ 14 نوفمبر ووضعوا الزعيم المخضرم البالغ من العمر 93 عاما قيد الإقامة الجبرية قبل أن يستقيل الثلاثاء.

واحتفل عدد كبير من المواطنين بانتهاء حكم موجابي الذي استمر 37 عاما. ولكن ثمة مخاوف من أن تكون الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس إيمرسون منانجاجوا بمثابة نظام استبدادي آخر.

ونقلت شبكة "زي بي سي" الرسمية السبت عن المحكمة إعلانها أن "تحرك قوات دفاع زيمبابوي لمنع اغتصاب السلطة من قبل المقربين من الرئيس السابق روبرت موجابي يعد دستوريا".

وفي إشارة واضحة إلى زوجة موجابي غريس وأنصارها، ذكرت الشبكة أن المحكمة قضت الجمعة بأن سيطرة الجيش كانت "لضمان عدم ممارسة الأفراد غير المنتخبين سلطات لا يمكن أن يمارسها إلا من تم انتخابه".

ويُعتقد أن غريس كانت تستعد لخلافة موجابي، ما استدعى تدخل الجيش لتنصيب مرشحه المفضل منانجاجوا.

- "شرعنة انقلاب"

وفي هذا السياق، كتب الخبير القانوني أليكس ماغايسا السبت أن "المحكمة أيدت رؤية الجيش بأن تدخله في شؤون السلطة التنفيذية أمر مسموح به وقانوني".

وأضاف "هذه سابقة خطيرة تعرض الحكومة إلى خطر نفوذ الجيش".

واعتبر أن قرار المحكمة "يرقى في أقصى أشكاله إلى شرعنة انقلاب".

ومثل اغناتيوس شومبو، آخر وزير مالية في عهد موجابي أمام محكمة في هراري السبت، ما يجعله أول مؤيد للرئيس السابق يواجه اتهامات قضائية.

وقال شومبو الذي يعد حليفا لغريس موجابي امام القضاة إن مسلحين بزي رسمي اعتقلوه وحققوا معه اياما عدة في مكان غير معروف بسبب موقعه في الحكومة.

وتم حبسه حتى الاثنين على خلفية اتهامات بالاحتيال تعود إلى ما بين العامين 2004 و2009 عندما كان يتولى حقيبة وزارية أخرى.

وجرت الجمعة مراسم تنصيب مونانجاجوا الذي تعهد إحداث تغييرات شاملة والتحرك لجذب الاستثمارات الخارجية لإنعاش الاقتصاد.

وانتهز خطاب تنصيبه للإشادة بسلفه الذي يعاني مشاكل صحية معتبرا انه أحد "الآباء المؤسسين لأمتنا".

ومونانجاجوا عضو مخضرم في حزب "زانو-بي اف" الحاكم وكان حتى وقت قريب بين أقرب حلفاء موجابي.

من جهتها، طرحت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية تساؤلات بشأن مدى استقلال القضاء بعد حكم آخر اعتبر أن إقالة موجابي لمونانجاجوا من منصب نائب الرئيس كان غير قانوني.

وكتب مدير المنظمة لمنطقة جنوب افريقيا ديوا مافهينغا "حكمان مدهشان (...) قضاء غريب ومخطوف".

- "امن ورفاه" -

وأدى مونانجاجوا القسم في الملعب الرياضي الوطني الواقع على أطراف هراري وسط تصفيق الآلاف من أنصاره وكبار الشخصيات والدبلوماسيين الأجانب.

وحذر الجيش من مجرمين ادعوا خلال الازمة السياسية أنهم جنود للحصول على أموال من الناس داعيا السكان إلى احترام القانون.

وحكم موجابي زيمبابوي منذ استقلالها عام 1980، محكما قبضته وساعيا الى القضاء على أي بوادر معارضة له.

وانتهى عهده الثلاثاء عندما وصلت رسالة استقالته للبرلمان خلال جلسة خاصة لعزله اجتمع فيها نواب من حزب "زانو-بي اف" كانوا موالين له.

ويتوقع أن يبقى موجابي في زيمبابوي بعدما تعهدت الحكومة ان تمنحه وعائلته "الدرجة القصوى من الأمن والرفاه"، وفقا لوسائل الإعلام المحلية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى