• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:18 م
بحث متقدم

محمد أمين: تمنيت ظهور «كرامات» هشام الشريف في المحليات

الحياة السياسية

الامين
الامين

عمرو محمد

انتقد الكاتب الصحفي محمد أمين، تصريحات وزير النقل، هشام عرفات، متسائلًا: "من أين جاء بالثقة بقوله أمام لجنة النقل والمواصلات: "اللى حصل مش هيتكرر تانى"، ولم يقل لنا كيف؟ وكلف رئيس هيئة السلامة والجودة بإدارة السكة الحديد، أليس هو مسئول السلامة والجودة؟ فأين السلامة والجودة؟".

وأضاف "أمين"، في مقالة له بالمصري اليوم، "عرفات قال إنه لا خوف من حوادث مماثلة فى المستقبل، ولا أعرف ماذا فعل الوزير لتلافى ذلك الخطر الداهم فى المستقبل؟ هل لأنه حصل على ثلاثة مليارات للتطوير، أم لأنه يتكلم على طريقة جحا والحمار؟ أيهما يموت أولاً؟ هل كان جاداً بالفعل أن حوادث القطارات لن تتكرر، أم أنه كان "يمتص" الغضب لا أكثر".

وتابع: "الفارق كبير جداً بين الأمنيات والواقع، والفارق كبير بين "امتصاص" الغضب، و"الشغل" على الأرض، ولكن هاتوا أماراتكم، بل"هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"! وأخيراً، لا أريد التشكيك فى "عرفات"، عند حديثه عن المستقبل، ولا أشكك أيضاً، فى كلام «الشريف» حول العشوائيات.. فقط "عاوز أمارة ".

واليكم نص المقال..

لا أحب تكسير المجاديف، ولكنى لا أعرف كيف تكلم وزير النقل هشام عرفات بهذه الثقة؟.. قال الوزير أمام لجنة النقل والمواصلات: «اللى حصل مش هيتكرر تانى».. ولم يقل لنا كيف؟.. وكلف رئيس هيئة السلامة والجودة بإدارة السكة الحديد.. أليس هو مسؤول السلامة والجودة؟.. فأين السلامة والجودة؟.. وبالصدفة أيضاً قال الوزير هشام الشريف: مصر بلا عشوائيات «مستقبلاً»، ولم يقل لنا «كيف»؟!

وكانت «حالة التجلى» قد أصابت وزير النقل، فى مجلس النواب، فقال «عرفات» إنه لا خوف من حوادث مماثلة فى المستقبل.. ولا أعرف ماذا فعل الوزير لتلافى ذلك الخطر الداهم فى المستقبل؟.. هل لأنه حصل على ثلاثة مليارات للتطوير.. أم لأنه يتكلم على طريقة جحا والحمار؟.. أيهما يموت أولاً؟.. هل كان جاداً بالفعل أن حوادث القطارات لن تتكرر.. أم أنه كان «يمتص» الغضب لا أكثر؟!

أتصور أن تصريحات «عرفات» ربما كانت صواريخ أرض جو.. قال إن السكة لم يطرأ عليها تغيير منذ حرب الاستنزاف.. وقال إننا تأخرنا 30 عاماً، عن تحديث السكة الحديد.. ولو صح كلامه، فإننا نطالب بلجنة تقصى حقائق، عن صرف ميزانيات رهيبة، تحت حساب تطوير المزلقانات، وكهربة الإشارات، بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربى.. فأين ذهبت هذه المليارات؟، هل تُصرف ولا تدخل حساب الهيئة؟!

فقط، نريد أن نفهم ماذا يحمل الوزير فى جعبته، كيلا تتكرر حوادث القطارات؟.. ونريد أن نفهم من وزير التنمية المحلية أيضاً كيف تكون مصر بلا عشوائيات؟.. «هشام النقل» تصور أن تخصيص ميزانية سوف يمنع الكوارث.. المنظومة تحتاج إلى نسف يا معالى الوزير.. إيش تعمل الماشطة فى الوش العكر؟.. و«هشام المحليات» تصور أن القانون سوف يمنع العشوائيات، مع أن مهندس الحى ينسفه نسفاً!

فهل يعلم الوزير «عرفات» أن الأموال التى تم تخصيصها للسكة الحديد فى 30 سنةً، بحجة التحديث والتطوير، تفوق ميزانيات دول؟.. وهل يعلم أن كلامه كان يصلح زمان، ولكنه لا يصلح الآن؟.. أليس رئيس الهيئة الجديد كان مسؤولاً عن السلامة والجودة؟.. أتذكر تعيين رئيس هيئة السلامة البحرية أيضاً، بعد غرق العبارة السلام 98، كرئيس لهيئة الموانئ.. ألا ترى أن الحكاية «تتكرر» بنفس الطريقة؟!

فلا حوادث القطارات سوف تتوقف بالأمنيات، ولا العشوائيات سوف تتوقف لمجرد صدور قانون يجرمها.. الأحياء سوف تظل تتلاعب بالقوانين وبالمحافظين.. فقط يقوم مهندس الحى بتحرير المخالفة، ويضعها فى الدرج لتأمين نفسه.. وينتهى كل شىء بعدها.. القضاء على الفساد له ألف طريقة.. القوانين واحدة منها.. كم تمنيت أن تظهر «كرامات» هشام الشريف فى المحليات، للأسف لم تظهر كرامات حتى الآن!

الفارق كبير جداً بين الأمنيات والواقع.. والفارق كبير بين «امتصاص» الغضب، و«الشغل» على الأرض.. ولكن هاتوا أماراتكم.. بل «هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين»!.. وأخيراً، لا أريد التشكيك فى «عرفات»، عند حديثه عن المستقبل، ولا أشكك أيضاً، فى كلام «الشريف» حول العشوائيات.. فقط «عاوز أمارة».



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:00 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى