• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:08 ص
بحث متقدم
خبراء يجيبون:

هل انتقل «دواعش» سوريا والعراق لـ«سيناء»؟

الحياة السياسية

دواعش
دواعش

حسن علام

أخبار متعلقة

الإرهاب

داعش

سيناء

العريش

العريش العراق

ربط محللون بين الحادث الإرهابي الذي وقع أمس داخل مسجد الروضة بمركز بئر العبد بالعريش، وبين فرار مقاتلي تنظيم الدولة، أو ما يطلق عليه إعلاميًا "داعش" من سوريا والعراق، وسط توقعات باتخاذ أعضاء بالتنظيم من شبه جزيرة سيناء منطلقًا لتحركاتهم وهجماتهم، الأمر الذي يفسر بحسبهم الهجوم غير المسبق.

وكان هجوم شنه مسلحون على مسجد الروضة بالعريش أثناء صلاة الجمعة أمس، إذ قاموا بتفجير عبوة ناسفة، تبعه إطلاق نار علي المصلين أثناء خروجهم من المسجد، ما أسفر عن سقوط 305 شهيدًا وما يزيد عن 140 مصابًا، ولم تعلن جهة مسئوليتها عن الحادث إلى الآن.

وأعلن مسؤولون عراقيون وسوريون عن تحرير عدد من المدن التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، وأيضًا فرار أعداد كبيرة منهم خارج تلك الدول. 

سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، رأى أن "عددًا من "الدواعش" الذين هربوا من سوريا والعراق، عقب عمليات التطهير والإبادة التي حدثت لهم هناك، فروا إلى سيناء واستقروا بها، وتم ضخ عناصر جديدة منهم أكثر كفاءة، ومدربين بصورة أعلى من المتواجدين".

وفي تصريح إلى "المصريون"، قال عيد إنه "لم يحدث عملية إحلال وتجديد بشكل كامل، ولكن تم إضافة أعداد جديدة، انضموا إلى جماعة ولاية سيناء الموجود منذ فترة في سيناء".

وأشار إلى أن حديث الإرهابي الليبي عبدالرحيم المسماري مع الإعلامي عماد الدين أديب يؤكد ذلك، إذ أنه "صرح بأنهم يرون أن الجهاد في مصر أولى من ليبيا وغيرها من الدول الأخرى، ما يشير بشكل أو بآخر إلى أن غالبية "الدواعش"، الفارين من سوريا والعراق اتجهوا نحو مصر".

عمرو عبد المنعم، الباحث في الحركات الإسلامية، قال إن "غالبية عناصر "داعش" الفارين من سوريا والعراق خلال الفترة الماضية، نتيجة الضغوط التي مارست عليهم، جاءوا إلى سيناء واستقروا بها".

وأضاف لـ"المصريون"، أن "الضربات التي حققها الجيش ضد "داعش"  في سيناء على مدار الفترة السابقة، أفقدهم توازنهم وجعلهم مرتبكين ومشتتين، ما دفعهم للقيام بهجوم إرهابي عنيف، كنوع من الثأر مقابل ما وقع لهم".

وأشار إلى أن "العملية ظهر بها عشوائية واضحة وقدر من العنف الشديد"، لافتا إلى أن "تردد أعداد كبيرة من طريقة "الجريرية" الصوفية، جعل هؤلاء الإرهابيين يفكرون في استهداف ذلك المسجد، خاصة أنهم يعتقدون بكفر تلك الطريقة".

إلى ذلك، قال اللواء حسام لاشين، الخبير الأمني، إن "الهاربين من العراق وليبيا، لم يتجهوا إلى مصر مباشرة، بل بحثوا عن سبل للدخول، وقطاع عريض منهم اتجه إلى ليبيا بالتحديد مدينة درنة، ثم بعد ذلك بحث عن طريقة آمنه ودخل سيناء".

وأوضح لاشين لـ"المصريون"، "أن قطاعًا آخر هرب إلى غزة، ومنها عن طريق الأنفاق دخل مصر، والقوات المسلحة والشرطة يعلمان ذلك، وكانا يوجهان ضربات من وقت لآخر لهم خلال محاولتهم عبور الحدود".

ووصف منفذي الحادث الأخير بأنهم "مجموعه قديمة من عناصر "داعش" التي تسكن سيناء، وكانوا يجهزون للعمية منذ فترة بعيدة، وقد حذروا من قبل الصوفيين الذين يتردون وتوعدوهم، لكن لم يكن يتوقع أحد أن يحدث ذلك الهجوم الشرس، الذي لا يمكن أن يقوم بع مسلم".

وقرية الروضة التي شهدت الحادث المروع تتبع مركز بئر العبد التابع لمحافظة شمال سيناء ويبلغ  سكانها حوالي 2500 نسمة، وتقع غرب مدينة العريش، بنحو 20 كيلو مترًا .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • شروق

    06:50 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى