• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:12 م
بحث متقدم

سيناريو الصحوات في العراق.. هل يتكرر بسيناء؟

آخر الأخبار

اتحاد قبائل سيناء
اتحاد قبائل سيناء

أحمد سمير

أخبار متعلقة

الإرهاب

القوات المسلحة

سيناء

القبائل

مذبحة مسجد الروضة

قال اتحاد قبائل سيناء، إن شباب قبيلة "الترابين" المصرية، تمركزوا في بعض المناطق الشرقية بسيناء، معربين عن دعمهم الكامل لقوات الجيش والشرطة، طالبين بدء عملية مشتركة من الشرق حتى البحر.

جاء ذلك في أعقاب العملية الإرهابية التي وقعت أمس في منطقة بئر العبد بشمال سيناء، حيث استهدف إرهابيون، مسجد "الروضة" أثناء صلاة الجمعة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 300 مصل.

ودعا شباب القبيلة، بحسب بيان نشر عبر على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، باقي القبائل بسيناء للانضمام وبدء التمشيط "متر متر" حتى لو استمرت الحملة سنة كاملة، على حد تعبيرهم.

وقال أحد مشايخ قبائل سيناء, فضل عدم نشر اسمه في تصريح إلى "المصريون", إن "هناك تعاونًا بالفعل بين قبائل سيناء والقوات المسلحة في سيناء منذ بداية الحرب على الجماعات الإرهابية, وما حدث أمس ردة فعل من قبل الإرهاب بسبب تعاون أهالي سيناء مع الجيش ورفض الانضمام إلى الإرهابيين".

وأضاف: "كل شباب القبائل يحملون أسلحة ويقفون بجانب قواتنا كتفا لكتف"، مشيرًا إلى أن "الجماعات الإرهابية التي نفذت مذبحة أمس, لم تستطع مواجهتنا بشكل مباشر, فما كان منها إلا أن استهدفتنا أثناء صلاة الجمعة, ومعظم من سقطوا أمس في العملية الإرهابية مهجرين من الشيخ وزيد ورفح".

ولفت إلى أن الإرهابيين يحاولون تهجير منطقة بئر العبد كما حدث من قبل في الشيخ وزيد ورفح، مطالبًـ، الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة عودة المهجرين من الشيخ وزيد ورفح إلى بيوتهم وقراهم, قائلاً إنهم قادرون على حماية أراضيهم من وبيوتهم من الجماعات الإرهابية.

وكانت قبائل في سيناء أعلنت في وقت سابق انضمامها في تحالف قبلي يقوده الشيخ عبدالمجيد المنيعي لمواجهة "داعش" وتصفية عناصر التنظيم في كل ربوع سيناء، ردًا على قيام التنظيم بحرق مقار قبلية واختطاف عدة أشخاص من قبيلة الترابيين.

وضم التحالف قبائل الترابيين والتياها والرميلات والسواركة، ويهدف لملاحقة عناصر التنظيم وتصفيتهم وتطهير أراضي سيناء منهم بالتنسيق مع الجيش.

وأوضحت القبائل أنهم ليسوا بعاجزين عن الرد بقوة على تلك التجاوزات، وأن علاقة القبائل البدوية بمحافظة شمال سيناء علاقة دين ووطن ودم، لن تسقطها الأقنعة والبنادق المأجورة، أو أي جهات خارجية شغلها الشاغل تنفيذ مخططات ضد مصر

وقال اللواء جمال مظلوم، الخبير العسكري والاستراتيجي, إن "ما اقترفته جماعات العنف المسلح أمس بحق المصلين العزل، حتم على جميع الشعب المصري بمختلف فئاتهم، الوقوف بجانب الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب, وليس قبائل سيناء فقط", مشيرًا إلى أن "ذلك سيُعجل بالقضاء على الجماعات المتطرفة".

وأضاف مظلوم لـ"المصريون"، أن "التعاون بين القبائل والقوات المسلحة سيكون في إطار تبادل المعلومات, ورصد تحركات تلك الجماعات، خاصة أنهم يقطنون وسط مدنيين, ومن المرجح أن تقدم القبائل العديد من أبنائها للانضمام إلى صفوف القوات المسلحة".

واستبعد مظلوم، فكرة تسليم الجيش أسلحة لأبناء القبائل, على غرار العشائر التي تحارب داعش بالعراق بجانب جيشهم, قائلاً إن "انتشار الأسلحة لديهم قد يزيد الأمر تعقيدًا, والتعاون سيقتصر على جمع المعلومات والمراقبة وتقديم أفراد, والقوات المسلحة قادرة على كبح جماح الإرهاب حال توافر المعلومات لديها".

وأشار الخبير الاستراتيجي، إلى أن "القبائل تعلم حجم الخطر الذي يحدق بهم من خلال التعاون مع القوات المسلحة, لكنها أيضًا تدرك حجم المأساة التي تحدث في سيناء والجرائم التي تقترف بحق أبنائهم هناك, وأعمال الإرهاب الأخيرة تركت آثارها لدى السيناويين, وبات الخيار الأمثل لديهم هو أن المواجهة خير سبيل للنجاة".

واستهدف مسلحون، أمس، مسجد الروضة في منطقة تابعة لمركز بئر العبد، غرب مدينة العريش، في شمال سيناء، عندما كان مزدحمًا بالمصلين خلال صلاة الجمعة, ما أسفر عن استشهاد نحو 305 أشخاص, بحسب آخر إحصائية, وإصابة أكثر من 100 آخرين في هجوم يعد الأكثر دموية في مصر.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى