• الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:01 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

هذا هدف النظام من الحرب على الإرهاب

عرب وعالم

يورب أكتيف
يورب أكتيف

علا خطاب

قال موقع "يورب أكتيف" في نسخته الألمانية، إن النظام المصري يستغل الهجمات الإرهابية على المسيحيين كذريعة لفرض سياسته الداخلية في الخارج، وجعلها مقبولة بالنسبة للغرب، مضيفًا أنه لا يمكن النظر إلى مصر كشريك في الحرب ضد الإرهاب، على حد قوله .

وتابع الموقع، في تقريره، أن إدارة "السيسي" لم تستغل حربها ضد الإرهاب فقط لفرض مصالحها الداخلية على المجتمع الدولي، وإنما أيضًا للتحكم في الوضع الداخلي في البلاد، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية فرضت حالة الطوارئ بعد الاعتداءات الإرهابية على كنيستي طنطا والإسكندرية، في أبريل الماضي، مستغلة "الطوارئ" للقبض على الناشطين خاصة الشباب وأعضاء من المعارضة والأحزاب العلمانية واليسار تحت اتهامات واهية .

وتكملة لسلسة القمع الداخلي في مصر، قامت الحكومة بحجب 21 موقعًا إلكترونيًا وصحف، من ضمنهم مواقع معارضة مستقلة، كمدي مصر،  بتهمة دعم الإرهاب، موضحًا أن كل هذا الأفعال القمعية للسيطرة على الأصوات المعارضة في مصر، حتى يتسنى للحكومة تنفيذ سياستها خارج مصر وداخلها .

ويأتي قمع المنظمات الحقوقية باسم مكافحة الإرهاب، حيث أشار الموقع إلى أن بعد يومين فقط من الهجوم الإرهابي على حجاج الأقباط، في محافظة المنيا، والذي راح ضحيته 30 قتيلاً، أغلبيتهم من الأطفال، وقع  النظام أخيراً قانونًا قمعيًا جديدًا، يتعرض للعمل الذي تقوم به المنظمات غير الحكومية في مصر، ويخضعها  لسيطرة الدولة  .

وأضاف الموقع، أنه ظاهرياً ومن أجل مكافحة الدولة المصرية الأنشطة المتطرفة الإرهابية كان يجب على المنظمات غير الحكومية في المستقبل أن تكون أنشطتها، وعائداتها المالية تحت مراقبة سلطات الدولة، حيث إن هذا القانون كان في انتظار توقيعه من الرئيس "السيسي" من 6 أشهر، مشيرًا إلى الانتقادات الهائلة التي تعرض لها القانون بعد إصداره من الخارج والداخل، ولكن على ما يبدو فأن "مصائب قوم عند قوم فوائد" فحادث المنيا كان فرصة سانحة لتمرير قانون الجمعيات الأهلية .

وعلق الموقع أن كل ما سبق نتيجة لعدم تفعيل إجراءات سياسة مكافحة الإرهاب، في مصر، ضد التهديدات الإرهابية، فبدلاً من توفير هذه الإجراءات المزيد من الحماية "للأقباط" في البلاد، تستخدم قوات الأمن قوانين مكافحة الإرهاب لقمع المعارضة السلمية والمجتمع المدني، و الأسوأ من ذلك، أن هذا النهج يساعد على انتشار الهياكل الإرهابية وليس القضاء عليها، كما تتصور حكومة "السيسي" .

وشدد الموقع على أن ما يحدث في مصر، من إغلاق أي مجال للمعارضة السياسية غير العنيفة، والمجتمع المدني المستقل، فضلاً عن الانتهاكات الجارية لحقوق الإنسان، كل ذلك يشكل قوات متطرفة ضد منظمات الدولة على مرور الوقت .

ومن جانب آخر، فإن حرب مصر ضد الإرهاب في ليبيا، هو تحزب انفرادي لدعم الجنرال المتقاعد، خليفة حفتر، موضحًا أن هذه الحرب تمنع أي جهود للوساطة من الوصول لتسوية سلمية  لإنهاء الصراع، مما يزيد من دوامة العنف على الحدود بين البلدين .

واختتم الموقع  تقريره، قائلاً: "إن أي تعاون مع مصر لمحاربة الإرهاب محكوم عليه بالفشل، لذلك بدلاً من توسيع التعاون الأمني مع القاهرة، ينبغي أن يحث الدول الأوروبية على الإصلاح السياسي وسيادة القانون ومبادئ حقوق الإنسان ".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:20 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى